مواساة

رثائية مهداة إلى صديقي وأخي الأكبر وأستاذي الدكتور أحمد الهلالي مواساةً في فقدانه لأخيه عبدالله رحمه الله رحمة واسعة

حمد جويبر* 

مامات صوتك من خيالات الظما
بـل ظـل يـحرسني مـن الأعـداءِ

إيــهٍ أُخــيّ ٠٠بـترجمانك قـصةٌ
رحـلـتْ وظــلّ حـنـينها بـسمائي

وجـعـي يـهـزّ الـصامتين بـدمعهِ
فـالـفقدُ يـسـكن بـالغياب دمـائي

صـعدتْ طـيوفك بـالقصيدة إنها
طـوق الـفناء لـكم رسمتْ عنائي

هــا أنــت تـتـركُ وجـهتي بـكّاءةً
لـيلوح فـي عـمق الـرحيل بكائي

أبـكيتني فـي كل أطراف الجوى
مـاغـبـتَ عـنّـي لـحـظةً بـنـدائي

ضـعـفي تـذرّيه الـرياح ويـبتدي
بـين الأنـامل فـي رفيف فضائي

والأرض تـشبهني بـحزن ديـارها
لـتـشـير كــيـف نـهـاية الـعـظماءِ

إيــهٍ أُخــيّ تـركـتني فــي حـالـةٍ
صـعـبتْ عـلـيّ وغـيّـبتْ أنـوائـي

شاعر من السعودية*

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *