متاهة

بقلم : أ. ياسين مجلي*

كان قد تجاوز الأربعين و كانت هي بعد العشرين بخمس خطوات، ومع ذلك خانته لغته، فتركته بلا أي سلاح يخدش وجنته، عليه الآن أن يطلق لروحه العنان كي تتكلم بكل حرية، لايريد أن يخسر هذه الفرصة التي قد لا تتكرر، من البداية كان يتمعن الهدم والخراب في هذه الصدفة الغريبة، اختلفا في الكيمياء والفيزياء والطول والقصر والشعر، واتفقا قي أمرٍ واحد وتنافرا في ألف غيره، لاهي بالتي تنازلت عن مخاوفها ورعب يسكن روحها، ولا هو بالذي اقتحم حصن واحد نحو قلبها، للأمل ألف باب و للخوف بحر واسع مهيب، إن الأمل يشق دربه خطوة خطوة هو وحده قادرعلى صنع المستحيل، المهمة الأصعب الآن كيف تشرح لها طرق كهفك الداخلي وأن تأخذ بيدها نحو متاهة قلبك..
هذا هو الأهم .

قاص من السعودية*

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *