مقالات مشابهة

الأكثر مشاهدة

‏محمد حسني عليوة* ‏ ‏سأحضرُ اليومَ جنازتكَ ‏وأنا طفلُك الذي لم تلدْهُ يداك ‏سأحم …

أرتلُ ما تيسرَ من دموعٍ

منذ شهر واحد

55

0
محمد حسني عليوة*
‏سأحضرُ اليومَ جنازتكَ
‏وأنا طفلُك الذي لم تلدْهُ يداك
‏سأحملُ نعشَكَ المُجلّل بالضوءِ
‏المُجلّل بالصلاةِ طُهرًا/ وشعرًا
‏وأنهارا
‏سأكون أول القائمين
‏على مئذنةِ القوافي
‏أُرتّلُ ما تـيّسر من دموعٍ
‏لعلك إنْ قبلتَ الصلاةَ
‏أُعيدُ عليك ثلاثَ مرّاتٍ
‏قراءةَ الروحِ بصوتِ العارفين
‏أذْكارا
‏*
‏أيمكن للعازمينِ الغُسلَ
‏رفقًا، إذا ما حِيكت بجلدِكَ
‏ظُفُر الملامةِ والوداع؟
‏إذا ما قُرِئَت على أذنيكَ
‏سورةُ الأنّاتِ ليلًا/ أو نهارا
‏وأصغى السمعَ فؤادُ المحبين
‏وجِلًا، على أعتابِ من ينْعوكَ جِهارا
‏سأكون مبعوث قصيدتي
‏فتًى، أذكتهُ المُدامةُ في الجلالِ
‏واصلَ السُوقَ بالأعناقِ،
‏وأجرتْهُ النوائحُ في الضلوعِ
‏أوتارا
‏لا عزّت عليك مدامعُ العُجْمِ
‏من سابقِ الفيضِ
‏ولا عزّت مشاعلُ الحزنِ
‏عُرْبًا
‏وأمْصارا
‏تقدّس الشعرُ، أميرًا
‏أفاض مهاجرو “البدرِ”
‏فيه رثاءَهم؛
‏فقام بمجدهِ “البدرُ”
‏يشاطرُ “الأنصارا”… 
* شاعر مصري

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظه مجلة فرقد الإبداعية © 2022
تطوير وتصميم مسار كلاود