مقالات مشابهة

الأكثر مشاهدة

حسن المعشّي* ‏مِنْ   أيْنَ   أبْدُأُ   و  الكَلامُ   رِثاءُ ‏في   فَقْدِ   ̶ …

نثيث الدمع

منذ سنتين

361

0

حسن المعشّي*

‏مِنْ   أيْنَ   أبْدُأُ   و  الكَلامُ   رِثاءُ

‏في   فَقْدِ   “بَدرٍ”  و الأنامُ   بُكاءُ

‏ونَثِيثُ دَمْعِ الشَّعْبِ حِبْرٌ قَدْ جَرَى

‏فَوْقَ   الصّحائفِ   ما  رَوَتْ  أنْبَاءُ

‏فَقَدَتْ  بِلادي   فارِسًا،   أيْقُونَةً

‏لِثَقَافَةٍ     هُوَ     فِكْرُهَا      البَنّاءُ

‏ قَدْ مَاتَ  مَنْ أَهْدَى البِلَادَ  رَوَائِعًا 

‏يَشْدُو   بِهَا     الأحْفَادُ   وَ  الأَبْنَاءُ

‏فَبِـ (حَدّثينا)  صَاغَ  أجْمَلَ  لَوْحَةٍ

‏ولِـ(فوقَ هامِ السُّحْبِ) جَدَّ حُدَاءُ

‏مَنْ  هَنْدَسَ  الْكَلِمَاتِ   عَرّابٌ  لها

‏بَلْ    رَبُّها    وَ  أَمِيرُهَا   الْمِعْطاءُ

‏مَنْ خِلْتُهُ  حَيًّا  يَصُوغُ   قَصِيدةً

‏(قَصَّتْ ظَفَائرَها  ضُحىً حَسْناءُ)

‏وَ يَعُدُّ   أحْجَارَ   الطّريقِ   لِبَيْتِها

‏في  سُنَّةٍ  كيْ  يقتَدِيْ   الشُّعَرَاءُ

‏ماذا  أقُولُ فَذِي الحروفُ حَزِينَةٌ 

‏لا   بَيْتَ    إلّا   قَامَ   فِيهِ   عَزَاءُ 

‏يا  بَدْرُ  إنْ  فَارَقْتَ   دُنْيَانا   فَإرْ

‏ثُكَ  *  سَوْسَنٌ  باقٍ هُنَا  وَضِيَاءُ

‏يا مَنْ سَكَنْتَ الشَّعْبَ أفْئِدَةً  وَذَا

‏كِرَةً  *  تَمُوجُ    بِذِكْرِهِ   الْأَحْيَاءُ

‏بُشْرى    رُفاتِكَ   أنْ تَضُمَّهُ  تُرْبَةٌ

‏فيها    النّبيُّ   وَصَحْبُهُ   الرُّفَقَاءُ

* شاعر سعودي

جميع الحقوق محفوظه مجلة فرقد الإبداعية © 2022
تطوير وتصميم مسار كلاود