افتتاحية العدد 50

افتتاحية العدد 50

باسم أسرة تحرير مجلة فرقد الإبداعية وكتابها وقرائها في كل الوطن العربي والعالم نشكر خادم الحرمين الشريفين وحكومته الرشيدة على الإجراءات الوقائية الاحترازية والجهود المبذولة في سبيل الحد من انتشار الوباء العالمي (كورونا المستجد)، والشكر موصول إلى جميع الحكومات العربية والإسلامية وكل دول العالم والمنظمات الدولية المختصة، التي تسعى جاهدة إلى احتواء الكارثة الإنسانية وحماية الناس منها.

في هذا العدد (الخمسون) الذي يأتي في ظل هذه الأزمة العالمية، ولتفاعل المبدعين وكتاب المجلة مع الكارثة الكونية فقد خصصت مجلتكم ملحقا خاصا لمواد متنوعة بين الشعر والمقالة والفنون تتماس مع (كورونا) تأتي في مقدمتها كلمة خادم الحرمين الشريفين (الإنسان أولا).

و شارك معنا بالملحق البروفسور الدكتور محمد بن ونيس الربيع. أستاذ طب الحساسية والمناعة
ووكيل عمادة شؤون الطلاب للتطوير بكلية الطب بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة بمقال “الفيروس الوبائي المستجد كورونا” تحدث فيه عن طرق انتقاله والوقاية منه.

كما أنجز قسم النقد موضوع قضية العدد، وجاءت تحت عنوان (وعورة اللغة النقدية ظاهرة أم إجحاف؟) أجاب عن هذا التساؤل عدد من النقاد والأكاديميين، كما نشر القسم دراسة العدد النقدية (انفلات الزمن والمكان في قصيصات فقط ـ لمصطفى كليتي) أجرى الدراسة امحمد امحور.

وحفل العدد كما عودتكم مجلتكم بالكثير من الموضوعات الإبداعية المتنوعة من حقول الآداب والفكر والنقد والترجمة والفنون البصرية، كما استضاف قسم الفنون البصرية الفنانة سهام الأسلمي عارضا لتجربتها الإبداعية، وسلط الضوء ـ أيضا ـ على عدد من الفنانين الموهوبين.

وقد ركز قسم أدب الطفل على موضوعات التربية، وأثراها بما كتبه عدد من التربويين في قضايا تربية الطفل، مع تقديم وجبة إبداعية في أدب الطفل، وحفل قسم بتلات بالعديد من الموضوعات المنوعة المثرية في دأب من القسم إلى الإفادة من التقنيات الحديثة في تقديم المعلومة المركزة الرشيقة بتقنيات عصرية مختلفة إلى القارئ العربي.

تشكر أسرة تحرير مجلة فرقد الإبداعية كتاب المجلة وقراءها على اتصالهم الدائم بها، وها نحن بكم ومعكم لا يفصلنا سوى أسبوعين عن الاحتفاء بمرور عامين على انطلاقة المجلة، التي ستوافق تاريخ صدور العدد الواحد والخمسين يوم 4 أبريل 2020م، والله نسأل أن يكون الاحتفاء مضافا إلى انجلاء غمة (فيروس كورونا) عن العالم.

رئيس التحرير

د. أحمد بن عيسى الهلالي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *