1276
0
749
0
639
0
642
0
1205
0
9
0
7
0
7
0
أ. سعد الغريبي* وُلد الشاعر أبو الحسن علي بن محمد التهامي بمكة حوالي سنة 360 وفيها عاش صدر حياته، ثم انتقل منها حيث زار أقطارا إسلامية كثيرة يتكسب بمديح الأمراء، …
13543
0
13386
0
12223
0
12141
0
9578
0

من المهم أن نعرف مفهوم السرد في المعاجم العربية، فهو بمعنى أن الشيء يأتي بعضه في إثر بعض متتابعًا، والسرد كمصطلح أدبي هو نقل الحكاية المكتوبة أو المنطوقة إلى المتلقِّي، وكما قال رولان بارت: إنه مثل الحياة، علم متطور من التاريخ والثقافة، أما مكونات السرد فله ثلاثة مكونات هي:
ومن أشكال السرد حسب عنصر الزمن ثلاثة أشكال هي:
أما السارد فيكون إما مشاركًا في الأحداث أو غير مشاركٍ فيها، فعند مشاركته يكون هو شخصية من شخصيات الحكاية، ويعتمد على ضمير المتكلم، وإذا كان غير مشارك فهو ينقل ما يراه دون تدخُّل، ويعتمد على ضمير الغائب.
الرؤية السردية:
هي الطريقة التي ينقل بها السارد الأحداث، وتتكون من ثلاثة أنواع:
وللسرد مكانة مهمة عند العرب منذ القدم من خلال الحكايات والأمثال والأخبار، والقصص القرآني، والمقامات والرسائل وغيرها، وفي عصرنا الحديث أصبح السرد مقابلًا للشعر الذي كان وما زال ديوانًا للعرب، إلا أن الرواية والقصة وغيرها من السرديات أصبحت فنًا له مبدعوه وعشّاقه كالشعر تمامًا، لذلك لا بد وأن نعرف أشكال السرد ومكوناته ونظرياته وتقنياته التي سنستكمل الحديث عنها في المقالة القادمة إن شاء الله.
*كاتب سعودي
حساب تويتر: D_saloom11