تصافح الأكف(ق.ق.ج)

 

عبدالعزيز دياب

 تصافح الأكف

قطعت الكفين المتصافحين….
“لا تنزعجوا سينبت غيرهما”، قلت للحضور.
بالفعل نبت في لحظتها كف في كل ساعد، الساطور كان معي حاميًا وثقيلا، مسنونًا وحكيمًا، كان القطع من منتصف الساعد، كان ذلك مناسبًا في حضرة الفريقين، والجنود، وفرقة الموسيقى التي لم تكف عن عزفها.
قلت ستضمهما فاترينة في متحف باسم “متحف الأحياء البشرية”، تيمنا بمتحف الأحياء المائية، فالبشر ليسوا أقل من السمك، وتُكْتَبْ لوحة إرشادية صغيرة أسفل الفاترينة: كفان متصافحان، شهدا معاهدات كثيرة.
فريق واحد هو الذي شيعني بالتصفيق وأنا أضمهما إلى صدري مغادرًا المكان.

*قاص من مصر
AZIZ-Diab2016@yahoo.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *