رند بني علي: رسالتي في الحياة!

إعداد وحوار حصة بنت عبد العزيز

برزت في ساحة الإنشاد أصوات شجية وعذبة، تنشد الأشعار الحرّة، و القصيدة العموديّة، والقصيدة الشعبيّة، ولتميّزها في الساحة الأدبية. ومسايرة لهذا التميُّز والإشعاع الإنشادي السعودي، لا بد لنا، من إظهار تلك الأصوات المبهرة، والاهتمام بالقدر الّذي تستحق، في هذا الإطار. وحرصنا على دعمها نقدم للقارئ والمستمع الكريم هذا الصوت الجميل الصاعد، لعل ذلك يساهم، ولو بقليل لتعرف على إبداعية نجمة مسرح الطفل المنشدة الصاعدة.

في بداية حوارنا نرحب بمبدعة الإنشاد (رند بني علي) عبر مجلة فرقد الإبداعية، لنتعرف من خلالها بإيجاز على جانب من حياتك الشخصية، وأن يمتد هذا التعريف لسيرتك الذاتية. 
–  رند بني علي
–  عمري (اثنا عشر عاماً).
–  سعودية، أصغر سفيرة لروح الإنسانية للتطوع، متعددة المواهب.
 – عضو جمعية الثقافة والفنون.
 – عضو جمعية المنتجين العرب.
 – الفائزة الأولى بالأزياء الشعبية.
 – عضو في عدة صحف إلكترونية إعلامية.
– لي عدة مبادرات تطوعية (التبرع بالدم، وزيارة مرضى السرطان، ودار المسنين، والكثير بفضل الله في عدة جمعيات مثل “جمعية إنسان، بنيان، وغيرها”).
– منشدة لي عدة كليبات وطنية آخرها (راية العز).
 – ممثلة مسرح الطفل (لقبت نجمة مسرح الطفل).
 – سفيرة لعدة فرق تطوعية.
 – مذيعة، ولي مشاركات لمواسم عدة مع قناة المجد،،روتانا.
 – تدعمني بعض الشخصيات البارزة في المجتمع.
 – والدتي الداعم لي والسند لي في تحقيق ذاتي.

متفوقة ولله الحمد دراسيا، تم اختياري لبرنامج موهبة (برنامج الملك عبدالعزيز للموهوبين، في الرياضيات).

– لي حسابات في جميع مواقع التواصل الاجتماعي بإسمي.

– كيف اكتشفتِ موهبة الإنشاد لديك؟
– بالصدفة من خلال ملاحظة صوتي من إحدى المشرفات على الفرق.

– هل كان هناك عامل مساعد ومشجّع على اكتشاف موهبتك وانطلاقها؟
– نعم الابداع رغم صغر السن وتشجيع الآخرين لها ساعدَ على انطلاقها.

– أول بدياتك إنشاد أوبريت أمام الملك عبدالله رحمه الله، فما كانت ردّة فعل الجمهور تجاه ما قدمتيه من إنشاد؟ وهل قبول الجمهور شجّعك على الاستمرار؟
– ارتفاع المشاهدات له في اليوتيوب وتشجيع الأهل والأصدقاء في جميع وسائل التواصل الاجتماعي.

– هناك علاقة قوية بين الشعر واللحن، والقصيدة الجيّدة تخلق لحنا قويا، وتستطيع أن تظهر بقوّة، السؤال. حينما تقدم لكِ قصيدة من هذه النوعيّة، هل توجد صعوبة في إنشاد القصيدة؟ أم السهولة والسلاسة عند المنشدة لهما الدور الأكبر؟

– لا أجد صعوبة في القصائد؛ لأن القصائد التي أقدمها تكتب لي خصيصا.

– ماهي ردّة فعل “رند ” عندما تشعر بأن عملها الإبداعي أين كان، وصل إلى الجمهور ، ولامس أحاسيسهم ومشاعرهم؟
– سعيدة ويحفزني على الاستمرار وانتقاء الأفضل.

– مع وجود مواقع التواصل الاجتماعي، السناب شات وتويتر وغيرها، هل للنجمة رند موضع قدم هناك لينهل الآخرون من إبداعها ومشاركاتها؟
– لمواقع التواصل الاجتماعي دور في نشر مواهبي المتعددة.

– ما إحساسك حينما وصلتي للعالمية ونيلك شهادة الاتّحاد الدوليّ للدفاع عن النفس من الكابتن منصور السعران؟
– كنت سعيدة وفخورة؛ لأني أخذت الشهادة مرتين متتاليتين.

– هل شاركتِ في مهرجانات أو فعّاليات غير مشاركتك في أوبريت أمام الملك عبدالله رحمه لله، وهل حقّقت ذاتك بعد تلك المشاركات؟
– نعم لي مشاركات في مسرحيه الطفل، وأخذت دور البطولة فيها، كتقديم الفعاليات الوطنية مثل: فعاليات اليوم الوطني، والجنادرية، ومشاركات على مستوى الخليج في اليوم الوطني، الإماراتي، واليوم الوطني الكويتي، ومشاركات في القنوات التلفزيونية، روتانا، والمجد، وسمسم، الصحافة، والإعلام، عضو في عدة صحف إلكترونية وصحيفة الرؤية العالمية.

– أيهما تفضلين في الإنشاد، الأشعار الحرّة أم القصيدة العموديّة أم الشعبيّة؟
– أجد نفسي في الإنشاد وأفضّل الأشعار الحرة.

– هل قُبول عملك للنقد أدّى إلى تطوره بشكل جيّد كما أنتِ عليه الآن؟ ومن أوّل من أثار في قلبك الفرح بنقد جميل على إنشادك، ومتى، وكيف كان؟
– إلى الآن لم أتعرض للنقد، لكن بفضل الله أدرس العمل من جميع جوانبه، وأول من أثار الفرح بنقده الجميل أمي بأن أعطي القصيدة أو النشيد حقه في الفرح والسرور وتلوين الصوت في القصيدة المغناة.

– البعض يدخل الآلات الموسيقية في عمله الإنشادي، هل تعتقدين أن هذا يخدم؟
– من وجهة نظري يخدم الصوت.

– حققتِ نجاحاً وأصبحت أصغر سفيرة للتطوع ومنشدة متألقة ماشاء الله، هل أنتِ راضية عن هذا النجاح؟ وماذا عن المستقبل، هل لديك مشاريع إبداعيّة وما هدفك الأسمى؟
– الحمد لله دائما وأبداً على هذا النجاح، واختياري سفيرة للتطوع من عمر خمة أعوام ، كان هذا دافعا للمزيد من التقدم والعطاء في مجال التطوع، ولدي مشاريع إبداعية، وسأتركها مفاجئة قريبا، وهي تختلف عن جميع هواياتي، هدفي الأسمى أن أخدم الوطن والمجتمع في المجال الذي أجد نفسي فيه وأعطي بكل مصداقية.

مبدعتنا الجميلة يسعدنا ما قدمتيه لنا نحن مجلة فرقد الإبداعية من تصميم إنشادي أو إلقائي يشمل بعضا من موهبتك الإبداعيّة كهدية منّك، وبطاقة تعريف بينك وبين قرّاء مجلة فرقد الإبداعيّة.

في الختام.. كلمة تودين قولها ؟
– أتمنى دعمي من وزارة الإعلام بأن أكون أصغر مذيعة لبرنامج تطوعي يخدم الأطفال.

2 thoughts on “رند بني علي: رسالتي في الحياة!

  1. الإستثمار في المواهب والأبناء سمة من سمات التطور والتقدم والحضارة الحديثة وفقكم الله وسدد خطاكم

  2. الدعم للمواهب في بداية انطلاقتها يكون كالوقود النووي للمركبة الفضائية ، كم من المواهب تم وأدها في المهد نتيجة القمع والإهمال وعدم الدعم وكم من الأطفال أصيب باكتئاب ودخل المشافي للعلاج من تلك الصدمة لموهبته
    اتمنى لها التقدم لتكون فعلا اصغر سفير محبة في المملكة والخليج

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *