إبحار

ليلى حافظ*

 

كلنا نبحر إلى شواطئ مختلفة

القواقع، والأصداف، واللآلئ.

وكل له غواصه، يجذبه إليه

من جمال اللؤلؤ، والمرجان، والأحجار،

ومن أبحر لجمال رونق جذبه.

يتخذه لجمال مظهر حياته،

ومن أتخذه لجوهر وأصالة

حجار، كسب نقاء نفسه.

كلنا ننجذب لجمال شواطئ البحار،

لزرقة لونها، وصفاء وشفافية

مائها، ونغوص في أعماقها.

فمن لا يتعلم الغوص يغرق،

ويفقد مصداقيتها.

تلك بحور تحن لها القلوب،

ويتهافت الكلم الجميل بوصفها وإبداعها.

جمال البحر يزداد لمن رآه جميلًا،

ومتى فُقِد غواص البحار أمانه

هلك وغرق.

هدوء وسكون البحر يتفقد به شريان القلب.

عبيره زهر ونسيم.

عطر أمواجه زبد بحر يرتفع.

أمواجه يمنة ويسرة.

روعته في نفائس جواهره التي

لا يقتنيها إلا من عرف قيمتها

الفريد في نوعه، وخاصيته، وأصالته.

تميزه مختلف عن كل شواطئ

الدنيا

بحور تموج وتصول على شواطئ قلوب البشر.

لجذب محبيها ومقتنيها سعادة، وهدهة

وأرواحهم متفانين بها، للذة الاستمتاع

ورغبة معرفة أسرارها.

*قاصة من السعودية

تويتر/ Laylahafiz

شارك المقال عبر

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on telegram

يسعدني رأيك

%d مدونون معجبون بهذه: