مقالات مشابهة

الأكثر مشاهدة

محمد ربابعه*   ‏في لحظات الهدوء والقلم يداعبني، أبدأ بكتابة تلك التفاصيل؛ ف …

متسللة

منذ 4 أسابيع

34

0

محمد ربابعه*

 

في لحظات الهدوء والقلم يداعبني، أبدأ بكتابة تلك التفاصيل؛ فتأتي متسللة، تسرقين الكلمات من الشفاه والدمع من العيون! 
‏تسألين مع كل حرف: أهذا لي؟! أهذه أنا؟! نعم لكِ بعد أن كسرتِ ذلك القلب المسجى على عتبتك وجعلتِ اجزاءه تنبض في لحظة لغيرك. 

نعم، فلا تتسللي وتعالي كحرباء مبتسمة! 
‏نظراتك لن تكسر قلمي وحروف الدفتر باقية. 
‏متسللة! أتظنين بأني راغب بالنظر لعيون تمساح دامعة! أتظنين بأني أرغب بسماع كلماتٍ منافقة!

متسللة! ألم يكفيكِ ما طعنتِ في جوانب قاتلة! أما آن لكِ أن تجعلي لحظاتي هادئة؟ يكفي حضورك بين الأسطر فإنها نازفة. 
‏متسللة! ما عاد جسدي يقوى على السهر ولا قلبي يحتمل الضجر. 
‏هاجري كقطيع ثعالب مستنفرة تمكر لإكمال جيفة ميتة! 
‏متسللة! كفاكِ حضورًا فليس لذنبكِ مغفرة! 

*كاتب من الأردن.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظه مجلة فرقد الإبداعية © 2022
تطوير وتصميم مسار كلاود