افتتاحية العدد 42

افتتاحية العدد 42

عددنا الجديد من مجلتكم يأتي كعادة أسرة تحرير المجلة، حديقة وارفة، متنوعة الألوان والأشكال والطعوم، يجمعها (الجمال والإبداع)، ويسقي هذا الطموح رقي تلقي قراء المجلة ومتابعيها، فأسرة التحرير تعلم يقينا أن شريحة قرائنا شريحة لها مزايا نوعية.

جاء هذا العدد متشحا بشخصية الشيخة أسماء بنت صقر القاسمي أديبة وشاعرة محلقة في سماوات الشعر والفلسفة، لها رؤيتها الإبداعية المائزة، كان لفرقد سعادة اللقاء بسموها، واستطاعت محاورتها الأديبة خديجة عياش أن تأخذنا في رحلة ماتعة عبر فضاءاتها الأثيثة بالإبداع والفكر الرصين.

ثم ألقت الأديبة مريم الزهراني ضياء التحقق من واقع القصة القصيرة العربية، واستجلاء موقعها بين الحضور والغياب في (قضية العدد)، فمنذ فترة واللغط يدور حول هذا الفن الأدبي، وتظهر بين الفينة والأخرى مصطلحات (موت القصة القصيرة/ أو غيابها)، ليستجيب لسؤالاتها عدد من مبدعي القصة القصيرة ونقادها والمهتمين بها، وقد تناغم معها قسم أدب الطفل إذ نشر الأستاذ فرج الظفيري عرضا عن رسالة ماجستير بعنوان (القصة القصيرة في مجلات الأطفال السعودية).

ويأتي هذا العدد حافلا ـ كالعادة ـ بروائع الشعر والنثر والفنون البصرية والآداب العالمية، وجاءت المقالات الفكرية متعددة الرؤى والأفكار والهموم، ومثلها المقالات النقدية، ولم تنضب أفكار الأستاذ عبدالله العمري في أن يجعل استراحة فرقد (بتلات) مائزة بالمفيد والجديد والطريف.

ترجو أسرة تحرير مجلة فرقد الإبداعية لقرائها سياحة قرائية مثرية، ونسعد كثيرا بتلقي إبداعاتكم ومقترحاتكم وملاحظاتكم على إيميل المجلة، فهي منكم وإليكم.

 

د. أحمد الهلالي 

رئيس التحرير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *