الأكثر مشاهدة

إعداد_صالح الحسيني مهاد أولى: القراءة حاجة إنسانية، والمجلات الثقافية لها بصمة ف …

المجلات الثقافية.. بصمات أدبية وإضاءات معرفية

منذ أسبوعين

113

0

إعداد_صالح الحسيني

مهاد أولى:

القراءة حاجة إنسانية، والمجلات الثقافية لها بصمة في تكوين المثقف والأديب، ولا يمكن لباحث أن يتناول المشهد الثقافي  والأدبي السعودي والعربي، دون أن يتوقف عند دور المجلات في تكوين المثقف السعودي.

 هذه المجلات الأدبية والملاحق الثقافية التي في الصحف رافدٌ مهم من روافد الثقافة، وهي تنقل الأدب والإبداع الكتابي و النقد والأخبار والقضايا الثقافية، والأعمال الفنية، وغيرها من أشكال المعرفة وصور الجمال.. وهذه من الأشياء التي تتركها الحضارة وراءها للأجيال للتعرّف عليها والإضافة إليها، وكل ما تركه رواد الأدب والثقافة تجلّى في الكتاب الورقي والمجلات الثقافية. 

البدايات:

 أول مجلة صدرت في المملكة العربية السعودية هي (مجلة مدرسة جرول الزراعية) سنة 1920م، في مكة المكرمة، صدر منها 3 أعداد فقط  ثم توقفت، وكان يحرر موادها مدير المدرسة (هاشم المعري) وبعض الطلاب، وكانت موادها حول التثقيف في الشؤون الزراعية،  ثم المنهل التي صدرت سنة 1937م، بعدها صدر عدد كبير من الصحف والمجلات.

أولًا: مجلات المؤسسات الثقافية والأدبية

مجلة المنهل *

 من هي المنهل:

مجلة سعودية شهرية متخصصة تُعنى بالشؤون الثقافية والأدبية والعلمية، تقدم عبد القدوس الأنصاري في تاريخ 16/ 2 /1348هـ بطلب إصدار مجلة تحمل اسم مجلة المنهل إلى أمير المدينة المنورة عبد العزيز بن إبراهيم؛ فوافق الأمير على ذلك، وصدر صك شرعي مؤرخ في 29 /8/ 1355هـ، بعد مرور أربعة أشهر صدر العدد الأول من المجلة في شهر ذي الحجة 1355هـ.

قصة صدورها:

هي قصة طموح ومغامرة فردية جريئة، فقد كان عبد القدوس الأنصاري أحد الشباب المثقفين المتميزين، تخرج من مدرسة العلوم الشرعية في المدينة ولازم حلقات المسجد النبوي الشريف، والمجالس الثقافية المنتشرة في المدينة ووسع ثقافته بقراءات خاصة كثيرة، حيث بدت موهبته الأدبية وميوله التاريخية في سن مبكرة، وفي بداية النصف الثاني من القرن الرابع عشر الهجري (كان عمره حينها 24 سنة)، قرّر إصدار مجلة ثقافية شهرية تترجم ما يحتمل في نفسه من طموحات وطروحات أدبية، فتقدم بطلب إلى السلطات المختصة بذلك، وحصل على الموافقة، واستكتب أصدقاءه ومعارفه من الأدباء والمثقفين، وبذل جهودًا كبيرة في إعداد مادة العدد الأول وطبع منه (300) نسخة في المطبعة التي يملكها صديقاه عثمان حافظ وعلي حافظ، وصدر العدد في شهر ذي الحجة عام 1355 هـ وتحمل أعباءه، وكانت مادته العلمية والثقافية والأدبية، تساعده في الانتشار والتوزيع. بعد ذلك أنشأ الأنصاري مكتبًا خاصًّا بالمجلة في شارع الساحة وتابع إصدارها (شهريًّا) حتى عام 1359 هـ، حيث انتقل إلى مكة ونقل إدارتها معها واستمرت بالصدور فيها حتى عام 1375 هـ، حيث انتقلت إلى مدينة جدة. وقد تعاقب على رئاسة تحريرها كل من مؤسسها عبد القدوس الأنصاري الذي بذل جهودًا فائقة في تمويلها وتحديثها وتطوير طباعتها حتى أصبحت من المجلات المتميزة بالمادة الثقافية، والطباعة بالصور والرسوم التوضيحية وجودة الورق وجمال الإخراج، وبعد وفاة المؤسس عام 1403 هـ، تولى رئاسة التحرير ابنه الأديب: نبيه عبد القدوس الأنصاري، الذي قفز بها قفزات واسعة وأنشأ لها (دار المنهل للصحافة والنشر) وبنى لها مبنى خاصًّا شامخًا وأنيقًا في مدينة جدة، يشمل الإدارة والطباعة والتوزيع، وتصدر مجلة المنهل منذ تأسيسها في غرة كل شهر عربي، ولها عدد سنوي خاص، يتخصص في موضوع واحد، ويكتب فيه عدد من الأدباء والباحثين المتخصصين، وللمنهل إصدارات خاصة منها: كتاب (موسوعة مدينة جدة)، و(آثار المدينة المنورة)، و(بين التاريخ والآثار)، و(مع ابن جبير في رحلته)، و(التاريخ المفصل للكعبة المشرفة قبل الإسلام)، و(مع الواضح في اللغة)،  و(تاريخ بني سُليم)، و(طريق الهجرة النبوية)، و(رواية التوأمان)، ( كتاب الصيام )، و(تفاسير الأحكام)؛ وهذه الكتب من تأليف عبد القدوس الأنصاري نفسه.

وللمنهل إصدارات أخرى منها: (شذرات الذهب لمؤلفه الشيخ أحمد بن إبراهيم الغزاوي)، و(كتاب نحو نظرية للأدب الإسلامي للدكتور محمد حمدون)، و(كتاب عبد القدوس الأنصاري شاعراً لمؤلفه عبد الله باقازي).

والمتتبع لمجلة المنهل في الفترة الأخيرة ومنذ تولي الأستاذ نبيه بن عبد القدوس الأنصاري رئاسة تحريرها عام 1403هـ، بعد وفاة مؤسسها يلاحظ القفزة الفنية التي وصلت إليها المنهل وذلك في تعدد أبوابها وتنوع كتابها وتنامي إخراجها وطباعتها، حتى غدت بشهادة قرائها مجلة للآداب والعلوم والثقافة، وبعد وفاة ابنه نبيه الذي تولى رئاسة تحريرها من عام (1403 – 1424هـ) رأَسَ تحريرها حفيده زهير نبيه عبد القدوس الأنصاري، وساعده في الإشراف على تحريرها الأستاذ الدكتور عبد الرحمن الطيب الأنصاري، وقد بلغ مجموع ما صدر من أعداد المجلة حتى تاريخ ربيع الأول عام 1419هـ (551) عددًا خلال نحو (64) عامًا. 

أهدافها:

– أن تكون فاتحة عصر جديد ناضر زاهر في الأدب الفني. 

– المحاولة الجادة في إبراز اللغة العربية الأصيلة والمحافظة عليها من أي محاولة لتشويهها أو العبث بمقوماتها. 

–  إبراز الأديب السعودي وإيصال إنتاجه إلى متلقيه في الداخل. 

 استمرت المنهل لأكثر من سبعين عامًا، وهذا دليل ملموس على جهد وكفاح مؤسسها. ومن بعده ابنه  ثم حفيده. مع ملاحظة توقف الكثير من المطبوعات المشابهة لها.

أوليات المنهل:

أول مجلة سعودية تحتفل بيوبيلها الفضي.

أول مجلة سعودية دعت إلى ترقيم منازل وشوارع المدن الكبرى: (مكة المكرمة، الرياض، جدة).

أول مجلة سعودية أدخلت المقالات القصيرة في افتتاحياتها.

أول مجلة سعودية تعنى بمواهب وتفكير الناشئين، فخصصت لهم (منهل التلميذ)، وقد تطور إلى  ( منهج التلاميذ والكتاب الناشئين)، ثم إلى (صوت النشء)، ثم إلى ( منهل الطلبة).

أول مجلة سعودية اهتمت بالكتابة عن القصة القصيرة ونشرها، وهي بذلك تؤرخ لبدايات القصة في الأدب السعودي.

أول مجلة سعودية اعتنت بالنشر عن المكتبات وبالكتب الحديثة.

أول مجلة سعودية ربطت بين الأدب السعودي والأدب الحديث في بعض البلدان العربية. 

أول مجلة سعودية اهتمت بتصحيح بعض الكلمات العربية الفصيحة الخاطئة، وفي الوقت ذاته اهتمت بالخط العربي وتوضيح مزاياه والرد على بعض المغالطات حوله.

أول مجلة سعودية اهتمت بالبحوث في الصلة بين الألفاظ العامية الدارجة في الحجاز ونجد وبين اللغة العربية الفصحى.

أول مجلة سعودية تدخل الشعر المنثور في أعمدتها، وقد نَشَرَ الشعر المنثور فيها كل من: عبد القدوس الأنصاري، أحمد السباعي، محمد عالم الأفغاني.

أول مجلة سعودية اهتمت بالبحوث الأثرية ونشرها.

أول مجلة سعودية تهدي قراءها كتبًا ومنها: (النقوش والآثار في صخور الحجاز/ للسيد أحمد شطا)، وكتاب (المرصاد) للسيد إبراهيم هاشم فلالي.. وغيرها…

ويذكر الأستاذ محمد عبد الرزاق القشعمي (عدد الجمعة 19 / فبراير 2021م) أن الأنصاري عبد القدوس –من خلال المنهل– أيضًا أول من عرض فكرة إنشاء جامعة سعودية، وإنشاء لجنة للبحوث العلمية، وافتتاح إذاعة سعودية. 

أوائل إصدارات ثقافية في المملكة

1 – مجلة مدرسة جرول الزراعية  1338هـ. 

2 – صحيفة أم القرى صدرت في 15 / 5 / 1343هـ. 

3 – كتاب أدب الحجاز – محمد سرور الصبان –  1344هـ. 

4 – صحيفة صوت الحجاز 27 / 11 / 1350هـ. 

5 – مجلة المنهل  ذو الحجة  1355هـ، كانت 14 صفحة في أول عدد  ثم وصلت إلى 200 صفحة. 

مجلة القافلة *

 

العدد الأول – صفر 1373هـ / 1953م. 

مجلة ثقافية منوعة تصدر كل شهرين – الناشر شركة الزيت العربية السعودية أرامكو السعودية (الظهران) الاسم الأول لها: مجلة قافلة الزيت كانت تصدر لموظفي شركة أرامكو (شركة الزيت العربية الأمريكية في ذلك الزمن) صدر العدد الأول منها في شهر صفر من عام 1373هـ – 1953م أول رئيس تحرير لها: حافظ البارودي – سكرتير التحرير: ألبرت أردلا، واسمها الآن (مجلة القافلة)، (تصدر كل شهرين).

مجلة اليمامة *

العدد الأول : 1383 هـ – 1963م. 

هي مجلة أسبوعية أسسها الشيخ حمد الجاسر رحمه الله، صدر العدد الأول منها في 7/ 11 /1383هـ، وقد كانت بداية صدورها جريدة أسبوعية، ثم تحولت إلى مجلة أسبوعية عندما أصدرت المؤسسة (مؤسسة اليمامة الصحفية) جريدة الرياض في بداية عام 1385هـ.

اهتماماتها:

  • اهتمت صحيفة اليمامة (مجلة اليمامة لاحقًا) بالشؤون الثقافية والأدبية والاجتماعية والمعرفية. 
  • اهتمت بشؤون البادية، حيث أصدرت عددًا خاصًّا عن البادية. 
  • تعتبر أول صحيفة في الرياض دعت إلى تعليم المرأة وتثقيفها.

الفيصل *

العدد الأول  – رجب  1392 – 1972م. 

مجلة ثقافية شهرية

أسسها: صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل سنة  1392هـ – 1972م. 

يصدرها مركز الملك فيصل  أول رئيس تحرير لها: علوي طه الصافي، تاريخ الإصدار: 1977. 

نوعية الإصدار: شهرية

    المجلة العربية *

العدد الأول – شعبان  عام 1395 هـ / 1975م. 

هي مجلة ثقافية شهرية، تأسست في عام 1395هـ / 1975م في عهد الملك فيصل رحمه الله، رأس تحريرها آنذاك د. منير العجلاني ليصدر العدد الأول في شعبان 1395هـ الموافق أغسطس 1975م.

الهدف من إنشائها:

تهدف المجلة العربية (مجلة كل العرب) كما كان شعارها منذ صدور عددها الأول، إلى تعزيز الثقافة العربية ومواكبة الأعمال الأدبية.

صدورها:

عندما صدر العدد الأول من المجلة تحدث رئيس تحريرها عن أهدافها، ومبادئها قائلًا:

 (أما بعد فهذه المجلة العربية هدية جديدة من المملكة العربية السعودية، مهد الإسلام ومهبط الوحي إلى أمة العرب، لتدافع عن حضارتهم وتتمسك برسالتهم، وتُشارك بقوةِ في نشر الثقافة الرفيعة بين أبناء العروبة، وتُقيم لأعلامهم منبرًا مشتركًا تُخرج به القلم من ضيق الإقليم إلى بحبوحة الأمة، وتُعرّف لنّاس بالعباقرة والنابهين في كل قطر عربي، وتقول لهم إن هؤلاء ليسوا عباقرة القطر، لكنهم عباقرة العرب). 

كان إنشاء هذه المجلة بسعي كريم من معالي الشيخ حسن بن عبد الله آل الشيخ “وزير المعارف” في ذلك الوقت. 

نبذة:

تصدر المجلة العربية نهاية كل شهر هجري، وقد حظيت في كل مرة بملامح تحريرية يُشكّلها رؤساء التحرير الذين تعاقبوا عليها منذ الدكتور منير العجلاني 1395م, بعده حمد القاضي حتى عام 1428 هـ، فالدكتور محمد السبيّل حتى نهاية العام نفسه. ثم تولى الدكتور عثمان الصيني رئاسة تحرير المجلة حتى عام 1433هـ، ثم تولى الدكتور عبد الله الحاج رئاسة تحرير المجلة حتى عام 1435هـ،  يرأس تحريرها حاليًا الأستاذ محمد عبد الله السيف ( 1444هـ).

المجلة حاليًا:

تشكّلت الملامح التحريرية للمجلة العربية في هيئتها الحالية مراعية التنوع في الموضوعات الثقافية الشاملة، حيث تتصدرها افتتاحية تتناول شؤونًا ثقافية آنية وعامة، إضافةً إلى قضية العدد التي يناقش فيها عدد من المثقفين قضايا ثقافية وأدبية تطرحها المجلة كل شهر، فضلًا عن أبواب ثابتة أبرزها: الدراسات والآداب والآراء، بالإضافة إلى مساحات رحبة تُشجّع المشاركات الإبداعية من قراء المجلة تختص بالشعر والقصة القصيرة، كما لم تهمل المجلة التفاعل مع قرائها من خلال صفحات ساحة الحوار التي تعكس صدى ما ينشر بأقلام قرائها.

كتاب العدد:

دأبت المجلة العربية منذ العدد ( 240 )  لشهر محرم عام 1418هـ على إهداء قرائها كتيبًا مرفقًا مع العدد لم تتجاوز صفحاته في البداية ( 32 صفحة)، ليتم العمل فيما بعد على تطويره ليتجاوز الـ (200 صفحة )، تثري المكتبة بعناوين مختلفة في التراث والآداب والتاريخ والعلوم وكل الموضوعات ذات الطابع الثقافي.

سلاسل الكتب:

منذ العام 2010م بدأت المجلة العربية خطة تطويرية باستحداث عدد من الوحدات، التي تهدف إلى نقل المجلة لتكون مركزًا ثقافيًّا أكثر شمولية من خلال سلاسل الكتب، بمعدل كتاب كل أسبوعين. وتغطّي إصدارات الكتب المجالات التالية:

كتاب العربية (الريادة): سلسلة تعنى بالتراث الثقافي، وكان أول إصداراتها كتاب: (أوائل الأعداد من الصحف والمجلات السعودية).

كتاب العربية (التأليف): سلسلة تعنى بالكتب المؤلفة باللغة العربية، تشمل مؤلفين من مختلف بلدان الوطن العربي.

كتاب العربية (الترجمة): سلسلة تعنى بترجمة أهم الكتب وأحدث الإصدارات من اللغات المختلفة.

كتاب العربية (المفاهيم): وهي سلسلة تعنى بالمفاهيم العالمية الحديثة.

كُتب الأطفال: وهي سلاسل كُتب موزّعة على فئات الأطفال العمرية.

وحدة الدراسات والبحوث: وتعنى بنشر الكتب ذات الطابع الإحصائي، وكانت باكورة إصدارها: (دراسة تحليلية عن رواد معرض الرياض الدولي للكتاب 2010م)، ثم تبعهُ كتاب (اتجاهات القراءة الحرة في المملكة العربية السعودية) الذي أشرف على إعداده عدد من المتخصصين في دراسة تُعد الأولى من نوعها في المملكة.

النشر الإلكتروني:

منذ صفر 1431هـ / فبراير 2010م، علمت المجلة العربية على استحداث وحدة النشر الإلكتروني، وكان ذلك بعد تدشين وزير الثقافة والإعلام السعودي -سابقًا- د. عبدالعزيز خوجة موقع المجلة الإلكتروني الذي يتم تحديثه تباعًا بالإصدار الشهري والكتب الحديثة، كما تم إلحاقه بدواوين عدد من الشعراء والروابط الثقافية ذات العلاقة.

دارة الملك عبد العزيز *

 هي مؤسسة ثقافية مقرها مدينة الرياض في المملكة العربية السعودية، أُنشئت بموجب مرسوم ملكي في الخامس من شعبان عام 1392هـ الموافق 1972م، وتم إنشائها لخدمة تاريخ وجغرافية وآداب وتراث المملكة العربية السعودية والدول العربية والدول الإسلامية بصفةٍ عامة، والأمين العام الحالي للدّارة أ. فهد بن عبد الله السماري.

معنى كلمة الدارة:

الدارة كلمة عربية تعني الأرض الواسعة بين الجبال، أو كل ما يُحيط بالشيء، وهي تُجمع على دارات، ودارات العرب هي السهول البيض التي تُنبت ما طاب ريحه من النبات، وقد تغنّى الشعراء قديمًا بها حتى أن عددها زاد إلى مائة وعشر دارات.

أهداف الدارة:

  • تحقيق الكتب التي تخدم تاريخ المملكة العربية السعودية وجغرافيتها وآدابها وآثارها الفكرية والعمرانية، وطبعها وترجمتها، وتاريخ وآثار شبه الجزيرة العربية والدول العربية والإسلامية بشكل عام.
  • إعداد بحوث ودراسات ومحاضرات وندوات عن سيرة الملك عبد العزيز رحمه الله، خاصةً، وعن المملكة العربية السعودية وحكامها وأعلامها قديمًا وحديثًا بصفةٍ عامة.
  • المحافظة على مصادر تاريخ المملكة العربية السعودية وجمعه.
  • إنشاء قاعة تذكارية تضمن كل ما يصوّر حياة الملك عبد العزيز الوثائقية وغيرها، وآثار الدولة السعودية منذ نشأتها.
  • منح جائزة سنوية باسم جائزة الملك عبد العزيز.
  • إصدار مجلة ثقافية تخدم أغراض الدارة.
  • إنشاء مكتبة تضم كل ما يخدم أغراض الدارة.
  • خدمة الباحثين والباحثات في مجال اختصاصات الدارة.

مجلات المؤسسات الثقافية الأخرى

مجلة أدوماتو

مجلة نصف سنوية مُحكّمة تُعنى بآثار الوطن العربي.

تصدرها: مؤسسة عبد الرحمن السديري الخيرية. 

أول رئيس تحرير لها: د. عبد الرحمن الطيب الأنصاري. 

العدد الأول من مجلة أدوماتو صدر في شهر كانون الثاني (يناير) عام 2010م. 

تاريخ الإصدار: 2000 إلى 2005م، ونوعية الإصدار: نصف سنوية. 

مجلة الجوبة

مجلة ثقافية أدبية عامة، مجلة ثقافية أدبية ربع سنوية، تتيح لأبناء وبنات المنطقة نشر إبداعاتهم وتوفر فرصة للاحتكاك مع الكتاب والأدباء السعوديين والعرب، وتشرف هيئة النشر على المجلة ضمن برنامج النشر، وللجوبة أسرة تحرير ترتبط في عملها بهيئة النشر، وقد صدر منها حتى العام 2023م (78) عددًا.

تصدر المجلة عن مركز الأمير عبدالرحمن السديري الثقافي في المملكة العربية السعودية -سكاكا- منطقة الجوف. 

 أول رئيس تحرير: إبراهيم بن موسى الحميد. 

نوعية الإصدار: فصلية – صدر العدد الأول في 1990م. 

تهدف إدارة مؤسسة عبدالرحمن السديري الخيرية من خلال تبنّي إصدار دورية «الجوبة»، إلى الإسهام في نمو الحركة الثقافية والأدبية بالجوف وازدهارها، ورعاية الأقلام الشابة من أبناء وبنات المنطقة. وتوفير وعاء نشر للكتّاب والأدباء يتيح لهم نشر إبداعاتهم وكتاباتهم الأدبية والثقافية. وتعمل الجوبة على استكتاب المبدعين والموهوبين في مجالات الأدب والشعر والمقالة من أبناء المنطقة، وهي بذلك تتيح لهم فرص الحراك الثقافي والتفاعل مع الأدباء والمثقفين من داخل المملكة العربية السعودية وخارجها.

 * الجوبة من الأسماء التي كانت تطلق على منطقة الجوف في المملكة العربية السعودية سابقًا. 

* موقع مجلة أدوماتو. 

* مجلة الجوبة الثقافية الفصلية، محمد بكري، الخميس 1 تشرين الأول (أكتوبر)، 2015م.

مجلة الدراسات اللغوية

«مجلة الدراسات اللغوية»، الصادرة عن دار الفيصل الثقافية، ذراع النشر لمركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية. 

هي مجلة علمية محكّمة فصلية تُعنى بنشر الأبحاث المتعلقة بدراسة النحو والصرف واللغويات والعروض. 

نُشر أول عدد لها في محرم ١٤٢٠هـ الموافق أبريل ١٩٩٩م. 

تقوم عليها هيئة تحرير متخصصة، وهيئة استشارية ذات خبرة من جامعات عربية مختلفة. 

(ترخيص وزارة الإعلام: ٤٧٠٩/أ/د ردمد: ٨٥١٣-١٣١٩؛ الإيداع: ٢٠/٩٨٢). 

وكل مجلد منها يحوي 4 أعداد.

رئيس تحرير المجلة: د. تركي بن سهو العتيبي. 

*  المرجع: موقع المجلة. 

مجلة العرب

تُعنى مجلة العرب بتاريخ العرب وجغرافية بلادهم وتراثهم الفكري والأدبي، أسسها الشيخ حمد الجاسر، رحمه الله.

صدر العدد الأول لها في رجب 1386هـ ( تشرين الأول 1966م )؛ حيث تبدأ سنة المجلة من شهر رجب وتنتهي في شهر جمادى الآخرة من كل عام. وكانت تصدر المجلة شهريًا في السنة 12 عدد، ثم أصبحت بواقع عدد كل شهرين، وعدد صفحات العدد الواحد 96 صفحة، وأصبحت مؤخرًا فصلية وصفحات العدد الواحد 200 صفحة منذ العام 1444هـ.

وقد أكملت المجلة الآن سنتها الـ(59)، وتتوفر المجلة بهيئة قرص مضغوط يحوي أعداد 44 سنة، كذلك مجموعة كاملة منها مطبوعة في مجلدات للثلاثين سنة الأولى، كل مجلد يحوي أجزاء سنة كاملة، تضاف إليها الفهارس العامة في مجلد خاص.
بعد وفاة الشيخ رحمه الله، تولى رئاسة تحريرها معالي الدكتور أحمد الضبيب عضو مجلس الشورى، ثم تولى مؤخرًا رئاسة تحريرها د. عبدالعزيز الخراشيّ. 

 مجلة النص الجديد

العدد الأول – أكتوبر 1993م

مجلة ثقافية تصدر عن كُتاب النص الجديد في المملكة العربية السعودية. 

رئيس التحرير: د. عبد الله المعيقل. 

تاريخ الإصدار: أكتوبر 1993م. 

نوعية الإصدار: غير دورية. 

نبذة عن مجلة النص الجديد:

انطلقت مجلة “النص الجديد” في المملكة العربية السعودية بإصدارها الأول في عام ١٩٩٣، بمبادرة ومشاركة عدد من الأدباء والمثقفين السعوديين، يتوزعون بين شعراء وكتّاب قصة ونقّاد، واستمرت في الصدور على مدى عشر سنوات، بأعداد شبه سنويّة، قبل أن تتوقف بعد إصدار عددها المزدوج التاسع والعاشر في عام 2000م.

مثّلتْ “النص الجديد” وقتذاك صوت الحداثة بميلها لكل ما هو جديد، وقد خاض مؤسّسوها والقائمون عليها في تلك الفترة رهانًا صعبًا؛ بأن تَسد فراغًا كبيرًا بمشروع ثقافي جاد ومستمر.

نُشرت المجلة في سابق عهدها من قبل دار الخشرمي للنشر والتوزيع، وتولت إصدارها كوكبة من الشعراء والأدباء والنقاد والكتاب بمختلف المجالات، ممن آمن بفكرة إنشائها وأهداف تأسيسها، وكانت المجلة تعتمد في تحريرها وإخراجها، كذلك في طباعتها وتوزيعها على جهودهم الفردية.

تميّزت المجلة بكونها مظلة أدبية وثقافية واسعة تعبر عن كتاب الحداثة في المملكة، كما حرصت –طوال عقد من الزمن– على أن تكون منبرًا تعدديًّا داخل إطار الحداثة، مؤمنةً بحق الاختلاف ومبدأ الحوار.

هدفت المجلة في أوائل التسعينيّات إلى استقطاب الأقلام الجديدة، في ظل تراجع الكثير من الملاحق الثقافية، حيث لم يكن الأدباء الشباب يجدون لهم منبرًا محليًّا لنشر كتاباتهم الإبداعية والنقدية.

مجلة عالم الكتب

مجلة عالم الكتب دورية علمية محكمّة كانت تصدر فصليًّا «ربع سنوي» أو كل شهرين عن دار ثقيف للنشر والتوزيع في المملكة العربية السعودية صدر عددها الأول في مايو 1980، وتوقفت عند عددها الصادر في يوليو 2011، تولى إنشاءها إصدارها، عبد العزيز الرفاعي  وعبد الرحمن المعمر. 

رئيس التحرير: عبد العزيز الرفاعي

أهدافها:

  • الاهتمام بالدراسات المختصة بالمكتبات وتاريخ الكتاب والقيام بنشرها.
  • العناية بالببلوجرافيات الموضوعية ونشرها.
  • القيام بالمراجعة النقدية لكتب قديمة وحديثة.
  • متابعة أحدث الإصدارات السعودية والعربية والتعريف بها.

مجلة فكر الثقافية

مجلة ثقافية فصلية تُعنى بالثقافة والنشر والأدب والعلوم والفنون. 

تصدر عن مؤسسة فكر الثقافية. 

رئيس التحرير: ناصر بن محمد الزامل. 

تاريخ الإصدار: 2012م. 

نوعية الإصدار: ربع سنوية. 

تأسست مجلة “فكر الثقافية” سنة 2012م، مجلة فصلية تفاعلية ثقافية متنوعة.. تعنى بالثقافة والفكر والأدب والفنون، حيث صدر العدد الأول بتاريخ 1/10/2012.

وتبقى مجلة “فكر الثقافية” منبرًا ثقافيًّا، وواحدة من أهم المجلات الثقافية الجادة والرصينة في الوطن العربي. فمن منطلق شعارها (مجلة الثقافة العربية)، كذلك توجهها إلى القراء العرب من المحيط إلى الخليج وفي المهاجر العالمية المختلفة تشكل مجلة “فكر الثقافية”، نافذة على الثقافة العربية والعالمية، وجسرًا قويًّا بين ثقافة المشرق وثقافة المغرب.

مجلات الأندية الأدبية

مجلة أبعاد:

مجلة فكرية أدبية لغوية محكمة. 

يصدرها: نادي القصيم الأدبي الثقافي. 

أول رئيس تحرير: حمد بن عبد العزيز السويلم. 

تاريخ الإصدار: 1438ه – 2007م. 

نوعية الإصدار: ربع سنوية. 

بروق:

دورية تُعنى بالإبداع القصص. 

يصدرها : نادي الباحة الأدبي. 

رئيس التحرير: أحمد حامد المساعد. 

تاريخ الإصدار: 2009 إلى 2011م. 

نوعية الإصدار: دورية. 

جذور:

مجلة فصلية تُنعى بالتراث وقضاياها. 

يصدرها: نادي جدة الأدبي. 

رئيس التحرير: عبد الفتاح أبو مدين. 

تاريخ الإصدار: 1999 إلى 2011م. 

نوعية الإصدار: غير دورية. 

الراوي:

دورية تُعنى بالسرديات العربية. 

يصدرها: نادي جدة الأدبي الثقافي. 

رئيس التحرير: حسن النعمي. 

تاريخ الإصدار: 1998م. 

نوعية الإصدار: شهرية. 

جرن:

دورية نقدية. 

يصدرها: نادي الباحة الأدبي الثقافي. 

رئيس التحرير: عبد الرحمن معيض سابي. 

تاريخ الإصدار: 2014 إلى 2016م. 

نوعية الإصدار: دورية. 

مجلة حقول:

دورية محكّمة تُعنى بالدراسات الأدبية والنقدية، 

تصدر عن نادي الرياض الأدبي. 

رئيس التحرير: سعد البازعي. 

تاريخ الإصدار: 2004م. 

نوعية الإصدار: دورية. 

مجلة سوق عكاظ:

ملف دوري أدبي. 

يصدر عن نادي الطائف الأدبي. 

رئيس التحرير: علي حسن العبادي. 

تاريخ الإصدار: 1990م. 

نوعية الإصدار: دورية. 

مجلة عبقر الشعر:

مجلة دورية تعنى بالشعر. 

تصدر عن: نادي جدة الأدبي الثقافي. 

رئيس التحرير: عبد الفتاح أبو مدين، رحمه الله. 

تاريخ الإصدار: 1998م. 

نوعية الإصدار: دورية. 

مجلة عبقر:

مجلة فصلية تُنعى بالشعر وقضاياه. 

تصدر عن: نادي جدة الأدبي الثقافي. 

تاريخ الإصدار: 2006م. 

نوعية الإصدار: فصلية. 

مجلة علامات في النقد:

إصدارة دورية تعنى بالأبحاث والدراسات النقدية وعروض ومراجعات الكتب والرسائل العلمية المختصة بمجال النقد الأدبي. 

تصدر عن نادي جدة الأدبي الثقافي. 

رئيس التحرير: عبد الله بن إدريس 

تاريخ الإصدار:1991م. 

نوعية الإصدار: شهرية. 

مجلة قوافل:

مجلة أدبية فصلية. 

تصدر عن نادي الرياض الأدبي الثقافي. 

رئيس التحرير: عبد الله بن إدريس. 

تاريخ الإصدار: 1994م. 

نوعية الإصدار: شهرية. 

مجلة مجاز:

دورية شهرية. 

تصدر عن نادي الطائف الأدبي. 

رئيس التحرير: عالي سرحان القرشي. 

تاريخ الإصدار: مايو 2010م. 

نوعية الإصدار: شهرية. 

مجلة مرافئ:

مجلة ثقافية. 

تصدر عن نادي جازان الأدبي. 

رئيس التحرير: أحمد بن يحيى البهكلي، رحمه الله. 

تاريخ الإصدار: 1999م. 

نوعية الإصدار: دورية. 

مجلة مكة الثقافية:

مجلة ثقافية فصلية. 

تصدر عن نادي مكة الأدبي. 

رئيس التحرير: محمد بن مريسي الحارثي. 

تاريخ الإصدار: أبريل 2007م. 

نوعية الإصدار: ربع سنوية. 

ملف:

دورية ثقافية 

تصدر كل 4 أشهر عن نادي الطائف الأدبي. 

رئيس التحرير: علي حسن العبادي. 

تاريخ الإصدار: 1985م. 

نوعية الإصدار: دورية. 

نوافذ:

دورية ثقافية تُعنى بترجمة الأدب العالمي. 

تصدر عن نادي جدة الأدبي. 

رئيس التحرير: عبد الفتاح أبو مدين، رحمه الله. 

تاريخ الإصدار: 1997م. 

نوعية الإصدار: شهرية. 

مجلة وج:

 

مجلة ثقافية تصدر عن نادي الطائف الأدبي. 

رئيس التحرير: محمد قاري السيد. 

تاريخ الإصدار: يناير 2008م. 

نوعية الإصدار: دورية. 

ودوق:

دورية شعرية. 

تصدر عن نادي الباحة الأدبي. 

رئيس التحرير: حسن محمد الزهراني. 

تاريخ الإصدار: 2010 إلى 2011م. 

نوعية الإصدار: دورية. 

مجلة العقيق:

ملف/ مجلة ثقافية  علمية محكّمة تصدر عن نادي المدينة المنورة الأدبي. 

أول رئيس التحرير: د. محمد أحمد الرويثي. 

تاريخ الإصدار:  مجلد واحد ضمن (العدد الأول والعدد الثاني) صدر عام 1412هـ م 1992م.

نوعية الإصدار: غير دورية. 

مجلة الآطام

مجلة ثقافية تُعنى بالإبداع والدراسات الأدبية، تصدر عن نادي المدينة المنورة الأدبي. 

تاريخ الإصدار: محرم 1419هـ م مايو 1998م.

نوعية الإصدار: دورية. 

مجلة حسمى:

مجلة ثقافية تُعنى بالإبداعات الأدبية، تصدر عن نادي تبوك الأدبي. 

أول رئيس تحرير:  أ.د  مسعد  بن عيد العطوي 

تاريخ الإصدار: جمادى الآخرة 1430هـ، يونيو 2009م.

نوعية الإصدار: دورية. 

* “حسمى” (هو اسم لموقع بالقرب من مدينة تبوك، وهي بوابة الجزيرة الشمالية، وجمالها يخطف الأبصار والألباب، تلالها الحمراء الجميلة، وهضابها العالية المتنوعة الأشكال، وجبالها الشامخة المطلة على البحر الأحمر، وأوديتها العميقة غريبة المناظر، وكل ذلك يحمل كنوزًا من المعادن لم يستثمر إلا قليله). أ.د مسعد العطوي.

مجلة أفنان:

مجلة ثقافية تصدر عن نادي تبوك الأدبي.

نوعية الإصدار: دورية.

مجلة ضفاف:

مجلة ثقافية أدبية إبداعية.

تاريخ الإصدار :  1428هـ 

أول رئيس تحرير: د. مسعد العطوي. 

نوعية الإصدار َ: دورية. 

مجلة بيادر:

 

مجلة ثقافية تصدر عن نادي أبها الأدبي.

أول رئيس تحرير: أ. محمد بن عبد الله الحميد. 

تاريخ الإصدار:  1406 إلى 1441هـ. 

نوعية الإصدار: دورية ورقية، ثم تحولت أعدادها إلى صورة رقمية. 

مجلة المشقر:

مجلة ثقافية تصدر عن نادي الأحساء الأدبي. 

أول رئيس تحرير: د. ظافر بن عبد الله الشهري. 

تاريخ الإصدار:  رجب  1428هـ. 

و(المشقر) عنوان المجلة يعود لاسم سوق أدبي قديم، بمحافظة الأحساء كسوق عكاظ وغيره من أسواق العرب، وهي مجلة فصلية تصدر عن النادي.

مجلة رؤى:

مجلة ثقافية فصلية تصدر عن نادي حائل الأدبي. 

أول رئيس تحرير لها: أ. إبراهيم بن سليمان العيد، رحمه الله. 

تاريخ الإصدار الأول:  1418هـ. 

مجلة سيسرا:

مجلة ثقافية فصلية، تصدر عن نادي الجوف الأدبي. 

أول رئيس تحرير لها: أ. إبراهيم بن موسى الحميد. 

تاريخ الإصدار الأول:  1432ه.

مجلة التوباد:

مجلة دورية، تصدر عن جمعية الثقافة والفنون بالرياض.

صدر العدد الأول منها في عام 1407ه.

و(التوباد) نسبةً إلى جبل التوباد، وهو جبل يقع في مدينة الأفلاج، التي تقع إلى الجنوب الغربي من مدينة الرياض بالسعودية بمسافة 350كم. ويقع جبار تحديدًا بالقرب من قرية الغيل، بوسط وادي المغيال. شهد هذا الجبل قصة حب قيس بن الملوح وابنة عمه ليلى العامرية، وذلك عام خمس وستون من الهجرة، في عهد الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان.

مجلة الحرس الوطني*

مجلة الحرس الوطني، مجلة عسكرية ثقافية فصلية تصدر عن وزارة الحرس الوطني بالمملكة العربية السعودية منذ مايو 1980م (رجب 1400هـ)، وتعد من أوائل الإصدارات الإعلامية الحكومية، وقد حظيت باهتمام مختلف شرائح القراء، على الرغم من أنها تصدر عن مؤسسة عسكرية. 

تعدت أهداف المجلة في تقديم المواد التثقيفية لمنسوبي الحرس الوطني وتقديم الدراسات والمقالات المتخصصة والتقارير العسكرية الأصيلة، إلى تقديم مواد أدبية ونقدية سواء من الإنتاج الأدبي الإبداعي في الشعر والقصة لأسماء معروفة وناشئة من داخل السعودية وخارجها، أو بالدراسات النقدية عن ومن السعودية وبقية البلدان العربية، أو بالبحوث في شتى قضايا الأدب والنقد، أو بالتعريف بالإصدارات الأدبية الجديدة، وذلك من خلال صفحات ثقافية مخصصة تحت اسم (المفكرة الثقافية)، كما تضم صفحات تعنى بنشر الشعر الشعبي وبرعت في هذا الجانب؛ فلقيت اهتمامًا من القارئ السعودي وكذلك من مراكز البحوث العلمية ذات العلاقة.

مجلة توارن:

 مجلة فصلية تصدر عن نادي حائل الأدبي. 

أول رئيس تحرير لها: د. نايف بن مهيلب المهيلب. 

تاريخ أول  إصدار: 1343هـ.

توارن قرية سعودية، تقع في منطقة حائل على ضفاف وادي على السفح الشمالي الغربي من جبل أجا، وتبعد عن مدينة حائل قرابة 55كم. كان يسكنها قديمًا حاتم الطائي وبها قبره. ويوجد بمدخل القرية حصن لا تزال أطلاله قائمة ويقال إنه كان قصرًا لحاتم.

 مجلة دارين:

مجلة فصلية، تصدر عن نادي المنطقة الشرقية الأدبي. 

ثانيًا: الملاحق الثقافية:

1 –  ملحق المجلة الثقافية – صحيفة الجزيرة السعودية. 

صدر العدد رقم ( 1 ) منه في 30 / ذو القعدة عام 1423هـ  الموافق 3 / 3 / 2003م. 

يتناول الملحق الشأن الثقافي بمستوى مهني وعلمي رفيع، ويطرح الفكر والفن والأدب بأسلوب عصري هادف يغذي الجيل فكريًّا وثقافيًّا،  وما زال يؤدي دوره بشمولية وعمق في إثراء الواقع الثقافي في المملكة، بجميع ما يخص صناعة الثقافة والأدب والنقد والفن التشكيلي.

تطوير أشكال غلاف ملحق القافية:

2 – ملحق الأربعاء – صحيفة المدينة المنورة. 

صدر في عام (1403 هـ)، أسسه الأديب عبد الله الجفري.

وكان يأتي على شكل ملحق مستقل مرفق مع عدد الصحيفة في كل أربعاء حتى عدد شهر مايو 2012م، حيث أصبح في شكل ملحق صحفي إخباري  (صفحة ثقافية) داخل الصحيفة، وبينت الصحيفة ذلك التغير من خلال تنويه جاء تحت عنوان: (ملحق الأربعاء في قلب المدينة). 

التنويه:

(ما لا شك فيه أن ملحق الأربعاء الأسبوعي يمثّل إحدى السمات المضيئة التي تميزت بها جريدة المدينة طوال مسيرتها، التي شهدت تطورات تحديثية مختلفة، استجابة لمتطلبات الساحة الصحفية والإعلامية، وبمثل ما طرأ على الصحيفة من تطور وتحديث في مراحل سابقة، كان النهج نفسه مطبقًا على ملحق الأربعاء، فشهد في مسيرته انتقالات وتغيرات عدة وجدت الإشادة والمتابعة من محبيه.. ولمّا لمسنا من القرّاء رغبة في أن يكون الملحق جزءًا من الجريدة نفسها باتساق تام مع لمسة التطوير الأخيرة، فلم نملك إزاء هذا الرغبة إلا الاستجابة نزولًا عند رغبة القرّاء الذين نكن لهم كل تقدير، ونحترم رغباتهم المتسقة مع توجه جريدتهم الساعية إلى إرضاء أذواقهم.. وها هو الأربعاء يطل اليوم في نسق إخراجي جديد داخل الجريدة، نرجو أن ينال رضا متابعيه، ويواصل مسيرته الثقافية والأدبية والفنية التي حمل لواءها بكل اقتدار منذ انطلاقته قبل ما يزيد على ثلاثين عامًا).

أيضًا من الملاحق الثقافية التي كان لها دور بارز في إثراء النهضة الثقافية والأدبية في المملكة:

3  – ملحق (الملف الثقافي) – صحيفة الرياض. 

كان في فترة من فتراته حافلًا بكثير من السجالات الأدبية والمطارحات الثقافية والفكرية.

4 – صفحات المعرفة – صحيفة مكة. 

5 – ملحق صحيفة الندوة. 

6- ملحق (أصوات) مجلة اليمامة، أشرف عليه في بدايته الأديب محمد جبر الحربي. 

7 – ملحق «المربد»، صدر عن صحيفة «اليوم» بالمنطقة الشرقية. 

8 – ملحق «أصداء الكلمة». 

9 – ملحق الثقافي في صحيفة البلاد، أشرف عليه في بدايته الأديب عبدالعزيز الخزام. 

10- ملحق مجلة “اقرأ”، أشرف عليه في بدايته الأديب راضي صدّوق. 

وتعد تلك الفترة من أكثر فترات التطور الثقافي والتناول الأدبي، حيث حفلت بعدد من الأقلام السعودية ذات الثقافة المتنوعة والمطلعة على المدارس الأدبية والنقدية؛ ما أثرى الساحة الأدبية والثقافية والنقدية بكثير من الآراء والرؤى؛ أمثال الكُتاب. 

أشكال الملاحق الثقافية في الصحف:

 “الملاحق الثقافية” وتاريخ  (صحافة التابلويد):

 “صحافة التابلويد هي كلمة تعني المركز أو المكثف أو شديد الإيجاز، بالغ الصغر، وتتميز عن غيرها من الصحف التقليدية بقِطعها وشكلها المستطيل غالبًا، وتصميم بنيتها بحيث يعرفها القارئ، والإعلام الثقافي في واحد من تمثيلاته وصوره اتباع نموذج التابلويد،  ذلك حينما يكون في بطن الجريدة الأم، كما هو معروف في ملحق الأربعاء التابع لجريدة المدينة، أو المجلة الثقافية التابعة لجريدة الجزيرة، لكنه يختلف عن هذه الصورة التابلويدية في جريدة الرياض التي تعتمد ملحقها الثقافي الذي يصدر عنها كصفحة من ضمن صفحات الجريدة الأم، ويفصل بينه وبين بقية صفحات الجريدة”.

– الملاحق الثقافية (صحافة التابلويد) المنفصلة عن الجريدة، وما يمكن أن يحتويه هذا الملحق أو ذاك في حدود المتعارف عليه صحفيًّا ومهنيًّا:

دراسات – قراءات – مراجعات كتب – عرض عن كتب أو إصدارات جديدة – آراء ثقافية – آراء أدبية – قصائد – قصص قصيرة – خواطر – مقالات ثقافية – عمود ثقافي – زاوية ثقافية ثابتة لكاتب – مقتطفات – سير مثقفين وأدباء – قضية عدد – شخصية العدد – نص ونقد – نافذة على الأدب العالمي – فن تشكيلي – تصوير ضوئي – تغطيات متزامنة مع حدث أو موسم أو مهرجان ثقافي.

الفرق بين المجلة الثقافية والمجلة الأدبية:

المجلة الأدبية: تتحدث عن أنواع الأدب مثل الشعر والقصة والرواية… (الشعر وفنونه والنثر وفنونه المتعددة…).

المجلة الثقافية: تضم بعض مفاهيم الثقافة أو بعض أنماطها، من ضمنها الأدب والفن التشكيلي والمسرح والفنون الأخرى، بالتالي الحكم على هوية المجلة يرتبط في الأساس بما تقدمه، وبما تصدره وبما تنحاز إليه من هذه الفنون أو تلك.

 مضامين الملاحق والمجلات:

أي صحيفة ثقافية وأي ملحق ثقافي هو مكسب للثقافة، وبعض الملاحق الثقافية تحتاج إلى أن تنتقل من التركيز على الأشخاص إلى التركيز على الموضوعات الأدبية أكثر، وعلى النظريات العلمية في المسائل الثقافية.

المقالات التي في الملاحق الثقافية:
هذه المقالات أحيانًا تكون قديمة، وهذا يُضعف أي مطبوعة ثقافية أو أدبية؛ لذلك تشترط بعض الملاحق الثقافية جِدة الموضوع وأنه لم يسبق نشرُه لتقدم لقرائها الجديد.

الإخراج الفني:
تغيرت وتطورت طريقة إخراج الملاحق والمجلات الأدبية الثقافية في هذه الفترة، من حيث التطور في مهارات استخدام وسائل العرض الإلكترونية فأصبح العرض -كما للصحيفة- إما على هيئة ملف ( pdf) كما هو في: (ملحق الثقافية في صحيفة الجزيرة)، وملف (الملف الثقافي في صحيفة الرياض)، و(صفحة المعرفة في صحيفة مكة)، وصحيفة  المدينة، وصحيفة اليوم، ومجلة اليمامة، والمجلة العربية، ومجلة الفيصل… و غيرها، أو من خلال منصة إلكترونية مخصصة بقالب معين مصمم للملحق أو المجلة ذاتها؛ كما في مجلة فرقد الإبداعية الإلكترونية التي تصدر بشكل شهري عن نادي الطائف الأدبي، والتي تشرفت برياسة قسم النقد فيها والعمل مساعدًا لمدير التحرير. وكما في المجلات الإلكترونية الأخرى.

آراء ومقالات وذكريات

“الملاحق الثقافية في الصحافة السعودية.. تنوع وثراء”. 

حجاج سلامة*

باعتقادي أنه ينبغي ألا يمر وصول “الجزيرة الثقافية” وهو الملحق الثقافي الأسبوعي الصادر عن صحيفة الجزيرة السعودية، للعدد رقم 700، دون أن نحتفي بتلك المناسبة، وأن نتوقف عندها بالرصد والدراسة والبحث، باعتبارها تجربة صحفية صادقة نجحت في منح المشهد الثقافي داخل المملكة العربية السعودية وخارجها مزيدًا من الثراء، وأفلح القائمون عليها في تسليط الضوء على أوجه الإبداع المختلفة وإفراد صفحاتها لكل صاحب قلم من شتى المدارس والأجيال، ونقل صورة حية لكل ما يجري من حراك ثقافي على أرض المملكة.

والحديث عن تجربة “الجزيرة الثقافية” يقودنا بالطبع للحديث عن الملاحق الثقافية السعودية التي تتفرد بها الصحافة اليومية السعودية، وهي تمثل ظاهرة إيجابية ربما غابت عن الكثير من الصحف اليومية الصادرة في بلدان عالمنا العربي، ويستطيع كل متابع وباحث أن يرصد وبوضوح ذلك التنوع والثراء في تلك الملاحق التي باتت زادًا ثقافيًا ورافدًا معرفيًا مهمًا لكل قارئ ومبدع وكاتب، وفيما تطرحه من قضايا، وما تثيره موضوعاتها من سِجال بين الأدباء والمثقفين.

وقد أفردت الملاحق الثقافية السعودية بداية من الجزيرة الثقافية بصحيفة الجزيرة، مرورًا بـ”عكاظ” و”الرياض”، وصولًا للصفحات والملفات الثقافية والأدبية والفنية في شتى الدوريات السعودية مساحات جيدة للأدب والفنون التشكيلية والقضايا اللغوية، وكل ألوان الشعر والقصة والمسرح… إلخ.

ولعل من اللافت أنه في الوقت الذي كانت فيه شكوى الفنانين التشكيليين العرب، تتزايد من تجاهل كثير من وسائل الإعلام العربية لما تشهده الحركة التشكيلية العربية من تطور وانتشار، كانت الصحف السعودية تُفرد الصفحات الكاملة لمتابعة المشهد التشكيلي السعودي، وكانت الصحافة الثقافية السعودية هي من تتبنى قضايا اللغة العربية – لغة القرآن الكريم وتراث الأجداد وارث الأحفاد – بل حتى الخط العربي بات له نصيب من تلك المساحات التي تخصصها الصحافة السعودية لمتابعة المشهد الثقافي والأدبي بشكل يومي وأسبوعي. ويمكن القول بأنه ما من قضية ثقافية ولغوية وأدبية في عالمنا العربي، بل وفي المشهد الثقافي والإبداعي الإنساني، إلا وكان لها حضور فيما يُنشر من مقالات ودراسات في الصفحات والملاحق الثقافية بالصحافة اليومية السعودية. 

وقد تحررت تلك الملاحق من المحلية، وانفتحت على الثقافات العربية والإنسانية، دون أن تُهمل متابعة المشهد الثقافي السعودي، ففتحت صفحاتها لكتاب من العالم العربي وخارجه، وأسست لسجالات ثقافية افتقدناها كثيرًا في صحافتنا العربية، وهي سجالات تلتزم الحوار الجاد والهادف بعيدًا عن العراك وكيل الاتهامات، وصارت تلك السجالات التي نشهدها في حوارات ومقالات اللغويين من علماء لغتنا العربية والنقاد والشعراء والأدباء الذين يتبارون في طرح مواقفهم والانتصار لوجهات نظرهم اللغوية النقدية في لغة سامية، وطرح لا ينقصه العمق، وهنا تتسع مدارس القارئ، وتتعدد ثقافته. 

ولعل اتساع دائرة القراء والمتابعين لتلك الملاحق والصفحات الثقافية بالصحافة اليومية السعودية، هو نتاج لذلك التنوع والثراء الذي نجح في تحقيقه كوكبة من الصحفيين والكتاب الذين أخذوا على عاتقهم إمداد تلك الملاحق والصفحات التي يسعد بها كل صباح أي باحث عن الدهشة، وكل مهتم بشؤون الإبداع والثقافة والفنون والآداب. 
ولعل من دواعي سروري، أنني واحد من الذين نالوا شرف الكتابة بتلك الملاحق والصفحات التي -كما أسلفنا- فتحت أبوابها لكل كاتب وكل عاشق للكلمة والحرف داخل الوطن العربي وخارجه، بجانب تلك الكوكبة المستنيرة من كتاب المملكة الذين نسعد بمتابعتهم عبر تلك الملاحق والصفحات، وربما كانت أول دراسة أدبية تنشر لي بالصحافة العربية، هي تلك الدراسة التي نشرت لي بالملحق الثقافي لجريدة اليوم السعودية، ورصدت فيها صورة الوطن في كتابات مجموعة من أديبات وكاتبات المملكة، وكان ذلك ربما قبل قرابة ثلاثة عقود مضت، ولا يغيب عنا ونحن نتحدث عن الصفحات والملاحق الثقافية السعودية، دور المجلات الثقافية السعودية، في إثراء الحركة الثقافية والأدبية داخل المملكة، وفي شتى أقطار العالم العربي، حيث يتابع القراء العرب -وكاتب السطور واحد منهم- على مدار عقود مضت الكثير من تلك الدوريات التي أسهمت في التكوين الفكري والثقافي للكثير من الأجيال العربية وأثرت في وجدانهم، بما تقدمه من إبداع صادق، وموضوعات متنوعة تغطي كل مناحي الثقافة والفنون والآداب، فكانت مجلات مثل المنهل، والفيصل، والمجلة العربية، والحرس الوطني، والعرب، والجيل، واليمامة، وغيرها مصادر خصبة وغنية ينهل منها كل محب للثقافة والأدب والفنون. 

وكم نتوق اليوم لباحثين يوثقون لنا تلك المسيرة المنيرة للصفحات والملاحق الثقافية السعودية، وللمجلات التي صدرت من أرض المملكة لتخاطب المثقفين والناطقين بلغة الضاد في كل مكان من العالم، ويجمعون لنا ما دار على صفحاتها من سجال ومعارك أدبية، وما نشرته من مواد إبداعية ونقدية لتبقى ميراثًا للأجيال القادمة، ومصدرًا يتعرفون من خلاله على ما سطره الآباء والأجداد، وما تمتعت به الصحافة السعودية من مكانة متميزة في مسيرة الصحافة الثقافية العربية.

د. نورة القحطاني *

الصحافة الثقافية فرع من الصحافة يتميز بمنظور أوسع للثقافة، ويهتم بالمراجعات والنقد والأخبار والمقالات حول الفنون والثقافة، بما في ذلك قضايا نمط الحياة والحوار المجتمعية، والنقد الثقافي الذي تكتبه شخصيات ثقافية تعبر عن هذه القضايا بأسلوب أدبي.

وللصحافة الثقافية أثر كبير في تطور المشهد الثقافي السعودي المعاصر؛ لأنها لم تشجع فقط على زيادة عدد الأعمال الأدبية المتاحة والتعريف بها، لكنها كانت مفيدة أيضًا في انتشار الأدب السعودي على نطاق أوسع محليًا وعربيًا. حيث أولت بعض الصحف اهتمامًا خاصًا للأعمال الأدبية ودراسات القضايا الثقافية، ونقلت الكتابة الإبداعية الجديدة للجمهور.

كمثال على ذلك، فإن الملاحق الثقافية في جريدة الجزيرة والرياض والصفحات الثقافية في صحيفة عكاظ و اليوم و صحيفة مكة وصحيفة البلاد… وغيرها، التي تظهر أسبوعيًا أو يوميًا، تنشر قصصًا قصيرة، وقصائد شعرية، ومقتطفات من الروايات، ومراجعات للكتب ودراسات نقدية.

وقد ساهمت هذه الملاحق الثقافية في نشر الأدب السعودي الحديث وتشجيع تطويره. إضافة إلى ذلك، اهتمت بعض المجلات السعودية بقضايا أدبية غالبًا ما تناقش الشعر والقصص القصيرة والروايات. على سبيل المثال، نشرت كل من المنهل (تأسست عام 1936)، ومجلة القافلة (1953)، ومجلة العرب (1966)، ومجلة الفيصل (1976) عددًا من المقالات التي ناقشت مختلف القضايا المتعلقة بالرواية السعودية وتحولاتها. وتعد هذه الملاحق والمجلات مصدرًا مفيدًا جدًا للباحثين في مجال الثقافة والأدب السعودي. 

وفي العقدين الأخيرين، بدأ النظر إلى المنتج الثقافي على أنه سلعة صناعية، وأصبحت الثقافة نفسها سلعة صناعية. ويشير مصطلح الصناعة الثقافية، وفقًا للتعريف المقبول من قبل اليونسكو (2006)، إلى «الصناعة التي تجمع بين إنشاء وإنتاج وتسويق المحتويات الإبداعية غير الملموسة والثقافية في طبيعتها»، وتشمل «الطباعة والنشر والوسائط المتعددة والوسائط السمعية والبصرية والإنتاج الصوتي والسينمائي وكذلك الحرف والتصميم». فواجهت الصحافة الثقافية تحديات كثيرة في بيئة رقمية جديدة، فيما يتعلق بنماذج التحرير والأعمال، وخضعت لتغييرات عميقة. 

وتشير الدراسات الأخيرة حول الصحافة الثقافية إلى وجود أزمة بين الأسلوب التقليدي والرقمي، وتراجعت أهمية المراجعة الجادة في الجانب النقدي والتحليلي للقضايا الثقافية والفنية، ما يعكس في المقام الأول التوجه المتزايد نحو الترفيه والاستهلاك التجاري، الذي يركز على التسويق والشهرة. لكن الصحافة الثقافية السعودية (المجلة الثقافية نموذجًا) توسعت بشكل جيد وطوّرت تركيزها الثقافي وتفسيرها وعرضها للقضايا المختلفة بما يتماشى مع الثقافة المتغيرة وصناعة المستهلك والمشهد الإعلامي المتغير في جوٍ من التنافس والاحتراف.

(مجلة الجزيرة الثقافية نموذجًا) هو مثال واضح للنهج المعاصر للثقافة كجزء مرتبط بنمط الحياة الجديدة، ما يؤكد مكانة الصحافة الثقافية في سلسلة متصلة بين الفن والثقافة المجتمعية ونمط الحياة والاستهلاك.

فحين اتجهت بعض الصحف إلى تقليص الصفحات الثقافية في إصدارات ها، في ظل تأثرها بالموجة الاستهلاكية التي تتعامل مع الثقافة كسلعة تخضع لتغيرات العرض والطلب، والفائدة الاقتصادية التي ستعود على الصحيفة من نشر المنتج الثقافي، ولهذا لم نعد نجد في تلك الصحف الحد الأدنى من مهنية الصحافة الثقافية وجدية الطرح.

كانت مجلة الجزيرة الثقافية -في المقابل- تعلن عن تطوير أعدادها الجديدة في حلةٍ بهية تواكب العمليات الحديثة للتسويق والتصميم الاحترافي والرقمنة والعولمة، اتسع معها دورها في المشهد الثقافي. واستمرت في إصدار أعدادها ونشرها رقميًّا على منصات وسائط متعددة. وغدت المجلة الثقافية بهذا أكثر من مجرد تغطية للفنون والحدث الثقافي وقضايا الأدب، فهي تشمل أيضًا تحليلات ثقافية ونقدية للصناعات الثقافية، ومناقشات حول التأثير الاجتماعي لثقافة وسائل الإعلام المعاصرة، فضلًا عن وجهات نظر مختلفة حول «الحياة الثقافية الجديدة». وأصبحنا ننتظر قراءة أسبوعية لموضوعات ثقافية؛ مثل التراث والتشكيل والأفلام والأدب والنقد والموسيقى والترجمة وقضايا ثقافية، هي ظواهر عالمية معقدة، يعالجها ويناقشها الصحفيون والمنتجون الثقافيون والخبراء والمحللون بالتبادل كظواهر ثقافية وجمالية، كمستقبلين أو منتجين (مشاركين) للاستهلاك، والهويات الجديدة، والتغيرات الاجتماعية والثقافية.

هذا التنوع لا يؤكد فقط على المهمة الصعبة المتمثلة في الحفاظ على مهنية الصحافة الثقافية من ناحية، ومواكبة التحول الرقمي والانفتاح على قنوات الاتصال الإعلامي الجديد من ناحية أخرى، بل أيضًا يؤكد على الدور المهم المنوط بها في المرحلة الثقافية الجديدة. 

هكذا، نجحت الصحافة الثقافية السعودية الجادة في دعم المشهد الثقافي ورصدت تحولاته خلال عقود مرّت فيها الثقافة السعودية بمنعطفات في بعض جوانبها، حتى وصلت إلى نجاحات وتطورات أسست لتاريخ مهم للمشهد الثقافي السعودي. 

كما نجحت في الموازنة بين دور الصحفي الثقافي، والناقد والإعلامي في المشهد الثقافي، وبين تحدي التقنيات الرقمية والممارسات التشاركية، التي تسمح للقارئ العادي أو «الهاوي» بالمشاركة في الحوار الثقافي القائم على التجربة والتقييم على منصات وسائط متعددة.

المصادر والمراجع:

  • طيبة وذكريات الأحبة، أحمد أمين صالح مرشد، ط2، 1414هـ/1993م، 26.
  • تاريخ الصحافة السعودية في عهد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، أمين ساعاتي، إصدار مؤسسة عكاظ للصحافة والنشر، ص66-71.
  • المنهل في 25 عامًا 1355-1379هـ/ 1937-1960م، إدارة مجلة المنهل، دار المنهل، جدة، 1380هـ/1960م، ص89-90. 
  • (5 مجلة المنهل) – محمد عبد الرزاق القشعمي، عدد المجلة الثقافية – صحيفة الجزيرة – عدد 19 / فبراير / 2021م.
  • سعيد الزهراني- صحيفة الجزيرة – المجلة الثقافية – العدد 60 – الإثنين: 5 ربيع الثاني 1425هـ.

     * حجاج سلامة – صحيفة الجزيرةالإثنين 8 / 11 / 2021م.

  *   نورة القحطاني – صحيفة الجزيرة السعودية، عدد السبت 13 نوفمبر 2020م.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظه مجلة فرقد الإبداعية © 2022
تطوير وتصميم مسار كلاود