مقالات مشابهة

الأكثر مشاهدة

نجلاء محجوب* لمحته وهو يدلف إلى داخل المبنى بسرعة خاطفة ليتجه صوبي مباشرة، ويباد …

روجيندا

منذ سنة واحدة

116

0

نجلاء محجوب*

لمحته وهو يدلف إلى داخل المبنى بسرعة خاطفة ليتجه صوبي مباشرة، ويبادرني بحديث وقد خيم التوتر على ملامحه، لفت نظري مظهره، يرتدي معطفًا طويلاً ونظارة سوداء، تبدو شخصيته غامضة، تلفته كثيرًا يمينًا ويسارًا، أيقظ الريبة في قلبي، نبرة صوته أخافتني، شعرت أنني أرتجف وقيدني الارتباك، لكن سرعان ما تراجعت خطوتين الملم خوفًا خيم على ملامحي، عندما تحدث أسدل ستار الطمأنينة قليلاً، لأنه أخبرني أنه غريب ووالدته مريضة بالخارج، وهو فقد هاتفه ويريد أن يجري مكالمة عاجلة من أي هاتف ولم يجد سواي أمامه، أعطيته هاتفي وخرجت انظر بالخارج لم أجد أحدًا، فزاد خوفي وركضت بعزم قوتي حتى وصلت أول الطريق، فوجدته أمامي فاغشي عَلِيّ، وعندما أفقت وجدت نفسي في مكان مهجور، وهناك أناس يتحدثون بشكل غير مفهوم ولم يلتفتون إلَيّ، نظرت يمينًا ويسارًا فوجدت آخر الممر سرداب، فاتجهت أركض نحوه، وعندما خرجت وجدت مدينة من الأقزام، حملوني عنوة، أصبحت سجينة خلف أسوار المملكة، لا أستطيع المغادرة، لأن الأمير صهبان وقع في غرام عيناي، وأعلن أنني أصبحت الأميرة المتوجة على عرش المملكة وعرش قلبه، وأنا لا استوعب ما يحدث، فجأة يد عانقتني برفق، وهمست في أذني حبيبتي، عندما فتحت عيناي، وجدتني ملقاه على سرير، بالكاد أفتح عيناي، روجيندا استيقظي، فسقطت في عمق الواقع، كان زوجي يوقظني لأجهز الإفطار لريتال وروندا لأنهم تأخروا على ميعاد المدرسة.

*كاتبة من مصر

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظه مجلة فرقد الإبداعية © 2022
تطوير وتصميم مسار كلاود