الاختلاف يصنع الجمال

سلوى الأنصاري*

يقال أن الاختلاف لا يفسد للود قضية؛ وكذلك الاختلاف في المدارس الفنية لا يفسد للإبداع هوية، فذلك الاختلاف هو رحم الإبداع الذي منه يولد الجمال الأصيل، والفن البديع.
فعندما  نتنقل بين مدارس الفن إبتدأً من الكلاسيكية والواقعية اللتان بنيتا على أسس وقواعد فنية لابد للفنان من دراستها وإتقانها ومعرفة أسرارها، انتهاءً بالتمرد الجميل الذي طالاهما.
تأسست العديد من المدارس الفنية المختلفة التي تمردت وبكل احترافية على تلك القوانين وأهملت كل تلك القواعد، وقد عانى رواد تلك المدارس فكانوا كالأبناء الذين تمردوا على مبادئ وقيم العائلة، ولكن ذلك التمرد نتج عنه اختلاف جميل، اختلاف مؤتلف يأسر لب جميع المتذوقين، ومن بين تلك المدارس:
المدرسة التكعيبية: ومن أهم فنانيها بابلو بيكاسو وجورج باراك.
المدرسة الوحشية: من أبرز فنانيها هنري ماتيس وجورج رووه.
الانطباعية: ومن أبرز فنانيها كلود مونيه وبول سيزان و بول جوجان.
التجريدية: من أهم فنانيها بول كلي و كاندنكسي وبيت موندريان.
المستقبلية: من أهم فنانيها مارسيل دوشامب.
البوب آرت: من أهم رواده هنري مونيير واوجست رودان.
وما زال ذلك الاختلاف يتجدد ومازال ذلك الرحم ينتج لنا الجديد من الاختلاف المتجدد الجميل، وإليكم بعض من صور ذلك الاختلاف الجميل الذي أنتجته مملكة الأنامل الذهبية بقيادة الفنان التشكيلي الماهر: ماهر العولقي.

2 thoughts on “الاختلاف يصنع الجمال

  1. الرسمه الاولى فيها حياة تبارك الله شعرت بالمطر وشدة انسكابه على الارض رووووعه تناسق الالوان بجد فنان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *