غياب

محمود شهيد*

 

‏سَـأَغِيبُ بَـحْثًا عَـنْ حُـضُورٍ كَامِلٍ

فِي “أَنْدَلُوسٍ” مَّا تَحِنُّ لِ”دَاخِـلِ”

 

سَـأَشُـقُّ نَـهْـرَ الْأَبْـجَدِيَّةَ كَـيْ أُرَى

مُـتَـفَـاعِلًا فِـي كُــلِّ بَـحْـرٍ كَـامِـلِ

 

سَـأُعِـيـدُ لِـلْمَـعْنَى بَـكَـارَةَ لَـفْـظِـهِ

لِأَفُـضَّـهُ حَـسَـبَ اشْـتِـهَاءِ أَنَـامِلِي

 

مَـا زَالَ فِي حَـقْـلِ الْـغُيُوبِ بَـلَاقِعٌ

تَــرْجُـو وِلَادَةَ دِيــمَـةٍ مِـــنْ وَابِـلِي

 

وَحُـقُـولُهَا الْـخَـضْرَاءُ تَـرْنُـو سُـنْبُلًا

يَـشْـتَاقُ لَا يَـشْـتَاقُ غَـيْرَ مَـنَـاجِلِي

 

سَـأَجُـوزُ رَبْـعًـا آهِــلًا بـقَـبَـائِـلِ الْـ

أَشْــبَـاحِ حَــتَّـى أَلْـتَـقِي بِـقَـبَائِلِي

 

لِأَسُــوقَ أَلْـفَاظًا “إِيـادِيَةَ” الْـهَـوَى

فِـي ثَـوْرَةٍ كُـبْرَى تُـطِيحُ بِ”بَاقِلِ”

 

بُـشْـرَى لِـمَنْفَايَ الْـقَدِيمِ فَـهَـا أَنَـا

قُــدْ عُـدْتُ أَحْـمِلُ رَايَـتِي وَقَـنَابِلِي

 

شاعر من المغرب*

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *