عامها الثاني

 

 

عبد الملك الخديدي*

في عامها الثاني تتزاحم مشاعر التهنئة حين تتجول على صفحاتها المضيئة لتتأمل هذ النجاح الباهر وهذا الألق الفرقدي المتفرد.
تتشكل لنا الكلمات جملاً تطرب من بلاغتها براعة اللسان، وتندهش لمعانيها سلامة الأذواق، وكأنها تعيد تشكيل الذاكرة الأدبية حين كان الورق يثير أفئدة المحبين برائحة حبره وصوت تقليب صفحاته في لهفة وشوق وانبهار، ودهشة النظر واستغراقه في الصفحات المتتالية، كما هي الإثارة في أشكال الطباعة على صفحات الجرائد اليومية وملاحقها الأسبوعية المتوشحة بنصوص الأدب وأخبار الفن وجمال ما وراء العناوين.
فهذه مجلة فرقد الإبداعية الإلكترونية وبلا مبالغة وبحذر الإطراء نجد أنها جددت الأمل بثقافة رقمية نوعية حديثة تتألق على مائدة ثرية شهية تزدان تحت قبة نادي الطائف الأدبي في بادرة رائعة لتشبع رغبة القارئ الذي يريد أن يتفيأ ظلال الكلمة الهادفة ويبحث عن النص الجميل واللقاء الممتع والتخصص في النشر والتوثيق.
نراها تمضي سريعاً باتجاه القمة، تنتشر على خارطة الضاد العربية بنشرها للنصوص المتميزة واللقاءات المتفردة والمواضيع ذات الثقل الأدبي الراقي.
نهنئ أنفسنا ونهنئ القائمين على هذا المنجز الثقافي الرائد ونتمنى لمجلة فرقد المزيد من التقدم والازدهار والاستمرار بهذا التوهج.

*كاتب وشاعر سعودي

حساب تويتر: abalwled

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *