مقالات مشابهة

الأكثر مشاهدة

نجم عبد عطيه الخفاجي* إن عملية اختيار المعلمة في رياض الأطفال أصبح أمرا ضروريا م …

دور المعلمة في رياض الأطفال

منذ 5 أشهر

255

0

نجم عبد عطيه الخفاجي*

إن عملية اختيار المعلمة في رياض الأطفال أصبح أمرا ضروريا مهما في الوقت الحالي لذلك أنشأت الدول المتطورة اقساما ودراسات ومراكز في جامعاتها المعروفة لرياض الأطفال لا أجل اعداد أشخاصا قادرين على التعامل مع الأطفال ومعرفة العوامل النفسية والاجتماعية للطفل وتنشئته اجتماعيا وكذا لك كيفية ابراز مواهبهم وتطويرها وصقلها وتسمى هذه العملية في هذه المرحلة عمليه وهي عملية الاعداد ما قبل المدرسة..
حيث تقع على معلمة رياض الأطفال مسؤولية كبيرة فهي تقوم بأدوار عديدة فهي المرتكز والأساس عن ما يتعلمه الطفل في هذه المرحلة الحساسة والمهمة …فتبدا هذه المرحلة بالتخطيط والتنفيذ وتنتهي بدراسة النتائج …
وأن دور المعلمة لا يقتصر على التدريس وتلقين المعلومات للأطفال فقط بل أن لها أدوارا ذات وجوة وخصائص متعددة فهي بديل عن الام من حيث التعامل مع أطفال تركوا امهاتهم .
ويشترط في معلمات رياض الأطفال ما يلي:
اولاً: أن تكون حاصلة على مؤهل عال من دراسات الطفولة من احدى الكليات التربوية ففي العراق مثلا انشأ قسم رياض الأطفال في الجامعة المستنصرية وفتح في هذه القسم الدراسات العليا ومثله في جامعة ذي قار وكذلك في جامعة الكوفة الذي فيه حاليا الدراسة الأولية ونأمل افتتاح الدراسات العليا …ففي هذه الجامعات وغيرها من دول العالم تقوم بتدريس علم النفس اللغوي ومشكلات الطفولة المبكرة وكيفية تنشئة الطفل اجتماعيا وعلم النفس اللعب وادب الطفل وثقافته
ثانياً: خصوبة الخيال والقدرة على الابتكار
ثالثاً: الذكاء والثقة بالنفس والقدرة على التفكير السليم وحسن التصرف
رابعاً: حب النظافة والاناقة التي تتمثل في بساطة المظهر والعناية بالهندام
خامساً: حب العمل والمثابرة فيه لتحقيق الأهداف المطلوبة..
الخلاصة
إن معلمة رياض الأطفال هي التي تقوم بتربيه الطفل في مرحلة الروضة وتسعى إلى تحقيق الأهداف التربوية التي يتطلبها المنهاج والاخذ بنظر الاعتبار المرحلة العمرية لرياض الأطفال وكذلك من مهام معلمة رياض الأطفال دورها كممثلة لقيم المجتمع وتراثه فهي تقوم كمساعدة لعملية النمو الشامل للأطفال ودورها كذلك كمديرة موجه لعمليات التعلم والتعليم.
وهنا لابد ونحن في هذا المقام أن نذكر شيئا مهما وهو أن أغلب الباحثين وجد في كل الحالات التي درسوها أنه كلما كان سلوك المعلمة تكامليا أصبح الأطفال أكثر تلقائيه وأكثر اصالة وزاد اسهامهم في النشاط سواء أن كان تطوعا منهم ام استجابة للأخرين بينما كلما كانت المعلمات أكثر تسلطا زاد تشتت انتباه الأطفال وعبثهم كما زاد انزوائهم وتمردهم لذا يجب أن تكون المعلمة ذكيه في استخدام الأساليب العلمية والعملية في كيفية التعامل مع الأطفال في هذه المرحلة للوصول إلى الأهداف وتحقيقها.

*باحث وكاتب_ العراق

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظه مجلة فرقد الإبداعية © 2022
تطوير وتصميم مسار كلاود