9
0
13
0
30
0
أ. سعد الغريبي* وُلد الشاعر أبو الحسن علي بن محمد التهامي بمكة حوالي سنة 360 وفيها عاش صدر حياته، ثم انتقل منها حيث زار أقطارا إسلامية كثيرة يتكسب بمديح الأمراء، …
13532
0
13378
0
12213
0
12137
0
9570
0

تركي المعيني*
في صدري الأسى عرجا
ورتّل الشوقَ في جنْبيهِ، ثُمَّ شجى !
،
و صاحتِ الـ “أينُ” :
يا أطيافَ من رحلوا
ألا ينالُ الجوى للوصلِ بعضُ رجا ؟!
،
تسلَّقَ الليلُ في عيني ومال ضحىً
من قبضةِ النورِ؛ لم يعبأ بـ ما ولجا !
،
و فُرِّقَتْ في فمي أنَّاتِ من ولِهوا
لمَّا فمُ الوجدِ في أضلاعهم؛ هَدَجا !
،
كأنها يومَ سِيقتْ في دمي ، قِطَعٌ
للموجِ تَركَبُ بعضًا .. غَضْبَةً ودُجى !
تعاركتْ رِفْقَ أُفٍّ:
أيُّنا رِئَةً
لـ يزفرَ الموتَ من أضلاعهِ ، وَهَجا ؟!
،
نبيَّةَ الدمعِ:
هلَّا زرتِ غارَ جوًى
لـ علَّهُ ” اللهُ ” لبَّى مَن إليهِ .. لجا ..!
،
تلمَّسي صوتَ فرحائيلَ يصرخُ بي:
قد أنزل الله من بعدِ “الأسى” فرجا !
،
لـ تُدركي ساربًا في الموتِ ليسَ لهُ
من آيةِ العيشِ إلا .. ما تلوتِ ؛ حِجا !
،
فـ إنْ تولَّيتِ لن يرجو الخلاصَ ، وإنْ
أقبلتِ ؟! عادت له ” أنفاسُهُ ” و نجا !
،
” مُؤبِّدٌ ” عُمرَهُ يرجو رضاكِ .. فـ ما
ترضينَ..! إلا الرضى في وجههِ انبلجا !
،
كأنَّهُ حينَ قالَ ” اللهُ ” :
كُنْ كَلِفًا
كنتِ ” الخلودَ ” الذي في روحِهِ مُزِجا !
،
” مُصَيَّرٌ ” عن رضىً ” لله ” ثمَّ إلى
” جنبيكِ ” لا تنظري في حُبِّهِ ، عِوجا !
،
” يؤكسجُ ” اللهُ فيهِ الحبَّ .. لا نَفَسٌ
يمرُّ ” أضلُعَهُ ”
.. .. .. .. .. .. .. إلا ” إليـكِ ” سَــجَــى !
*شاعر سعودي