اللعب مع الأطفال “ذوي الإعاقة” في ظل أزمة فيروس كورونا الجديد

د/ خالد محمد النجار*

اللعب في حياة الأطفال بشكل عام وذوي الإعاقة بشكل خاص في ظل أزمة فيروس كورنا الجديد COVID-19 والبقاء في المنزل. اللعب يعتبر عنصرًا أساسيًا في عالم الأطفال عامة وعالم التربية الخاصة بخصوصيته ومهاراته، حيث يكتسب الطفل أثناء حياته اليومية ونشاطه الحر غير الموجه الكثير من المهارات والخبرات والمعلومات والعادات والميول والاتجاهات سواءً قصدنا تأهيله وتدريبيه وتعليمه وتهيئة الظروف المناسبة له، وفي ظل أزمة انتشار فيروس كورنا الجديد COVID-19 فهناك العديد من النصائح والآداب للتعامل مع الأطفال عامة وذوي الإعاقة بشكل خاص، واللعب معهم في هذه الفترة لما للعب من دور كبير في نفوس الأطفال منها ما يلي: خلق روح الأمان لدى الطفل وعدم التحدث كثيرًا عن عواقب المرض المنتشر. العمل. زيادة الوعي الذاتي. العمل على الاحتواء العاطفي. الاعتماد على أنشطة تطوير الثقة بالذات. الاعتماد على مشاركة الطفل في أعمال المنزل، حيث تزيده من مهارات التعاون، وحل المشكلات الألعاب الجماعية المتنوعة بينه وبين إخوته وكافة أفراد الأسرة. ضبط الوقت للألعاب الإلكترونية وترك مسافة بين اللعب بالأجهزة الإلكترونية قبل النوم. العمل على تبسيط الأحداث من خلال القصص الملائمة للطفل. تفعيل المهارات الحوارية بين الطفل وأفراد الأسرة وذلك بعد غياب دام طويلا بسبب ظروف الحياة. طمأنة الأطفال عن غيابهم عن دور الحضانة والمدارس وأنها فترة وستعود الحياة المدرسية مرة أخري. الاعتماد على مهارات التحدث الفعالة والمناسبة للمساعدة في تخفيف القلق من فيروس كورونا. توجيه الطفل إلى العادات السليمة في النظافة الشخصية مع الصبر والمثابرة. القيام بتبادل الأدوار عن طريق اللعب مما يزيد الطفل تفاعلا وثقة بنفسه. الاهتمام بالألعاب الإدراكية وهي الألعاب التي تعتمد على قوى الإدراك والملاحظة والتخيل. الاهتمام بالألعاب الوجدانية التي من شأنها أن إثارة الطفل ومظاهر وجدانه ومشاعره. ألعاب الدمى “العرائس” وهي من أكثر الألعاب انتشارًا. الاهتمام بالألعاب الاجتماعية وتشمل كل الألعاب التي من شأنها تدريب الطفل على الحياة الاجتماعية. الاهتمام بالألعاب اللغوية وتنمية كفاءة الاتصال اللغوي ” اللغة – حروف – أسماء – أفعال- جمل” ومن الواضح لنا مما سبق أن اللعب حاجة ضرورية للطفل ذوي الإعاقة وغيره؛ لأنه المجال الأساسي للتعبير عن نفسه وعن طريقه ليدرك ذاته ويختبر قدراته مع إمكانية اكتشاف ميوله ورغباته واتجاهاته.

 

*دكتوراه في التربية _جمهورية مصر العربية

@drkhaled1000

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *