أبطال الصحة

 

سلطان القنيدي*

يضيقُ أمامَنا الكونُ الرحيبُ
ونـدعـو ربَّـنـا وهــو الـرقيبُ

أغـثـنـا يـــا إلــهَ الـخـلقِ إنَّــا
رجـالٌ دون ذكـرِكَ لا نـطيبُ

وحــلَّ بـنـا الـبلاءُ ولا نـصيرٌ
سواكَ وأنت يا نِعْم الحسيبُ

وبـاءٌ قـد تـفشَّى فـي بـلادي
وحــارَ بـأمـرِهِ الـفهمُ الـلبيبُ

فـأصدرَ خـادمُ الحرمَيْن أمرًا
يـبـيِّنُ فـيـه رأيًــا لا يـخـيبُ

تـصـدَّى لـلـوباءِ بـعـقلِ رشـدٍ
وشـمَّرَ عـن سواعدِهِ الطبيبُ

أســـودٌ دون صـحـتِنا تــذودُ
ولا تـرضـى لـنا شـيئًا يـعيبُ

وهـذي الـصحةُ الـغراءُ دومًا
تـعـانقُ لـلشموسِ ولا تـغيبُ

وتـبـذلُ بـالـنوائبِ كـلَّ جـهدٍ
وتـرعانا كـما يُـرعى الحبيبُ

جـهودٌ تـستحقُّ الـذكرَ فخرًا
وقـد صيغت بحبٍّ لا يشيبُ

وفـيها مـن مـعانٍ لا تـضاهى
يـسـطرُها لـكم هـذا الأديـبُ

 

شاعر من السعودية*

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *