اتجاهات البلاغة الجديدة لأحمد اللهيب

 

 

فرقد :
صدر عن نادي القصيم الأدبي كتاب جديد بعنوان ( اتجاهات البلاغة الجديدة في مجلة فصول 1980 – 2016 ) والكتاب من تأليف الدكتور أحمد بن سليمان اللهيب، وهو شاعر صدر له خمسة دواوين شعرية وباحث في البلاغة والنقد والأدب صدر له فيها أربع دراسات أدبية ونقدية.
والكتاب يهتم بعرض أبرز القضايا البلاغية المعاصرة في مجلة فصول، ذلك أنّ مجلة (فصول) تعد مرحلة جديدة من مراحل النقد الأدبي والبلاغي بل والثقافي العربي، وحظيت البلاغة المعاصرة في أعداد كثيرة من المجلة باهتمام بالغ، بل أُفردت لذلك أعدادٌ خاصّة تتناول بعض موضوعات البلاغة. ويعرض المؤلف لأهم الأسباب التي دعته لاختيار هذا الموضوع، فهو يرى أن المجلة تنوعت في تناول القضايا البلاغية المعاصرة طوال مسيرتها، فكان هذا التنوع وهذا الحضور دافعا لتقصي هذه القضايا.

كما أن مجلة فصول سعت إلى قراءة المباحث البلاغية المعاصرة قراءة جديدة، فهي بحاجة إلى كشف وتبيين، كما أنها قد حظيت باهتمام الباحثين والدّارسين على مختلف توجهاتهم ومناهجهم. ومن ثم كان لطريقة تناول الباحثين القضايا البلاغيّة المعاصرة مشارب شتى، ومناهج مختلفة، ورؤى متباينة، وقد تعددت هذه المناهج لاعتبارات عديدة ومرجعات متباينة.
بالإضافة إلى تعدد المصادر البلاغيّة المعاصرة التي اعتمدتها مقالات كتاب مجلّة (فصول) ودراساتهم، فكان هذا التعدد مجالا واسعا لمعرفة المصادر والتوجهات النقدية التي تبنتها. هذا من حيث الموضوع، أما من حيث المجلة
فإنّ مجلّة فصول تعدّ من أهم المجلاّت العربية وأقدمها في تقديم المناهج النقديّة والبلاغيّة ومعالجتها لقضايا البلاغة المعاصرة، وكان هدفها تأسيس مرحلة جديدة للنقد العلمي الجاد. كما أنها تحتوي على مدّونة بلاغية معاصرة تنوعت بين مقالة وبحث ودراسة وعرض وندوة علمية في البحث البلاغي، ممّا يمثّل مادّة علميّة تستحقُ الدّراسة والنّظر والتّحليل. إضافة إلى أن مجلّة فصول تناولت عددا من القضايا البلاغيّة المعاصرة بمناهج وقراءات حديثة، ممّا أعطى مساحة من التّفاعل بين هذه المناهج .
وهذا الكتاب يشمل على مقدِّمة وفيها تعريف بالموضوع ودوافع البحث وأهمّيته والمنهج المتّبع في الدّراسة، وستة فصول. حيث خصص الفصل الأول لبلاغة الخطاب / النص، أما الفصل الثاني فكان عن الحجاج، وكان الفصل الثالث عن التداولية ، وحضرت الأسلوبية في الفصل الرابع، وكان الفصل الخامس من نصيب الشعرية، أما الفصل الأخير-السادس – فكان مهتما بتقييم الاتجاهات البلاغية– نظريا وتطبيقيا-.
وختم المؤلف كتابه بخاتمة أبرز فيها ما توصل إليه من نتائج. ثم قائمة بالمصادر والمراجع التي استند إليها في كتابه.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *