الشاعر حسن الزهراني: أمّي، والشِّعر والمَطر..مسَبِّبات الحياة

حوار_شوق اللهيبي

رحلة سفر عبر الزمن لمراحل حياة بحتري الباحة الشاعر حسن الزهراني

* مرض أمي بذرة وجع
* ( تمتمات الخزامى ) الأقرب إلى قلبي
* صناعة المعلم أمر ضروري ومهم
* المسرح لم يمت …
* ( الشعر في زمن كورونا ) وسم نادي الباحة

الشعر معجزة الإنسان العربي، وسلاحهُ المجرّد؛ الذي ذاد بهِ عن شرفهِ وحِماه، وقلمهُ المتفرّد، الذي دوّن بهِ تاريخه ومبتغاه، وحفر فيه البطولات، والأمجاد حفراً، وخريطتهُ التي لولاها -في بعض الأحيان- لكادَ أن يهلك قَهراً. الشعر عند العرب، كان ومازالَ، أشبَه بشفرةٍ جينية، لازمتهم طويلاً، فلم يكن في تاريخهم ظاهرةً عادية، بل طفرةً غيرت من نظرتهم تجاه كل شيء، للحرب وَالْحُبّ، والحرف والمعنى، فالشاعر لا ينفك من تصفيف الجملِ، وتركيبها، وكأنهُ كيميائي، يقفُ أمام مُعادلة، والنتيجة انبعاث المعنى من العدم في الحروفِ الصماء، مثل انبعاث الروح في الأشياء لأول مرة، فالكلمات بدون شاعِرٍ يطحنها، ويعجنها، ويعيد تشكيلها… كأي شيءٍ خام، لا تُعرفُ البشرية قيمتهُ، إلا بعد استخراجهِ، وصهره …

والشاعرُ هو هذه اليدَ؛ التي تُشكل المعاني، حيثُ شاءت، فنراها لوحةً تارة، وأغنيةً تارةً أخرى، بديعة مرة، وحزينةٌ مُرة .

ومن هُنا لنا لِقَاءً مع يدٍ فريدة، زرعت في الشعرِ السنابلِ، حتى أينعت، فيها من المُعلّم وقاراً وهيبة، ومن ابن الجبل شموخاً وصِبغة، من السحائب، التي عانقت شُمَّ الجبال خصائل، اكتسبها من طول الجيرة، وكثرة المُصاحبة. يأتي مُحملاً بالشعر كالسحابة، ثم ينهمر، حتى لا يبرح الصدور، إلا وقد روت، واهتزّت، وربت…

إنهُ بُحتري الباحة: الشاعر حسن بن محمد الزهراني ، ولد عام 1381هـ/1961م في قرية اَلْقِسْمَة، إحدى قرى منطقة الباحة، رئيس نادي الباحة الأدبي، شاعر، وتربوي سابق، أصدر ١٢ ديوانًا و٦ رسائل شعرية عن شعره، حظيت أعمالهُ الإبداعيّة بعدد من الدّراسات النقديّة، واختيرت بعض نصوصه الشعرية للمقررات الدراسيّة، لطلبة التعليم العام في المملكة، وقد بلغ عدد الدراسات النقدية؛ التي عرضت لتجربته الشعرية، أكثر من 49 دراسة، ومن أهمها الدراسة المطوّلة؛ التي أعدتها كاميليا عبد الفتاح، وتم اختياره ضمن معجم البابطين للشعراء العرب المعاصرين، وترجمت بعض نصوصه الشعريّة إلى اللغة الإنجليزيّة، وهو صاحب قصيدة ( الشرف الأسمى )؛ والتي صنّفها النقّاد، بأنها أجمل قصيدة، قيلت في المعلم بعد قصيدة أحمد شوقي.

فرقد: تقول أحلام مستغانمي: ( ثمّة شيء حدث في طفولتك، وبدون أن تعي ذلك، كل شيء سيدور حوله، إلى آخر لحظة من حياتك).
في طفولة الشاعر حسن الزهراني، ما الحدث الفيصل؛ الذي غيّر مجريات الأمور، وجعلهُ يتحوّل من رجل عادي إلى شاعر؟

حسن الزهراني: كان حزني على رحيل أمي -رحمها الله- من قريتنا جنوب المملكة إلى الطائف؛ للعلاج من مرض السل، بذرة وجع نبتت منها حقول من الحزن، حتى أصبح أشجارًا أشجارًا.
كنت اتابع سيرها خلف أبي حتى غابا عني، فأجهشت بكاء، وأنا أجلس حسيرا على (الرعش) المطل من شمال بيتنا القديم، وأكتب بدم عيني وأسى قلبي: قصيدة حزني الأول، ولعل في قصيدة ( ياونتي يا صرم حالي )شيء من هذا…..

*
رُدّوا صباح (الأربعاء) عَلَيَّ
رُدّوا (وَرد منتصف الربيع) عليّ
ردّوا صرختي الأولى
و(ردوني) عليّ
فقد أحاط بمهجتي
الصمت الكسيحْ
وأزّني القلق الفسيحْ
وهدّني الوجع الجريحْ
وهاااااهو الشجن المعربد في دمي
يمتدّ من أقصى
إلى أقصى احتمالي..
***
يا أيها (اليُتم) الذي
تركته {أمي} بين أضلاعي
يؤثّث (جهوة)(1) الأحزان
يسقي (لوز) سطوته بدمعي
يقرأ التوراة
والأنجيل
والقرآن
في (شبّاك) حرماني
وينثرني خريفا من خرافات الدّجى القاني
على قمم الجبال ..
***
قل للبلابل
تكتب اللحن الذي
( بَدَعتهُ ) أمي في (عِتام)(2)
ووزّعته على (النفود)
و (ربعنا الخالي)
وأجفان الليالي ..
:
ياااااونتي ياااااونتي
يا سمّ حالي ..
***
هو صوتها هذا الذي عبر المدار
و رنّم الأفلاك بالشجن المصفّى
في رموش الريح
و ارتجزت به مُهج التلالِ ..
***
يااااونتي:

و تئنُّ كل الأرض
تنتفض النجوم
وسقف قلبي يُسقط الشمس
التي شرقت بدمعي
في سؤالي ..
ياونتي يااااونتي ياصرم حالي..
***
يا ونتي:
وتفيض روحي بالقصائد
فوق (رَعْشٍ)(3) في شمال البيت
باااالي..

فرقد: المشاعر، هي الحبر الأساسي لقلم الشاعر، فبدون استشعاره العميق لأصل الفرح، والمعاناة، والبهجة، والحزن… لما استطاع أن ينضم بيتاً واحداً، يلامس عُمق التجربة. برأيك ما الدافع الأول لك في الكتابة؟

حسن الزهراني:
أكتب الشعر حين يعتاد نفسي

فرحي في الحياة ودبنا اكتئابي

وقلت أيضا:

الشعر انفاس الشعور ونبضه

وسراجه ونجومه الروحيه

والشعر أنغام الحياة وشدوها

وسرورها وهمومها المطوية.

*منطقة الباحة شاعرة بالفطرة

فرقد: البيئة تؤثر كثيراً في أسلوب الشاعر، وتشبيهاته، وطريقة نسجه للصور الجمالية في القصائد. إلى أي مدى أثّرت الباحة، وجمال طبيعتها في أسلوب الشاعر حسن الزهراني؟

حسن الزهراني: منطقة الباحة شاعرة، وكل مافيها شاعر بالفطرة، ينشد شعره بالطريقة؛ التي تلائمه.
مازالت أهازيج الأباء والأمهات، وترانيم الطير، الأزهار السنابل، العناقيد، النسمات الصباحية، الغيم، المطر والجداول تتردد في مسامع أرواحنا…
قلت عنها في قصيدة (منجم الإبداع) :

أنا من هنا من (باحةِ) الحُسنِ التـــي

سَكَبتْ هواها في القلوبِ نميــــــــرا

طفلاً حبوتُ على ثرى إلهامِهـــــــــــــا

فوددتُ أن أبقى الحياةَ صغيــــــــــرا

أشعلتُ نبضي في مباخرِ حُسنهــــــــــا

للعاشقين الوامقينَ بخــــــــــــــــــــورا

ونقشتُ حُلمي في سحائبِ طُهرِهـــــــا

ورسمتُ وَجدِي للحروفِ سطــــــــورا

هيَ عشقي الأبديّ صُغت قصائـــــــدي

فيها لِتنبتَها السفوحُ زهــــــــــــــــــــورا

رَضَعَتْ أساطيرَ الخلودِ جبالـُـــــــــــها

فتحولَ الصخرُ الأصمُ حريـــــــــــــــرا

وترَبّتِ الأحلامُ في وِديانِهــــــــــــــــــا

فاستبدلتْ نُطفَ الرّمالِ بـــــــــــدورا

هي منجمُ الإبداع جاوزَ فخرُهـــــــــــــا

أفقَ الخيالِ وأذهلَ التّعبـــــــــــــــــيرا

* ( تمتمات الخزامى ) الأقرب إلى قلبي

فرقد: لكل شاعر قصيدة قريبة من شريان قلبه، لما فيها من عمق في الشعور، وأصالة في التجربة. ما هي القصيدة الأقرب إليك؟ ولماذا؟

حسن الزهراني: ليست قصيدة واحدة، بل قصائد، لكن لكل حين قصيدة، والقصيدة الأقرب الآن إلي هي (تمتمات الخزامى)، وكثيرا ما أرددها هذي الأيام بتلقائية.

فرقد: يقول سقراط: ( هكذا هي الحياة، لا يوجد إنسان بلا متاعب، ولا نجاح بدون عقبات).
من خلال مشوارك الشعري، والتربوي. ما هي العقبة الحقيقية في حياة الإنسان؟ وكيف عليه أن يتخطاها؟

حسن الزهراني: لا أعتقد أن أمام الإنسان عقبة أكبر من نفسه، فمتى فهمها، وروضها… تغلب على كل الصعوبات التي أمامه.
 الإنسان قدرة عظيمة، لم نكتشفها بسبب جهلنا بأنفسنا، وقدراتنا.

* صناعة المعلم أمر ضروري ومهم 

فرقد: تقول في قصيدة ( الشرف الأسمى )

فؤادك مَأْوَى للحيارى يضمّهــــــــــــم

وعطفك نهرٌ من ذَرًّا الودّ يشـــــــرب

وأعصابك السّمر الفتيّة سلّـــــــــــــمٌ

لأحلامنا تسمـــو عليها وتـــــــــدأب

ونقشك في صخر الطفولة ثابــــــتٌ

بهِ صادق الإخلاص والحلم يُضــرب

وعمرك في أعمارنا قد نثرتــــــــــــه

كمزن اَلسَّمَاء يسدي الحياة ويذهـــب .

– من هو المعلّم الحقيقي في حياة المعلم حسن الزهراني؟

حسن الزهراني: المعلم الحقيقي هو من يخرج من ذاته، إلى ذوات الآخرين، لكن متى؟
إذا كانت ذاته تليق بهذا المسمى ( معلم )، فهي مهنة الرّسل.
بمعنى آخر هي ممهنة التغيير، والتغبير ضد الثّبات. ومتى وكيف تكون ذاته بهذا المستوى؟ إذا صنعناه بدقة عالية، لذا كان ومازال هي وهو صناعة المعلم، ودائما ما أدعو وزارات التربية، والتعليم إلى البدء أولا بالمعلم من نقطة البدء، حتى أخر ماوصل إليه العالم، من تطور في شتى مجالات الحياة، نصنعه جيدا ( ومازلت ومصرا على كلمة نصنعه) وندربه، وننمّي كل قدراته، ثم نختبرها. نحفّزه كما يليق به، ونتابع باستمرار ( تطويره) اللامحدود.

 

فرقد: الشعر عبارة عن مشاعر، والمشاعر وإن تغرّبت في سائر الجسد، لها موطن تنبع منه. برأيك من بين الروح، والقلب، والعقل من أين تأتي المشاعر، وبما تتغدى؟

حسن الزهراني: أعتقد ان المشاعر تنبع من القلب (بمعنييه )، وتحلق بها الرّوح إلى فضاءات الجمال، والخيال. واعتقد أن أهم غذاء لها هو الصدق.

* الشعر دولة واحدة في كل أنحاء الأرض 

فرقد: من خلال تجربتك في رئاسة نادي الباحة الأدبي ، ما الذي يميز الأديب والشاعر والمثقف السعودي ، وبماذا تنصح الشعراء الواعدين .؟

حسن الزهراني: الشعر دولة واحدة في كل أنحاء الأرض، تختلف المشارب، والمؤثرات، ويبقى الشعر القاسم المشترك بين شعراء العالم.
ونصيحتي للواعدين من الشعراء، أُلخّصها في شيئين لاثالث لهما:
١- القراءة بلا حدود، ودون توقف.
٢- تخصيص وقت كاف للتأمل، قراءة النّفس، والآخر، والكون من حولهم بروية، ودقة، ووعي.

فرقد: هل الشعر وإجادتهُ موهبة وراثية، أم تأتي بالاكتساب، والذي يجعل الشاعر مُبدعاً، مختلفاً، خلاقاً وأكثر حضوراً عن غيره؟
هل هو الشعور العميق المدفون في أبيات القصيدة، أم قوة النظم الإنشائية، والبلاغية في الكلمات؟

حسن الزهراني: الشعر في الأصل موهبة، قد تؤثر فيها الوراثة.
والذي يجعل الشاعر مبدعا، وخلاقا مختلفا، هو إيمانه بالشعر، والإخلاص له. فمتى آمن بالشعر، أدرك أنه رسالة كونية، لا تتوقف عند حد، وتتسامى على كل ما يحيط بها من مؤثرات، ومثبطات.

* الام والشعر والمطر .. مسبّبات الحياة

فرقد: ( أمي والشعر والمطر ). ما هو الرابط بين هذه الثلاثة؟

حسن الزهراني: هذه الثلاثية، مسببات الحياة:
الأم حياة الجسد، الشعر حياة الروح،
المطر حياة الأرض.

فرقد: يقول جاسم الصحيح ( وعلمني السقوطُ في بئر نفسي، بأن الماءَ في الأعماقِ أحلى ).
تحدث لنا عن الشاعر الإنسان حسن الزهراني.

حسن الزهراني :
أنا -باختصار- عاشق للوطن، مفتون بالشعر، خادم للثقافة والمثقفين، مغرم بالباحة، ورسول محبة، وسلام منها إلى كل القلوب والأوطان.

* وسائل التواصل الحديثة، ساهمت في تطوير الشعر 

فرقد: ( من لا يتجدّد يتبدد، ومن لا يتقدّم يتقادم ). هل تجد أن وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة، ساهمت في تطور الشعر الحديث؟

حسن الزهراني : وسائل التواصل الحديثة، ساهمت في نشره نعم، وربّما أسهم النّشر في التطوير من خلال ردود أفعال المتلقين، سواء كانت انطباعية آنية، أم دقيقة فاحصة.

فرقد: أي المدارس الشعرية تفضل؟ وما هي القصيدة؛ التي تمنّيت لو أنها لك، لشدة جمالها
وحبذا لو تشرح لنا مواطن الجمال فيها؛ لأننا على يقين بأنّ للشعراءِ نظرةٌ ( تتناوشُ )معاليق القلب لعمقها؟

حسن الزهراني: لم يحدث أن تمنيت قصيدة من قصائد الآخرين أن تكون لي.

فرقد: يقول توماس أديسون: ( لم أكن لأنجح في اختراعاتي، لو لم أدرك حاجات البشر، كنت أرى ما يريده الناس، ثمّ أبدأ بالاختراع ). هل الأندية الأدبية، والملتقيات الثقافية… ساهمت في تلبية حاجة الناس الشعرية، والثقافية؟

حسن الزهراني : نعم ساهمت في تلبية كثير من حاجات المثقف، والثقافة، لتنوع ما تطرح، وجدّة، وجودة معظمه، والأندية الأدبية الآن، تحمل مشعل الأدب والثقافة في وطننا، بشهادة المنصفين من داخل الوطن، وخارجه، ومن قال بغير ذلك، فليأتنا بالدليل،
ومن يدعو إلى إلغائها، فليخبرنا أولاً لماذا؟
وعليه أن يعدّد جوانب القصور، والتميّز، ثم ليأتي بالبديل عنها، وأنا سأرد بكل ثقة، من خلال ما أشاهده من حراك متنوع، متجدد، متسامح، وشامل في أنديتنا.

* ( الشعر في زمن كورونا ) وسم نادي الباحة 

فرقد: نعلم جميعنا أن العالم بعد فايروس كوفيد-١٩ تغيرت ملامحه. برأيك، هل نالت الجائحة من الشعر أيضاً، تأثرا، وتأثيرا؟

حسن الزهراني : بكل تأكيد، ونادي الباحة الأدبي الثقافي، أنشأ وسماً بعنوان (الشعر في زمن الكورونا)، غرّد من خلاله الشعراء بالمئات من القصائد على مستوى الوطن العربي، وستجمع -بإذن الله- في ديوان واحد، تحت هذا المسمى، مع وجود التفاوت الكبير في المستويات.

* المسرح لم يمت

فرقد: من بعد الملتقى المسرحي الأول، ماهي الأهداف البعيدة، والمسطرة؛ التي تعقب هذه الفعالية؟

حسن الزهراني: هدفنا القريب من ملتقى المسرح، هو إعادة ترتيب جهود المسرحيين المبذولة، في خدمة المسرح، واطلاع المجتمع الثقافي عليها، بعد أن قال كثير من المثقفين بموت المسرح، وهم لم يطلعوا على جهود المسرحيين الكبيرة، لأبي الفنون، السيد النبيل المسرح.
وهدفنا الأبعد، هو أن يكون للمسرح ملتقى سنويا، يبحث كل مستجداته، ويجمع شتات مبدعيه، لينهضوا به كما يليق به.
كما أن النادي تعوّد على إقامة ملتقاه الثقافي، المنوع كل عام تقريباً، في شتّى المجالات الثقافية، حيث أقام النّادي خمس ملتقيات للرواية، وملتقيين للشعر، وملتقى للقصة القصيرة، وأتمّ بملتقى المسرح هذا المربع الذهبي، الثقافي للنادي. وسنعود في العام المقبل، بملتقى مختلف، كما أن من أهدافنا أيضاً، مسرحة الطبيعة في منطقه الباحة، ولفت النظر إلى قدرات وإمكانات هذه المنطقة، أرضا، إنساناً، استثمارا للطبيعة، ومسرحا، لخدمة السياحة في المنطقة.

فرقد: كيف كانت نتائج ملتقى المسرح؟ هل كانت مرضية بالنسبة لكم؟ وماهي طموحاتكم المستقبيلة داخل النادي الأدبي في الباحة ؟

حسن الزهراني : نعم، بحمد الله نجحنا في كل ما خططنا له تماماً، و بلغ صدى الملتقى الآفاق.
وليس لطموحنا حدود، فقط نحتاج من وزارتنا دعمها المادي، والمعنوي ف (مليون) الإعانة السنوية، التي تخصّص للنادي، لو صرفت على ملتقى واحد، لما كفته،
كما أن هذة الإعانة، لم تتغير منذ ما يزيد عن أربعين عاما، رغم ما حدث من تغييرات كبرى في وطننا في شتى المجالات والجهات.

فرقد: كلمتك لفرقد وقرائها

حسن الزهراني: دمتم أيها الفرقديون في الأعالي.
هذه المجلة علامة فارقة في مشهدنا الثقافي، والاعلام محليا، وعربيا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *