الأكثر مشاهدة

ملكه باناجه* يوم الأحد تحت لهيب الشمس كنت داخل الحافلة لإيصال الأطفال إلى منازله …

زهرتي الياسمين واللافندر

منذ شهر واحد

98

0

ملكه باناجه*

يوم الأحد تحت لهيب الشمس كنت داخل الحافلة لإيصال الأطفال إلى منازلهم.
وقفت عند منزل طفلة تدعى (سولاف) وسمعتها تحدث صديقتها أنظري هذه شقيقتي (منار) قادمة من المدرسة.
أتت الأخت الكبرى تركض من بعيد وهي ترتدي زي المدرسة وتحمل حقيبتها وابتسامتها الجميلة لا تفارق شفتاها، وتمد يدها(لتعلن لأختها بأنها سندها وقوتها في هذه الحياة. أستندي إليّ ولا تخافي)، وتمسك شقيقتها وتُعانقان بعضهما البعض وتقبلا أياديهما بشوق ولهفة، هذا المشهد آسر قلبي جداً، جسد معاني العزوة والسند على حقيقته، وقفت الدمعة على عتبة عيني تنتظر إذنا منى للعبور. ولكن تمالكت نفسي.

تمنيت أن هذا الموقف يرش ببخاخ (السبراي) ويثبت. حتى تكون رسالة صافعة وقوية لكل من قاطع أخا أو أخت لأسباب تافهة.

ولكن قبل أن تكتمل أمنيتي تحركت الحافلة وبقي لساني يدعو لهما بدوام هذه المحبة والعلاقة الأخوية القوية.

 

*كاتبة ومؤلفة قصص أطفال _سعودية
Almasahstories

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظه مجلة فرقد الإبداعية © 2022
تطوير وتصميم مسار كلاود