وصف البيت في الشعر العربي ـ دراسة

صلاح عبد الستار الشهاوي*

شعراء يصفون بيوتهم

تكاد لا تخلو كتب ومعاجم اللغة العربية من الطرائف اللغوية ومواقف الفكاهة نثراً وشعراً، حتى أنها نالت معظم مناحي حياة البشر وتصرفاتهم وسلوكياتهم. فنظرة الشعراء والأدباء حيال ما يرون لها عالمها الخاص وأثرها السريع على قريحتهم اللغوية. فيسارعون بالتعبير في سلامة وفصاحة ودعابة يستسلم لها المتذوق فيقع فريسة لعالم الفكاهة والضحك.

وفي ديوان الشعر العربي عبر عصوره المختلفة كما في الحياة لمع نجم شعراء وأفل نجم آخرون فسار الأقل حظاً في ركاب أقرانهم الشعراء أصحاب المكانة والحظوة والبيوت وعاشوا في ظلهم وجوارهم وأكلوا فتات موائدهم وباع البعض منهم شعره إليهم، أوْ لَمْ يَرضي البعض منهم بمآل حاله ودبت الغيرة والحسد في قلوبهم فحقدوا على أقرانهم الشعراء ذائعي الصيت والمكانة وحاربوهم وهجوهم، بل وصل الأمر إلى أن فرض البعض منهم – جزية – على الشعراء النجوم حتى يكفوا ألسنتهم عنهم.

وقد اشتهر بذلك عدد كبير من الشعراء على مر عصور الشعر العربي.

والحقيقة أنه لم يكن من همي أن أستقصي جملة أخبارهم، وأستوعب شتى أحوالهم ومنازعهم، وإنما حاولت أن أجلو طرافة شخصياتهم بوصف بيوتهم على ألسنتهم.

فقديما لم يستأثر بمطالع القصيدة الغزلية كما استأثرت الديار، فكان الشاعر حينئذ يستهل قصيدته بذكر الدار وسكانها والإشارة إليها، يكلمها ويسائلها ويبثها شوقه وحنينه، ولقد ظل الحنين إلى المنزل ركنا من أكبر أركان القصيدة القديمة في شكلها المحافظ.

كما شغلت البيوتات التي كان يسكنها الشعراء القدامى الأدب العربي في عصوره المختلفة، فقد استوقفت الشعراء المحدثين كذلك، فتدافعوا يستهلون مغانيها، ويستنطقون دوارسها، علهم يلحقون بالركب أو يشافهون الذين مضوا، وكانت تعجبهم تلك الوقفات، أو تحركهم لواعج الشوق، أو يؤرقهم ذلك الحنين.

بيد أن هناك بعضاً من الشعراء الذين تخلى عنهم الحظ وأسكنهم بيوتاً لم يعجبهم حالها فوصفوها وصفاً ساخراً وإنما هم في الحقيقة يسخرون من حالهم الذي يتجسد في سوء حال هذه البيوت.

وأول هؤلاء وأستاذهم أبو الشمقمق: مروان بن محمد الشاعر المغمور الذي لم يستطع أن يرقي بموهبته الشعرية إلى أن يعيش في كنف الدولة الأموية ولم يكن له حس سياسي يصعد به سلم المجد والشهرة كأترابه من شعراء عصره – أبي نواس وأبي العتاهية وبشار بن برد وسلم الخاسر ومروان بن أبي حفصة- مع ما يتفرد به وسط شعراء هذا الزمان من ظرف وسبق في الصور والمعاني، قال عنه ابن المعتز في كتابه طبقات الشعراء (وشعر أبي الشمقمق نوادر كله) لقب بأبو الشمقمق – الشمق بفتح الشين والميم هو مراح الجنون، والشمق بفتح الشين المشدودة وكسر الميم هو الطويل الجسيم من الرجال- كان هجاءً صعلوكاً برماً بالناس يلقي تبعة فقره وبؤسه على دنياه ولؤم ناسها له مع شعراء عصره المشهورين أخبار وملح ونوادر وخاصة من راحت الأموال والهبات تغدق عليهم من قبل الخليفة ورجالات الدولة دون حساب بينما حرم هو منها، يقول في صورة وصفية جميلة لبيته لم يسبقه إليها أحد:

برزتُ من المنازل والقباب          فلم يَعْسُرْ على أحدٍ حجابي

فمنزلي الفضاءُ وسَقْفُ بيتي         سماءُ الله أو قِطَعُ السّحابِ

فأنت إذا أردت دخلت بيتي          عليّ مسلما من غير باب

لأنّي لم أجد مصراع باب            يكون من السّحابِ إلى الترابِ.

وله أيضاً في هذا البيت:

وَدَعا بالرَّحيلِ ذبِانُ بيتي                       بين مَقْصُوصَة إلى طيّارة

وأقام السنوْرُ في البيت حَوْلاً                  ما يرى في جوانب البيت فارة

ينفضُ الرأس منه، من شدةٍ الجوعِ           وعيش فيه أذى ومرارة

قلتُ لما رأيتهُ ناكس الرأسِ                   كئيباً، في الجوف منه حَرارة

قلتُ: سِرْ راشِداً إلى بيتِ خَانٍ                مُخْصبٍ رَحْلُهُ كثير التجارة

أما ابن الأعمى: علي بن محمد بن المبارك (ت: 692هـ) كان والده الشيخ ظهير الدين الأعمى خطيب القدس وبسبب عمى والده لقب بابن الأعمى وهو شاعر جيد لم يلق عناية من الباحثين، على الرغم من أن له قصيدة مشهورة في كتب الأدب لما فيها من خفة ظل وفكاهة راقية، وهو يصف فيها منزله وصفا كاريكاتورياً ساخراً بدرجة مبالغ فيها من أبياتها:

دار سكنت بها أقل صفاتها                    أن تكثر الحسرات من حشراتها

الخير عنها نازح متباعد                      والشر دان من جميع جهاتها

من بعض ما فيها البعوض عدمته           كم أعدم الأجفان طيب سباتها  

وبها ذباب كالضباب يسد عين               الشمس ما طربي سوي غناتها 

وبها خفافيش تطير نهارها                   مع ليلها، ليست على عاداتها

كيف السبيل إلى النجاة ولا نجا              ة ولا حياة لمن رأى حياتها

وبها خنافس كالطنافس أفرشت              في أرضها وعلت على جنباتها

وبها زنابير تظن عقاربها                    حرّ السموم أخف من زفراتها

وبها عقارب كالأقارب رتع                  فينا حمانا الله لدغ حماتها

أين الصوارم والقنا من فتكها                فينا والأسد من وثباتها

السم في نفثاتها والمكر في                   فلتاتها والموت في لفتاتها

أبداً يقول الداخلون ببابها                     يا رب نج الناس من آفاتها

دار تبيت الجن تحرس نفسها                فيها وتنذر باختلاف لغاتها

قد رممت من قبل أن يُلقي لآدم              أمنا حواء في عرفاتها.

أما ابن المعتز فيقول عن داره:

ألا مَنْ لنفسٍ وأحزانها                        ودارٍ تداعتْ بحيطانها

أظل نهاري في شمسها                       شقياً مُعنّىً ببنيانها

ولا أحد من ذوي قربتي                      يساعدني عند إتْيانها

أسود وجهي لتبييضها                        وأهدم كيسي لعمرانها.

وقال أبو فرعون يصف بيته: (أبي فرعون: شاعر متسول وصفه ابن المعتز في كتابه طبقات الشعراء فقال: إنه من أفصح الناس وأجودهم ولكنه لا يصبر عن الكدية، يعني أنه كان يتبذل ويتكفف الناس ويمد يده للسؤال):

ليس إغلاقي لبابي أن لي                    فيه ما أخشى عليه السرقا

إنما أغلقته كيلا يَرى                         سوء حالي من يمر الطرقا

منزل أوطنهُ الفقر فلو                        دخل السارق فيه سرقا.

أما سبط ابن التعاويذي (أبو الفتح محمد- توفي سنة 584هـ في بغداد) فيقول عن منزله:

أظل حبيساً في قرارة منزلٍ                 رهينَ أسىً أُمسي عليه وأُصبحُ

مقامي فيه مُظلم الجو قاتم                   ومسعاي ضنك وهو فيحان أفيحُ

كأني ميت لا ضريحَ لجنبهِ                  وما كلّ ميتٍ، لا أبالك، يُضْرحُ.

أما الأحنف العبكري (أبو الحسين، عقيل بن محمد، يلقب بشاعر المتسولين توفي 385هـ) فيقول عن بيته الذي ليس له:

العنكبوت بَنت بيتاً على وَهَنٍ               تأوي إليه ومالي مثله وطَنُ

والخنفساءُ لها من جنسها سَكَن             وليس لي مثلها إِلْف ولا سَكَنُ.

وقال أيضاً:

حسبي من الحرفة أني امرؤ                معيشتي في باطن المحبرة

ومنزلي مستهدم مقفر                        منفرد في وسط المقبرة.

وقال حسين الجزار في بيته:

ودار خراب بها قد نزلت                   ولكن نزلت إلى السابعة
فلا فرق ما بين أن أكون                   بها أو أكون في القارعة
تساورها هفوات النسيم                     فتصغي بلا أُذن سامعة
وأخشى بها أن أقيم الصلاة                فتسجد حيطانها الراكعة
إذا ما قرأت إذا زلزلت                     خشيت أن تقرأ الواقعة

 أما السري الرفاء (أحمد بن السري الكندي أبو الحسن (ت: 976م) شاعر أديب من أهل الموصل، كان في صباه يرفو ويطرز في دكان بالموصل، فلقبَ بالرفّاء، وبعد أن تعب من مهنة الريافة والتطريز وضيق العيش فيها اتجه إلى مهنة صيد السمك فلم يكن حظه فيها بأفضل من حظه في الريافة والتطريز. ولما جاد شعره مدح – ناصر الدولة- أمير الموصل لدولة بني حمدان فأكرمه وأجرى له رسماً شهرياً من المال. ومن ناصر الدولة إلى سيف الدولة الحمداني بحلب فمدحه وأقام عنده مدة- عاصر عنده المتنبي وأبي فراس وكثير من شعراء عصره. ثم انتقل إلى بغداد ومدح جماعة من الوزراء والأعيان. ونفق شعره وتصدى له بعض الشعراء فكانت بينهم وبينه مهاجاة فآذياه وأبعداه عن مجالس الكبراء فضاقت دنياه واضطر للعمل في الوراقة (النسخ والتجليد) فجلس يورق شعره ويبيعه ثم نسخ لغيره بالأجرة. وركبه الدين ومات على تلك الحال).

فله في وصف بيته:

والفجرُ كالراهبِ قد مُزقت               مِن طرَبٍ عنه الجَلابيب

فقم بنا ننعمُ في منزلٍ                      نعيمُه الدّائمُ محبوبُ

كأنه إذ ضحكت جُدْرُهُ                     مِن خالصِ الفضّةِ مَصبوبُ

كأن ما قبُّب من سقفه                      صَحن من البلّور مكبوبُ

فرب شيء فيه أبصرته                   لولاه أضحى، وهو محجوب

يخلو، وفيه من صنوف الوغى          للِصيد والقصفِ أعاجيبُ.

وقال أيضاً:

يقول: خُذها، وكف الصّبح قد أخذت          في حَلّ جيبٍ من الظّلماء مَزْرورِ

وكشّف البيت ذو الأطنابِ صَفحتِه            كأنه فوق صرحٍ من قواريرِ

مُقيد في عُباب الماء يُسمِعنا                   إذا أطفنا بهِ، أنات مأسورِ

كأن دُهْماً تبارت في السباق بهِ               دُهْمُ الجِياد تَبارَت في المضاميرِ

إذا جَريْنَ على أرضٍ مُمَسَّكةٍ                 أَثَرْن بالجريْ منها نَقْعَ كافور.

وقال:

 لي منزلٌ كوِجَارِ الضّبِّ أنزِلُه               ضَنْكٌ، تقارب قُطرَاهُ فقد ضَاقَا

 أراه قَالَبَ جِسمي حين أُدخِلُه                فما أمدُّ بِه رِجلا ولا سَاقَا

 فلستُ أعتَدُّهُ رِزقا أُسَرُّ بِه                    وهل تُعَدُّ سجونُ النّاسِ أرزاقَا؟

 أُنَاشِدُ الغيثَ أن يجتازَه أبدا                  ولامِعُ البرقِ أن يغشاه إحرَاقَا

وأما محمد بن دانيال بن يوسف الموصلي المعروف بشمس الدين، (مات في مصر سنة 608هـ) فيقول في بيته:

 أصبحت أفقر من يروح ويغتدي               ما في يدي من فاقة إلا يدي

 في منزل لم يحو غيري قاعداً                  فإذا رقدت رقدت غير ممدد

 لم يبق فيه سوى رسوم حصيرة               ومخدة كانت لأم المهتدي

 ملقي على طراحة في حشوها                 قمل كمثل السمسم المتبدّدِ

 والفأر يركض كالخيول تسابقت               من كل جرداء الأديم وأجردِ

 هذا ولي ثوب تراه مرقعاً                       من كل لون مثل ريش الهدهد.

أما النصير الحمامي (من أشهر الشعراء أصحاف الحرف في العصر المملوكي توفى سنة 712هـ/ 1312م، كان شاعراً ماهراً، عاصر الوراق والجزار وابن دنيال) فيقول في بيته:         

لي منزل معروفة                    ينهل غيثا كالسحب

أقبل ذا العذر به                      وأكرم الجار الجنب.

ويقول:

ودار خرابٍ قد نزلتُ                   ولكن نزلتُ إلى السابعة

طريق من الطرقِ مسلوكةُ             محجتها للورى شاسعة

فلا فرق ما بين أنى أكون              بها، أو أكون على القارعة       

تساورها هفوات النسيم                 فتصغي بلا أذُنٍ سامعة

وأخشى بها أن أقيم الصلاة            فتسجد حيطانها الراكعة

إذا ما قرأت إذا زُلزلتْ                 خشيتُ بأن تقرأ الواقعة.

وقال شاعر في وصف بيته:

يا أيها السائل عن منزلي               نزلت في الخان على نفسي

يغدو علىَّ الخبزُ من خابزٍ              لا يقبلُ الرَّهنَ ولا يُنْسِي

آكلُ من كيسي ومن كِسرتي           حتى لقدْ أوجعني ضِرْسِي. 

ودخل الوزير هاشم بن رجاء على الفقيه الزاهد إبراهيم الألبيري وهو مريض ورأى بيته ضيقاً فقال له لو اتخذت غير هذا المسكن لكان أولى بك فأنشد:

قالوا ألا تستجيدُ بيتاً                    تعجبُ من حسنه البيوت

فقلت ما ذلكم صوابا                   عُش كثير لمن يموتُ

لولا شتاء ولفح قيظ                    وخوف لص وحفظُ قوتُ

ونسوة يبتغين سِتراً                    بنيتُ بنيان عنكبوت.

أما العقاد فيقدم لقصيدته التي بعنوان “بيت يتكلم” من ديوانه “عابر سبيل” بقوله: “كل بيت من البيوت التي تعاقب عليها السكان، لو ألقيت عليه طلسم الخيال وأمرته بالكلام فتكلم، لانطلقت منه أسار وأشباح يزدحم بها فضاء المكان، ولسمعت عجباً لا تسمع الآذان أعجب منه، وليس الذي يتحدث به (البيت) في القصيدة إلا قليل من كثير”

جميع الناس سكاني                    فهل تدرون عنواني

وما للناس من سر                     عدا آذان حيطاني

حديثي عجب فيه                       خفايا الإنس والجان

فكم قضيت أيامي                      بأفراح وأحزان

وكم أويت من بشر                    وكم أويت من جان

فإن أرضاكم سري                    فهاكم بعض إعلاني.

أما الشاعر محمود غنيم، فنجده في ديوانه “صرخة في واد” يسخر من بيوت الشعراء التي يبنونها في الهواء ولا تصلح للسكنى، ثم يبحث عمن يشتري أبيات شعره بكوخ من طين وماء فيقول في قصيدة تحت عنوان “بيوت الشعراء”:

كسوت الناس خزا من ثنائي         وبت من البلى أرفو كسائي

فوا لهفي على أبيات شعر            أشيدها ولكن في الهواء

أأنشئ كل يوم ألف بيت              وأسكن بعد ذلك بالكراء؟

فلو طاب المقام ببيت شعر           إذاً لأقمت في أعلى بناء

إذاً لملأت شط النيل دوراً            فلم تر فيه شبرا من فضاء

وآويت الأرامل واليتامى             ولم أترك شريداً بالعراء

ولكن لا مقام ببيت شعر              يطيب ولو بناه أبو العلاء

ألا من يشتري أبيات شعري         بكوخ شيد من طين وماء؟    

أما عبد الحميد الديب- شاعر البؤس- عندما انقطعت به أسباب الرزق ترك المنزل الذي كان يسكنه ليقضي لياليه في الشوارع هائما على وجهه طوال الليل، حتى انتهى به الطواف ذات ليلة عند المنزل الذي كان يقطنه أيام سعادته، وقف يناجيه بمرارة وحسرة:

لو أستطيع البكا يأيها الطل            بكيت حتى شكت من دمعي المقل

أرى الحوادث أساداً مقذفة            عليّ دون الورى تعدو وتقتل.

وأصبح الديب شريداً هائما على وجهه صعلوكاً من صعاليك الشعراء يصور لنا كيف كان يعيش في تلك الأبيات المفعمة بالآسي والمرارة فيقول:

نهاري.. أما نومه بين مسجد               غراراً وأما بالطريق تسكع

وأطوي عصا الليل في القر ساعياً         ومن أين الأفاق في الكون مهجع

أصلي بأذكار المرائي وقلبه                 وبئست صلاة يحتويها تصنع.

وعلى عادة شعراء الكدية لا ينسى الديب أن يتهكم في فلسفة ساخرة على المأساة التي يعيشها، معتمداً على المبالغة لإبراز المعالم وتجسيم الصور.

فيقول معبراً عن فاقته واصفاً بيته:

أفي حجرتي يا رب أم أنا في لحدي         ألا شدّ ما ألقي من الزمن الوغد

وهل أنا حيّ أم قضيتُ وهذه                  إهابةُ إسرافيلَ تبعثُني وحدي؟

لكم كنت أرجو حجرة فأصبتها               بناء قديم العهد أضيق من جدي

تراثي بها كل الأثاث فمعطفي               فراش لنومي أو وقاء من البرد

وأما وساداتي بها فجرائد                     تجدد إذ تبَلَى على حجر صلد

فأهْدأ أنفاسي يكاد يَهُدُّها                      وأيسر لمس في بنايتها يُرْدِي

تساكنني فيها الأفاعي جريئة                وفي جوها الأمراض تفتك أو تعدي

أرى النمل يخشى الناس إلا بأرضها       فأرجله أمضى من الصارم الهندي

تحملت فيها صبر (أيوب) في الضنا       وذقت هزال الجوع أكثر من غاندي.

*عضو اتحاد كتاب مصر
@salahalshehawy
https://www.facebook.com/alah.alshehawy

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *