ثوب الحنين

 

سوسن حمزة داوودي*

أنتَ النسيمُ بلـَيـْل  عِـشْــق  مُقـْمـِـر 
وَوَنيسُ قـَلـْبي فـِـي رِحـابِ الانـْعـُــم 

يـَا حـُلـْمُ مَـهْلآ  لـَسْتُ مـثـْلَكَ سَاطِعآ
فـَوْقَ الـسَّحَابِ عَلَى جـُفـُونِ الأنـْجـُم 

فـَسـَـلوا الحـَنـين بـِأىِّ ثـَوْبٍ لـَفـَّنِــى
لأرَاكَ عُـمْـراً فِي الـْخـَيـَال ِ الـْمُنـعِــم 

وَاسْألْ لـَيـَالِي الْهـَجْر كـَيْفَ الـْملْتـَقى
وَارْحَــم  فـُؤادِي مِــنْ شُـرودِ تـَوَهـُّمِي

أنـــتَ الحبيبُ وبـــابُ قلبيَ مُقْفَــــلٌ
وَهـــواكَ مفتـــاحُ الفــؤادِ المُغْـــــرَمِ

يــا وَيـــحَ قَلبـِي كًلـَّمَـا حَــانَ الـِّلقـــَا
ءُ يَـذوبُ مِـنْ وَهَــج  الأنِـيـن الـْمـُؤلـِم 

أسلمتُ أمــــري لِلَّـذي خَلَـقَ الهَــوَى
يومًـــا يُلاقيــنـي بحبِّـــي المُـبــــهَمِ

شاعرة من فلسطين*

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *