التوليب

 

 

تحرير ورسم عزيزة عبدالله برناوي

تشرق أشعة شمسي كل صباح على بستان مليء بالزهر والورد. واليوم وقعت عيناني على بستانٍ مليء بالألوان المختلفة, أحمر, أصفر, برتقالي, بنفسجي زهري، والكثير من الألوان الزاهية. إنه بستان جميل وجذاب, رائحته عطرة و ألوانه زاهية. إنه بستان زهرة التوليب. سأخبركم يا أصدقائي عن زهرة التوليب الجميلة. سميت هذه الزهرة بالتوليب نسبة إلى الكلمة التركية “تولبند” لأن الأتراك يعتبرون أول من زرعوا هذه الزهرة, ثم بعد ذلك انتشرت في الدول الأوربية. حيث أن أكثر الدول زراعة لزهرة التوليب الآن هي هولندا. يحكى أن في القرن السادس عشر ارتفع سعر زهرة التوليب بسبب ندرة وجودها وارتفع ثمنها, لذلك أصبحت الزهرة رمزا للغناء في ذلك الحين. تتميز زهرة التوليب بتحمل برد الشتاء القارس, مع أنها تحتاج عادة إلى درجة حرارة مرتفعة حتى تتفتح. أغلب أزهار التوليب تحمل زهرة واحدة على الساق ولا تزيد أوراقها عن اثني عشر ورقة. عادة ما يبلغ طول ساق زهرة التوليب بين العشرين و الستين سم. زهرة التوليب تتوفر بألوان عديدة, كاللون الأحمر والأصفر والبنفسجي والأبيض والأسود وغيرها من الألوان الفاتنة. أيضا هناك زهرة توليب مميزة تظهر بعدة ألوان في نفس الوقت. كل لون من ألوان التوليب يرمز إلى شيء معين, فزهور التوليب البيضاء ترمز إلى إثبات الجدارة أو لإرسال رسالة مغفرة. والأحمر يرمز إلى الحب، بينما يرمز اللون الأرجواني إلى الملوك. و بعض أزهار التوليب ترمز إلى الافتخار والرفعة, حيث تستخدم في تزين القصور، وصالات البلاط الملكيّة. لقد حان موعد غروبي يا أصدقاء, سأراكم غدا في صباح جديد مليء بالحب والتفاؤل. حينها سأعرفكم على زهرة جديدة من أحد بساتين العالم.

Aziza.barnawi@hotmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *