الروائية زينب السعيد: الكاتب كاميرا رقمية، تلتقط بزوم واسع كل الأحداث المشوقة

 

 

حوار: خديجة عيّاش

*المرأة السودانية، هي الأولى عربيا في دخول قبة البرلمان.
*الدراسات القانونية تجعلك دقيق الملاحظة، مهتما بالتفاصيل.
* الكتابة الصحفية دعمت كتابتي للرواية.
*أنا كلاسيكية، لا تستهويني صراعات الحاضر.
*الكاتب كاميرا رقمية، تلتقط بزوم واسع كل الأحداث المشوقة.
*على المرأة أن تنعتق من رقّ الظروف، التي تجعلها تقفز فوق السور.
*سأجرّب الدخول في المنافسات والسابقات الأدبية.
*لسان الثقافة أصدق من لسان السياسة.
*الجوائز الأدبية فرصة لتجويد العمل الإبداعي.

من بلاد السُمر، والعيون الخُمر، والقلوب البيضِ الطّهر، طوَّعنا الأبجدية… ألِفُها شموخ نخلة، تعتقت على جذع نهر جارٍ، عذب، كالنيل الوسيم، يعرض كتفيه، لتتسلل الشمس، تسرق وهجا علا وجنتي هذه الخرطومية، المشبعة بحبّ المصطفى صلى الله عليه وسلم، والمسكونة حدّ الحلم بعالم ناعم، تتناسل فيه الإبداعات؛ لتشكل وجها لامعا لامرأة جرّت الصحراء بضفيرتيها، وعلّمت الخصب كيف يولد من رحم الجدب…وياؤها مسربلة، كأهداب خيمة، تركت يدها للريح، فمشّطت خيوطها بريحان وحناء…

الفيحاء، كساحة بالونات ملونة، عقد خيطها بنبض زهر بري…المتعدّدة المواهب، والمتجدّدة… الدكتورة زينب السعيد، الروائية، القاصّة، المحامية، الكاتبة الصحفية، وأستاذة العلوم القانونية، مديرة، ومقدّمة برامج تلفزيونية، تهتم بالجانب الاجتماعي، والسلوك الثقافي، شغلت-سابقا- منصب مستشار في وزارة الثقافة. شحذت كل قواها للدفاع عن القضايا المجتمعية، وخصوصا رد المظالم تجاه النساء. تشغلها هموم الشباب، وتوظفها في قالب سردي جاذب.

في بنفسج حديقة البارود، تولّدت الحكايات، وتلوّنت القضايا والأحداث، وانتعشت الشخوص بين نهوض ونكوص، لتكون بنات الشارع شاهدا قويا، على متناقضات الحياة، ومفترقاتها الملتوية، حيث يركب الشر أكتاف الخير، وتتكاثر عناصر الشدّ والجذب.

بسطنا باحة فرقد للدكتورة زينب السّعيد، فكانت مِدرارة، كمزنة سودانية مثقلة، عبّرت عن انشغالاتها كإعلامية، ومثقفة، تريد أن يحوز الأدب السوداني المكانة اللائقة به، وأن يسلط النور على منجز الأدباء؛ الذي يمتاز بالوفرة، والجودة، مبيّنة أن المرأة السودانية ولجت مجال العلوم مبكّرا، ممّا خوّل لها قيادة مناصب عليا بالجمهورية، راصدة مساهمة النساء في الحراك السياسي إبّان الحركات التحررية؛ التي شهدتها السودان ضدّ الاستعمار. وهي ترى أن الجوائز الأدبية، تساهم في تجويد المنجز الإبداعي، وتحفّز المبدعين على المنافسة، والعطاء أكثر، واعدة جمهور قارئيها على المشاركة بروايتها الجديدة في جائزة الطيب صالح.

 

*المرأة السودانية، هي الأولى عربيا في دخول قبة البرلمان

فرقد: المرأة في السودان شقيقة الرجل، لكنها أُهضمت حقّها في البزوغ-كما في باقي العالم العربي- لإظهار قدرتها على الفعل، والتفاعل في الحياة الثقافية، والسياسية…كيف ترين هذا الوضع؟

زينب السعيد: اَختلف معك عزيزتي. المرأة في السودان، لم تهضم حقها في البزوغ، بل كانت، ومازالت صنو الرجل …وتقلدت مناصب كبيرة، حساسة، منذ عهد الاستقلال في ١٩٥٦، كالقضاء ( مولانا إحسان فخري) و(خالدة زاهر) من اوائل الطبيبات في الوطن العربي…بل السودانية أول امراة في الوطن العربي وأفريقيا تدخل البرلمان…
وهي بلا شك، متفاعلة مع الحياة الثقافية، بشتي ضروبها: غناء، موسيقى، شعر، فرق فنون شعبية، وغيرها…
وكأن للمراة السودانية قدح معلي، في تغيير الخارطة السياسية، بعد منحها حق الانتخاب في أوائل عهد الديمقراطية الأولى… وغيرها من الأدوار المؤثرة…

 

فرقد: دكتوراه في القانون… ومكتب محاماة نصرة للمظلومين… تقديم وإدارة برامج إذاعية وتلفزيونية… الكتابة الإبداعية رواية، وقصة، ونقدا… حدثينا عن سرّ هذا التنوع، وهذا الخليط السحري؛ الذي جعلك تبرعين حيثما ولّيت وجهك.؟

زينب السعيد: القانون مهنة أحببتها منذ الصغر، لم يفتني (البالطو الأبيض)، بل الأسود؛ الذي كنت من خلاله أرى نفسي أدافع عن المظلومين، والضعفاء، وأحقق ميزان العدل. أما الكتابة الصحفية، والإعلام فهواية أكثر منها احتراف…التلفزيون نافذة أقدّم من خلاله رؤية مجتمعية…كنت أقدم برنامجا أسريا، اجتماعيا، واَستفيد من تجربتي القانونية ( نحن أهل القانون لا نرى سوى المشاكل، ولا نتعامل إلا مع المتخاصمين …وقد يكونوا من أسرة واحدة). كل هذا يفرز مجالا خصبا، لمعالجة مشكلات مجتمعية غاية في الحساسية…
أما كتابة الرواية، والقصة، دعمتهما تجربتي الصحفية، وقراءاتي لكل ألوان الكتابة الإبداعية منذ الصغر…هذا ليس تنوعا سحريا، بقدر ما هو تماهٍ مع عملي، وهواياتي، وتجربتي الشخصية، وكلها نبتة اَسقيها بالمحبة…فما نحبه نتقنه، ونبرع فيه سيدتي.

 

فرقد: هل للتموقع الجغرافي أثر في طمس حرية المرأة في الانطلاق بمواهبها محليا، وخارج الحدود؟

زينب السعيد: إلى حدٍّ ما، يكبّل المكان، والبيئة المحيطة الموهبة، ويمنعها من التحليق…كما أننا نعاني من القصور الإعلامي، وتسليط الضوء محليآ، ناهيك عن خارج الحدود…لذلك، يعاني الأدباء في بلادى من كساد تجارتهم؛ التي لا يحسنون الترويج لها خارجيآ..رغم الإبداع من الجنسين، والفوز بكثير من الجوائز العالمية، والمحلية…
يمكن القول أننا في موقع استراتيجي، ننتظر فقط، تسليط الضوء على المخزون الأدبي الثّرّ…

 

فرقد: طالما كانت المرأة عنصرا مهما في تغيير بنى المجتمع على جميع المستويات. كيف ساهمت المرأة السودانية في الحراك السياسي؛ الذي شهدته السودان؟ وهل استطاعت أن تتبث نفسها، بتقلد مناصب عليا بالجمهورية؟

زينب السعيد: المراة السودانية تعلمت باكرآ، وكسرت طوق المجتمع المتحفظ؛ الذي يرى أن المرأة لا تصلح لوظيفة سوى الإنجاب…
وزاحمت بمنكبيها، ولعبت دورآ في الحراك السياسي، منذ حركات التحرير ( ثورة ١٩٢٤ اللواء الأبيض)؛ والتي قام بها البطل علي عبد اللطيف، الذي دعمته زوجته( العازه)، وصديقاتها، وكنّ سببآ مباشرآ في نجاح الثورة…وقس على ذلك. المرأة تشارك في الحكم في كل الحكومات؛ التي تعاقبت على السودان، بأكثر من الربع…والآن المرأة( والي ) أي في مقام الحاكم، والمحافظ على أكبر ولايات السودان..الولاية الشمالية، وولاية نهر النيل. فالحاكم امرأة، ورئيس القضاة امرأة. وأهم الوزارات على رأسها نساء.

 

فرقد: لايمكن للأديب إلاّ أن يتطبّع بروح صنعته. كيف أثر تخصصك، وممارستك القانون، وولوج ردهات المحاكم، والاحتكاكك المباشر مع قضايا المجتمع على كتاباتك الروائية؟

زينب السعيد: القانون يجعلك دقيقا، شديد الملاحظة، تهتم بالتفاصيل…تجيد ربط الأحداث، والتحليل، تصنع الأدوار، وتهتم بكل المحيطين؛ لتصل إلى الحقيقة ..تتبنى وجهة نظر، وفق قناعتك بعد دراسة، وتمحيص…وتدافع عنها..
أليس هذا في حد ذاته، البناء السردى؛ الذي يصنع القصة والشخوص؟…
القانون عالم مثير، ترى فيه كيف يتحول الحبّ إلى كره…والأخوة إلى صراع…والأبناء إلى أعداء عاقيّين… هل من قصة خيالية أعمق من تلك، التي نراها في الحقيقة؟

 

فرقد: الثورات السياسية عبر التاريخ، تليها دائما ثورات مجتمعية، اقتصادية، ثقافية…
أممكن أن تكون هذه الثورات تغدية راجعة لعمل روائي؟

زينب السعيد: الثورات هي نتاج ضغوط، وأحاسيس سالبة، تتضخم، حتى تنفجر كبالون…يتناثر المجتمع -بعدها- شظايا في كل المناحي، ويتسابق الكل، ليجد القبول، وفي غمرة الصراع هذا، يصبح المجتمع ملتهبا، معبّأ ببارود، ينتظر زنادا؛ ليشتعل… هنا يمكن للكاتب أن يصور ألف صورة، تتبلور، لتصبح رواية كاملة الدسم…
كل التغيرات المجتمعية، والسياسية، تتبعها تحولات على الصعيد الإنساني، هنا يصبح المناخ مواتيا، لكتابة أفضل الروايات، مطموسة بحبر التاريخ…

 

فرقد: إذا ما رجعنا إلى الوارء بعشرات السنوات، وقارنا الأدب السوداني بأجناسه وأنواعه المختلفة بأدب اليوم. أي كفة ستميل؟ ولمَ برأيك؟

زينب السعيد: الأدب السوداني ظل على مر العصور أصيلا، مستمدا من بيئة محافظة على القيم …في السابق، كان الأدب خجولا، لا يخرج عن حدود الحرملك، وأيضأ لا يدخل إلى داخله …أدب اليوم، ينبش في التابو…جرئ، متنوع …فالعولمة اتاحت فرصة تلاقح ثقافات، ونقل، وحب، وكره عابر للقارات…
أحبذ الأدب القديم…ربما، لأنني كلاسيكية، لم تستهوني يومآ صراعات الحاضر…

 

فرقد: المرأة عموما، ومهما اعتلت من المراتب، وشغلت من المناصب…تبقى زوجة وأما، عليها كأنثى واجبات تجاه أسرتها ومجتمعها. كيف توفّق المرأة المبدعة بين هذه الأدوار، والمسؤوليات المنوطة بها، وهي تمارس حضورها الثقافي في المجتمع، وتتطاحن من أجله؟

زينب السعيد: المرأة إن فقدت أنوثتها، فقدت هويّتها، وحينها، لا تنفعها مناصب، ولا شهرة، ولا غيرها…
المرأة الناجحة في أسرتها كزوجة، وأم، لابد أن تكون ناجحة في عملها، وقادرة على إدارته..ولكي توفق في كل أدوراها، لابد في المقام الأول، أن تحترم الوقت، وتجيد لعبة المثابرة…وأن تحب ما تفعل…
ومن قبل، ومن بعد، فالتوفيق من الله سبحانه وتعالى.

 

*الكاتب كاميرا رقمية، تلتقط بزوم واسع كل الأحداث المشوقة.

فرقد: اعتبر روبير اسكاربيت أن الأدب شكل من أشكال الحياة، وأداة من أدواتها…
شخوص قصصك وروايتك، والمسار السردي لها يتسم بالواقعية، التي تغوص في عمق المجتمع. هل تتعمّدين هذا النبش في الواقع، وعكسه بمرآة إبداعية، تستجذب المتلقي؟

زينب السعيد: كل ما كتبت، فيه كثير من الحقيقة، وبعض خيال…أنا لا اَتعمّد، بل تفرض علي المواقف، فالكاتب كاميرا رقمية، تلتقط (بزوووم) واسع كل الأحداث المشوقة، وتخزّنها في ذاكرته مليون (قيقا بايت)، تتبقى التقنية، والتكنيك؛ لربط كل الأحداث، والصور… وهنا يكمن الفرق بين الكُتّاب.

 

فرقد: كيف حال زهرة البنفسج؟ وهل خرجت من حديقة البارود -باعتبارها رمزا للمرأة العربية عامة، والسودانية خاصة- بعد 2013؟

زينب السعيد: لن تخرج، مادام الرجال على وجه البسيطة….ههههه.

 

فرقد: اقترح الحبيب الإمام الصادق مَسْرحة رواية البنفسج في حديقة البارود، لما تبثه من حمولات دراماتيكية، فنية…لو طبّق هذا المقترح على ركح المسرح. أتراه سيكون قيمة مضافة للرواية، أم سيضعف ثراءها الإبداعي؟

زينب السعيد: إضافة بلا شك. فالرّواية تظل باقية، وتتناسل منها صور إبداعية أخرى، وهي مُمَسرحة على الركح، مثلا : ثلاثية نجيب محفوظ ( بين القصرين..السكرية ..قصر الشوق ).
روايات يوسف السباعي ( إني راحلة ).
و( عرس الزين ) للطيب صالح.
كلها أعمال، خلدتها الشاشة. ونحن في السودان-للأسف- نفتقر للمنتج المموّل، رغم الثّراء العريض في المنتوج الفني؛ الذي يصلح أن يكون على المسرح، أو الشاشة..

 

فرقد: لو خيّرت بين هذا المثلث : التلفزيون – المحاماة – الكتابة. بأي زاوية ستتشبّثين أكثر؟ ولماذا؟

زينب السعيد: اَتشبّث بمثلث، متساويِّ الأضلاع… لأنّني أعشق العدالة، والمساواة.

 

فرقد: لم يكن الطيّب صالح في موسم الهجرة إلى الشمال، يراهن -زمن الكتابة- على النجاح المبهر لروايته.
أترين أن الكاتب كلّما كان قريبا من قضاياه المجتمعية، وبارعا في تصويرها أدبيا…كلّما اتسعت رقعة قارئيه؟

زينب السعيد: الطيب صالح كتب بتلقائية صورا محتشدة، بسلاسة، وإبداع، وكسب الرّهان، ولو بعد حين…فالإبداع ليس له زمان، سيكشف عن نفسه يوما، ويقول خذوني…
الطيب صالح غاص في مجتمعه، وعاش قضاياه، وطبخها على نار هادئة، بعد أن أضاف إليها توابل مخصوصة؛ جعلت القارئ يلتهمها في كل العالم.

 

فرقد: (إلى النفوس اللّوّامة؛ التي تختلج ضمائرها بشدة، إذا اقترفت اللّمم) إهداء فاتحة مجموعتك القصصية (بنات شوارع). يحيل الإهداء، والعنوان إلى إغراق النفس البشرية في فتنة الإغواء، والاندحار إلى القاع، إمّا كرها أو اختيارا.
هل يمكن اعتبار بنات شوارع توثيق لحالة اجتماعية مرفوضة؟

زينب السعيد: الإهداء، والمجموعة، جزء من رجاءات، وأمنيات مأمولة، بأن تحفظ المرأة نفسها، وتنعتق من رقّ الظروف؛ التي تجعلها تقفز من فوق السور…
بالتأكيد، هي حالة مرفوضة، حتى لمجتع الرّجال. وهناك مقولة خالدة : ( أن الرجل يعشق بمفهوم الغرب، ويتزوج بمفهوم الشرق)…

 

*الجوائز الأدبية فرصة لتجويد العمل الإبداعي.

فرقد: حدّثينا عن مشاريعك الإبداعية. وكيف ترين الجوائز الأدبية؛ التي تقيّم، وتثمّن الأعمال الشعرية والروائية؟ وما هو رأيك كإعلامية، وكاتبة حول جائزة الطيب صالح؟

زينب السعيد: اَعكف الآن على الكتابة الثانية لروايتي الجديدة..وهذه المرة، سأجرّب الدخول في منافسات، ومسابقات… لقد كسرت الطوق لأول مرة…
فالجوائز الأدبية، فرصة ذهبية، لتجويد العمل…وجائزة (الطيب صالح) اكتسبت صيتا واسعا، واجتذبت المبدعين من كل حدب وصوب…تتطور باستمرار، ويضاف إليها في كل عام، ضرب من ضروب الإبداع، كان النقد آخرها.
الفائزون بها، تبلغ شهرتهم الآفاق. وأظنها تجربة إبداعية مغايرة، فتحت نوافذ على كل الثقافات…

 

فرقد: تمتاز السّودان بالتّنوع الثّقافي، وبغنى الموروث الأدبي، وما شهدته مؤخرا أثرى، وأثّر في كل مناحي الحياة.
كيف ترين السودان خلال العشر سنوات القادمة؟

زينب السعيد: السودان يعيش حالة انفتاح عارمة، تطورت ثقافاته بتطور النسيج. والمكون الاثني مختلف المضامين…هل تعلمين أن في منطقة واحدة في السودان، هناك أكثر من إيقاع موسيقي..( الدليب،/ الجراري/ المردوم…)، ولكل واحد (تون ورزم) مختلف، أروع من الآخر.
السودان غني، ومتعدد الثقافات، يمتاز بلون مختلف، أراه في كل المحافل الدولية؛ لأن لسان الثّقافة، أصدق من لسان السّياسة.

 

فرقد: كلمتك لفرقد، وقرائها.

زينب السعيد: قالوا إذا أرعدت، وأبرقت، فمن الحكمة أن تأوي إلى مأوى…آويت إليكم، فكنتم نعم المأوى، تحت سماء رعودي..

 

 

 

 

 

4 thoughts on “الروائية زينب السعيد: الكاتب كاميرا رقمية، تلتقط بزوم واسع كل الأحداث المشوقة

  1. ماشاء الله على المحاورة بكسر الراء والمحاورة بفتح الراء،أديبتان رائعتان يعتز الوطن العربي بكما …
    لقاؤكما كان مشوقا و مفيدا وممتعا .
    خديجة الرائعة تنقب عن الروعة دائما …. وفقك الله وسدد خطاك

  2. تقديم رائع من اديبة متالقة ذكية متميزة لاديبة تستحق التعريف بها في الوطن العربي، اود الا يفوتني الاشادة بكل امراة مثقفة عالمة تسطع في مجالها لتغير نظرة العالم للانثى العربية. تحياتي لكل مبدعة

  3. تحية للاستاذة المتألقة دائما خديحة عياش على السلاسة للتي طبعت أسئلتها التي وجهتها الى ضيفتها القديرة مما جعل القارئ يتعرف أكثر على هاته المرأة المبدعة من الشقيقة السودان.
    اود أن اضيف ، كيف للمرأة المبدعة والمتعددة المواهب أن تتفوق كزوحة وكأم ،أقول،أنه طبعا حنكتها وتنظيمها لعملها ووقتها يجعلانها ناجحة لكن لا نغفل أن الشىريك او المحيط القريب منها له دور كبيير في ابداعها فاما بالعون وبالتالي استمرارية فتيل النجاح او الكبح والخذلان وبالتالي الفشل لاقدر الله.
    تحياتي لكما خديجة وزينب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *