غريب

عبدالمجيد الموسوي*

 

غـــريــبٌ ‏يـا لأيـامي الــشـريــدةْ

‏أُعـــيــدُ كـآبــةَ الـمُدُنِ البـعـيـدةْ

 

‏تــعـيـشُ بــداخـلـي صـورٌ ولكـنْ

‏بــــلا طــعــمٍ بـــلا لونٍ ، وحيـدةْ

 

‏حملتُ قصائدي بدمي كـ ( ساعٍ )

‏يــــوزعُ نــبــضَـهُ لِـيَــفي بـريــدَه

 

‏سـأخـنقُ أحـرفي ، ‏إن لـم تـهبـني

‏قرابـيـنـاً ‏مـن الجـمـلِ الـمـفـيـدةْ

 

‏وأكــنُــسُ غــربـتي بـفِـنـاءِ يأسي

‏لأنـــســى كـــلَ آلامي الـعـنـيـدةْ

 

‏سـئـمتُ بلاغتي وغـمـوضَ حـرفي

‏فــمــا عادتْ ‏تـمـثـلُ لي عـقـيـدةْ

 

‏أنـا لـــيــلٌ ‏تــؤرقــنـي شــجــوني

‏وتــغـريـني خــيــالاتي الـطــريـدةْ

 

‏أنـــا سُـــحُــبٌ ملـبـدةُ الـمـعـاني

‏وحُــبــلـى ‏بـالــمـجـازاتِ الوليدةْ

 

‏ســأكــتـمُ آهــتي بــفـمي قــلـيـلاً

لأغـفــو بيـن أحضـانِ الـقـصـيدةْ

 

شاعر من السعودية*

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *