مقالات مشابهة

الأكثر مشاهدة

وجنات ولي* يصنف التنمر بأنه من الصفات المنبوذة، ومن الجرائم التي لا يمكن تجاهلها …

التنمر تسلط عقيم

منذ شهر واحد

23

0

وجنات ولي*

يصنف التنمر بأنه من الصفات المنبوذة، ومن الجرائم التي لا يمكن تجاهلها، أو يغفر لمن يمارسها داخل المجتمع، مهما كانت الطريقة المتبعة لذلك لما فيها من الإجحاف، والتقليل من شأن الآخرين سواء أمام الجميع أو مختصر فيما بينهم. وضرر التنمر كبير على النفوس التي يسلط عليها التنمر وتسبب في الإيذاء النفسي، والقلق المتراكم داخلهم. ولا يصنف التنمر على شيء مخصص، بل يشمل كل ما هو مخيف وعام من الشكل أو الصوت أو التصرفات. ونبذ كل ذلك بطريقة السخرية، والتهكم، ومزج الضحكات الهستيرية المعبرة على ذلك دون الشعور بالذنب، وكل ذلك حتى يشبع المتنمر عقدة النقص داخله، والتي ربما تكون السبب الأول في ممارسة ذلك على الآخرين، حتى أصبحت مسيطرة عليه بشكل كبير، وعادة يشبع من خلالها عقدة النقص داخله. فمن الضروري أن يتخذ المجتمع والأشخاص المتواجدون فيه طريقة سوية، وتصديًا لإيقاف تلك الموجة المتسببة في الإيذاء النفسي للآخرين؛ وذلك من خلال تقديم النصائح، والتوجيهات، والبرامج التوعية بخطورة ذلك، بداية من الكيان الأول المنزل، ثم دور التعليم، وكل محيط الأشخاص من جميع الفئات العمرية، كما يجب وضع عقوبات صارمة تجاه ذلك دون أن يسمح لهم بإيذاء غيرهم، والتصدي لتلك الظاهرة، وعدم تفشيها، والحد من انتشارها بتكثيف الوعي، وتفتح مدارك عقولهم خوفًا من إصابتهم بانتكاسة التنمر. وأن ينعم المجتمع بأفراد لا يملكون حق التسلط على غيرهم تحت شعار واعٍ: “لا للتنمر” و(إياك أن يتسلط عليك)”.

* كاتبة من السعودية

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظه مجلة فرقد الإبداعية © 2022
تطوير وتصميم مسار كلاود