لقاء مع الفنان التشكيلي صالح الشهري

رهف خالد – الطائف

لفناننا إبداعات فريدة من نوعها جمعت بين الواقعية والتأثيرية امتداداً للسريالية، وخيال الفنان الموهوب المتمكن من صياغة المكونات اللونية بدقة عالية لتتحول إلى وجوه ورقصات ولوحات مُغناه تنطق بالجمال الأخاذ، تجعل كل قطعة منها لها قيمة فنية تشكيلية تأسر خيال وعين كل متذوق للإبداع بدلالاتها الظاهرة والخفية، الفنان الذي حاولت اليوم الكشف عن بعض من أسراره بعد أن أسرتني إبداعاته هو الفنان صالح الشهري طالما استوقفتني لوحاته بألوانها وأسلوبها السهل الممتنع .

عن تخصصه وبداياته أوضح الشهري أنها موهبة وتم تطويرها وصقلها، وتخصصه الجامعي علمي (هندسة الكترونية وتحكم آلي)، بدأ الرسم من سن الخامسة ولكن بدأ بشكل ظاهر واحترافي قبل ١٨ سنه وأول مشاركاته عام ١٤٢٣ هـ في معرض رمضانيات الذي أقيم في جدة.  ووصف الحركة التشكيلية بالطائف بالمتطورة وزيادة الثقافة والوعي لدى الفنانين.
من يجتهد فعلاً بالعمل، وليس بالمشادات والكلام هنا وهناك سيأتي يوم يجد الإنصاف لأنه لا يصح إلا الصحيح في اخر المشوار بعيداً عن المهاترات والحزبيات. مستطرداً عن أسلوبه بالرسم أن أعماله مليئة بالرموز حتى لوكان العمل واضح للمتلقي فهو يخبئ شيء لا يميزه إلا أصحاب الرؤية المختلفة محب للمدرسة التأثيرية ولكن أحاول صياغتها بأسلوبي الخاص وهو تقنين وتبسيط الشكل دون المساس بجمالياته المرتكزة بأسسها. ختاماً نصيحة صالح الشهري للمبتدئين.
موافقاً للفنان بابلو بيكاسو في مقولته الشهيرة “أن الرسم واللوحات كتابة مذكرات ولكن بصيغة مختلفة”. أولاً القراءة والتثقيف مهم للفنان وهي أساس يرتكز عليه والاطلاع على ما يحدث حولنا في المجال التشكيلي وأيضاً الممارسة الصادقة المستمرة دون خوف وكثرت التجارب، فلن يكون هناك أسلوبك خاص بك كـ فنان اذا لم تجرب وتستنتج وتخرج الفنان الذي بداخلك كثير فنانين نتأثر بهم ولكن يستحيل ان يكون أسلوبنا واحد التأثر والاطلاع جميل لكن الإيمان بذاتك وفرشاتك أجمل .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *