مقالات مشابهة

الأكثر مشاهدة

سهام السّعيد *   فالطّريق شاقٌّ يا صاحبي! طويلٌ بلا انتهاء.. ولا انتهاء له …

ثم ماذا بعد؟!

منذ أسبوعين

36

0

سهام السّعيد *

 

فالطّريق شاقٌّ يا صاحبي!
طويلٌ بلا انتهاء.. ولا انتهاء له ومنه سوى الرّاحة الأبديّة.. تتقاذفنا دهاليزه الموحشة.. فننضج قبل الأوان.. تترك الآلام بصماتها على ملامحنا الغضّة فنشيخ قبل الشّباب..
أتراها الحياة قطفتْ ربيعنا؟!
أم نحن قطفنا قسوتها من مشوار كدحنا اللّا متناهي والّلا منتهي..؟!
تستحكمنا الوحدة.. ويوجعنا الخذلان.. لم يعد هناك عصا نتّكئ عليها.. ونهشّ بها على ما حولنا من أثقال.. والظّهر قد انحنى..
هرمنا يا صاحبي! اشتعل الرّأس شيبًا.. القلق غزا الأوسدة والخوف أرّق الأفئدة..
الأيدي الّتي تصفع تكاثرت.. والخناجر الّتي تطعن في ظهرك قد كثرت..
طحنتنا رحى الحياة.. فما عدنا نقوى على الحياة.. إذ اعترانا اليباس..
الشّقيّ من لا يتقن لعبتها ويمضي في سبيل غاياته .. والتّعيس من لا يقتلع أشواكها ليعبّد الطّريق لآتيه والقادم من أيّامه… نهاراتها اتّشحت بالسّواد والمفلح من يشعل النّور في لياليها المظلمة..

* كاتبة سورية

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظه مجلة فرقد الإبداعية © 2022
تطوير وتصميم مسار كلاود