ذكرى ميلاد فرقد

 

سليّم السوطاني*

تحتفل مجلة «فرقد» الإبداعية بالذكرى السنوية الثانية لها؛ حيث إنها ما زالت منبراً يعلي الإبداع وينشر المعرفة، ونجماً يُهتدى به.
وفي داخل أروقتها، في طيات كل عدد، توجد كنوز معرفية وإبداعية يشع منها الضياء.
وتأتي قيمة هذه المجلة الفريدة من فكر القائمين عليها وطريقتهم في كسب الأقلام الواعدة والتي تتوق إلى الكتابة وتبحث عن منبر يجعل كتابتها وجهاً لوجه أمام القراء.
وإضافة إلى كونها مجلة متنوعة المضامين، فقد أصبحت تأخذ جانب المبادرات، التي كان آخرها مسابقة «صوتك قصيدة».
كما أنها أخذت على عاتقها دوراً مهماً في المجتمع، تجلى في نشرها الثقافة بين شرائحه، من خلال تنظيمها لكثير من المحاضرات والندوات التي تهتم بالجانب الثقافي والأدبي والاجتماعي.
وفي الحقيقة إن تجربة هذه المجلة في إثراء الفكر تستحق الدراسة والاطلاع عليها من كثب، لكي تُسْتَنْسَخَ هذه التجربة، وبالتالي نرى كثيراً من المجلات الهادفة إلى نشر الوعي وإثراء الحركة الثقافية والأدبية والعلمية تتألق في أكثر من مكان من بلادنا الغالية وكذلك وطننا العربي.
إن الإنسان في كل العصور، وفي عصرنا خصوصاً، يحتاج إلى مجلات إبداعية ترضي ملكته الفنية وذائقته الأدبية، وكذلك إلى ندوات تنهض بوعيه وتشحذ طريقة تفكيره وتحرضه على القراءة والتأمل والتفكير بشكل جيد. ومن هنا يمكن أن يرتقي الإنسان، ثم المجتمع، حتى يصبح الجميع عاملاً مهماً في بناء مجتمعاتهم وأوطانهم.

كل عام ومجلة «فرقد» والقائمون عليها في تطور وازدهار، وبإذن الله نحتفل بها أعواماً وأعواماً.

*كاتب سعودي

حساب تويتر: Selimmoh2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *