الدكتور حسن النعمي ضيفاً على جماعة فرقد

اعداد وتنسيق : الأستاذ عبدالله الأسمري

إدارة الحوار: الأستاذ سعد القرشي

مدخل :

 

يا آل فرقد…

لقد صنعتُ لكم فلكاً بألواحٍ من ذهب ، ورفعتُ بالشوقِ الصواري وعليها أشرعةٌ بطيب اللهفةِ قد اختضب ،

اصعدوا فيها بسلمٍ ، ولنبحر سويَّـةً إلى أرضِ العجب ، وسيكون موعد وصولنا إليها غداً ؛

وما الغد ببعيد لمن نظر ،

سنرسوا بشواطئها ، ونتجوَّلُ بينَ مروجها ونستظل بظلالِ الشجر ،

سنشربُ معاً من ينابيعِ الأدب ، ونقطفُ من ثمارِ الرواية ، فطوبى لمن سيكون معنا ، وبينَ جنانِ الروعة قد استقر ،

فصاحِبُ الأرضِ قد أبدعَ وأحسنَ في نثرِ ورودهِ ، وتزيينِ بساتينه ، وتنسيقِ واحاته ،

فأهلاً بكم غداً في جنان الأستاذ الدكتور حسن النعمي الناقد وأستاذ السرديات في جامعة الملك عبدالعزيز ..

وما الغد ببعيد لمن نظر .

 

في ليلة ماتعة من ليالي مجموعة فرقد الإبداعية، وضمن برنامجها الأسبوعي المعتاد كان ضيف الشرف الأديب والروائي والناقد الدكتور حسن النعمي في لقاء مميز اتسم بالثقافة والأدب وطغى عليه حضور العلم والمعرفة، فبعد الترحيب الباذخ بالضيف الكريم من أعضاء المجموعة كلاً باسمه ومكانته كان اللقاء التالي :

بسؤال غير تقليدي للأستاذ سعد القرشي عن :

_الراوي يصنع عالماً متكاملاً في فضاء خياله، من أرض وسماء، وأناس كثر، ويعيش عند كتابةِ قصته كل التفاصيل مع الجميع وأدقها ،
ويصبحون جزء لا يتجزأ من حياته، وأصدقاء مقربين له

فهل حقيقةً مع إنتهاء الرواية، يفقد الراوي جميع أصدقائه كما ذكر ذلك الأديب قابرييل ؟

-ما أدوات النقد التي يستفيد منها الشاعر في نظر النعمي ؟

الاستاذة بدور سعيد سألت :

-كيف يقرأ الدكتور حسن المشهد الروائي والقصصي اليوم من حيث الكم والكيف والتسابق على الإنتاج والتوزيع ؟!

الأستاذ محمد جابر المدخلي تساءل حول :

_ هل كل ناقد منصف، وهل لدينا ناقد يبتعد عن الذاتية المحضة ؟

سؤال آخر من الأستاذ سعد القرشي كان :
_أنا شخصياً تعمقت في شخصيات الرواية حتى باتوا مسيطرين على مخيلتي،

ما هي نصيحتك لي في التملص والهرب من عناصر الرواية السابقة واستحضار شخصيات لأضعهم في عالم جديد ؟

سؤال الاستاذ سعد العتيبي حول :

_الشخصية في الرواية السعودية غير متطورة من عمل إلى آخر … ماهي الأسباب؟!

بيات فايد :

-ما رأيك في كم الكتابة الروائية والقصصية غير الناضجة، التي يدفع بها مؤلفوها إلى المطابع وهي دون المستوى بكثير، أليس من الواجب أن يتعلم الناس أن فن الكتابة غير الحكي الشفاهي؟
وما هي نصيحتكم لمن أراد أن يكتب قصة أو رواية؟

الأستاذ عبدالله الأسمري:

_ الدكتور حسن أنا لست ضليعا في الرواية ولكني أتابع الكثير من الروايات التي تحولت إلى عمل فني كمسلسل أو إلى فيلم و ألاحظ أنه في آخر الرواية وقبل أن ينتهي الفيلم تكون هناك عقدة صغيرة في آخر الفيلم غير العقد الرئيسية التي عشناها مع احداث الفيلم

ما الداعي لتلك العقدة أو ذلك المنعطف الذي يثير التشنج لدى المشاهد، وماذا تسمى في عرف كتاب الرواية .؟

سؤال الدكتور أحمد الهلالي:

_هل قلّ حضور الرواية عما كانت عليه قبل سنوات قليلة، وأين ترى موقع الرواية السعودية بين مثيلاتها العربية؟

الدكتورة فاطمة عاشور:

_أستاذنا الكريم لدي سؤالان :
أولهما.. ألا ترى سعادتكم أن أغلب كتاب الرواية الطويلة في السعودية لا يجيدون ذلك النسج الروائي الذي يضفر الواقع المجتمعي مع المواكبات التاريخية والمشهد السياسي والقيم والمظاهر الانثروبيولوجية التي يريد رصدها.؟ وأغلب الروايات السعودية تفتقر للحبكة الدرامية التي تروي ظمأً المتلقي النهم لمعرفة الإطار الشامل بخلفية القصة..

السؤال الثاني..
بالنسبة لمعايير وشروط كتابة بعض الفنون السردية.. مثل القصة القصيرة و القصيرة جدا.. كيف ترون فرض البعض المعايير المتفق عليها في بنائهما بعنف وتعمد وبرفض صارم لكل ما يخالفها مما قد يحد من ظهور إبداعات جديدة و مختلفة.. بمعنى آخر.. هذه المعايير ليست قرأنا يتلى فبالتالي المبدع الحق عليه أن يتجاوز أحدها إن كان لديه إضافة جميلة وبوحا متفردا..
نود الاستئناس برأيكم.. و لكم وافر التقدير

الأستاذ عبد العزيز مباركي :

_هل يمكن لك أن تلخص لنا أدوات كتابة الرواية ؟

هل نستطيع أن نقول أن ( كل شاعر يمكن أن يكون روائي ) بعكس الروائي ؟

الأستاذ محمد مدخلي :

_هل هذه المناهج جميعها لا بد من إثرائها ثقافيا لإخراج نص نقدي؟

الأستاذ صالح حسين :

_قد تكون اطلعت قبل عامين على تجربتي التي كانت أول مبادرة في السعودية لقيادة حملة تهدف لاقتحام السينما الجديدة عالم القصة والرؤية السعودية والعكس متوجه استراتيجي طويل الأمد وليس كتجارب فردية متفرقة وأظن هنا في هذه المجموعة من وقف معي وعمل معي لفترة

لكن أعلنت بأنني فشلت في المبادرة لمزاجية وكثرة تطلب كتاب القصة والرؤية ولانعدام قناعة السينمائيين الشباب، والسينما كلها شباب بكتاب الرواية والسعودية ولم يجدوا في مانحتاجهم مايستحق أن يكون في السينما  للجمهور.

عندما فحصنا المسألة بدقة وبحياد وجدنا أن القصة والرؤية السعودية تفتقد لألف باء معادلات الحبكة والتسويق وهما من أهم أعمدة الفن السينمائي
حيث تطغى الشعرية المفرطة على الرواية من جانب وركوب موجة الجنس الفج في بعض مواضع هذه الرواية أو تلك حيث كاتبها من الواضح تقصد ركوب هذه الموجة بداعي التسويق وإحداث الصدمة الجماهيرية لا أكثر، أضف إلى ذلك تعمد المماحكات مع التيار الديني بشكل مفاعل غالبا مايسقط السرد من قيمته وتأثيره.

تعليقك على هذه الإشكالية الجدلية لا عدمتك

وعادت الدكتورة فاطمة عاشور للتساؤل حول :

_ألا يحدث أن يخلط الناقد بين جميع هذه المناهج أثناء تحليله لنص ما..؟
إن كان النص من الثراء بمكان بالطبع ليحتمل ذلك..

سؤال الاستاذ صالح حسين حول :

_ماموقفك من حادثة الدكتور المناصرة والدكتور معجب العدواني بشكل عام وكحكم عايش كل عراك وحراك الحياة الأكاديمية والأدبية ؟

الاستاذة سميرة الزهراني :

_د. حسن مارأيك بمبدأ نقاء الأجناس الأدبية؟
وهل أدب الرحلات والروايات السيرذاتية ليست أجناس أدبية؟ هناك من يستبعدها ولا يرى فيها نوع أدبي مكتمل العناصر فماذا ترى أنت؟

الأستاذ سلوم النفاعي:

_لغة الخطاب الروائي بطابعها السردي
هل ممكن أن تقترب من الشعرية ؟

الأستاذة بدور سعيد :

_الرواية العالمية تحتل المراكز الأولى من خلال قرائها واعجابهم الشديد بتقنياتها الفنية مماحدى بكثير من قراء الروايات للابتعاد عن الرواية المحلية والعربية فإين سيكون مصير الرواية العربية والمحلية تحديدا بين القراء؟!

الدكتورة فاطمة عاشور:

_لي كتاب في الأسواق هو عبارة عن مجموعة قصصية.. سبع قصص قصيرة اسميتها (لآلئ من مخاض محارة)
الشاهد من هذا السياق اني أحب في القصص أحيانا ان أدخل قصيدة تفعيلة هنا.. بيتين من الشعر العمودي، هناك… طبعا و احرص على التأكد من صحتها وزنا..
هل ترى أن ذلك يثري القصة ام يضعفها؟؟
هل تعتبر ميزة أم حشوا؟؟
طبعا الشعر المضاف يكون في خضم النسيج الدرامي للقصة وليست مضافة كحشو..
ويسعدني لو اهديتكم هذه المجموعة لأتشرف برأيكم و إعجابكم كما أتوقع

وايضا …

_سعادتك بروف حسن.. ماهوايتك المثلى خارج أسوار الأدب و الجامعة ؟
و هل لك طقس أو عادة رتيبة تحرص عليها، وهل ورث ابناؤكم شغفكم و إبداعكم الأدبي.. ؟

وهل يتذوقون كتاباتك ام أنهم كما هو الدارج أن القريبين من المبدع هم أقل العارفين و المعترفين بما لديه من موهبة؟

 

بيات علي  سألت مجددا حول :

_افدنا كثيرا من بحرك الطامي دكتور.
أقول: الصياغة الفنية والتحرير القصصي فن معروف في الغرب، ويلجأ الكتاب إلى أهل الذكر في هذا الشأن لتتضافر الجهود ويخرج للإنسانية عمل كبير.
ما رأيك أن تفيدنا في هذا الشأن، علما بأنك أشرت إليه بأدب الرحلات.

وردا على سؤال :

_المسرح السعودي يا دكتور حسن
ما هي أدوات تطوير المسرح السعودي التي تراها ؟

الأستاذة ابتسام البقمي

_إن كان لي من سؤال؛ فهو: هل العمل الأكاديمي والبحثي أثر سلبا على حسن النعمي الشاعر والقاص في نتاجه الأدبي أم على العكس من ذلك؟

وفي نهاية القاء الذي اختتم بحفاوة لا تقل عن حفاوة الاستقبال، أمتع الضيف الكريم أعضاء المجموعة بقراءة صوتية بصوته كما أهداهم عددا من اصداراته، نتركها بين أيديكم للاطلاع والقراءة

 

 

…………………………………………………………….

_قراءات صوتية :

 

 

السيرة الذاتية  :

https://halnemi.kau.edu.sa/CVEn.aspx?Site_ID=0001645&Lng=AR

اصدارات  ((للتحميل من هنا  ))

 مقالات ذات صلةhttp://www.alriyadh.com/1735377

-قراءات مرئية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *