الطفل وجديد محتوى التعليم 

   

علي هزازي*

 مع التطوير المستمر والمتجدد في وزارة لها بصمة في الماضي بتخريج أجيال هم اليوم يتربعون في أعلى المناصب وأعلى الأهرام القيادية، ومنها التعليم بشقيه العالي والعام، ومع مرور الوقت، وفي التحديث للمناهج والعلوم لما يتطلبه العصر الحديث ومواكبة العالم، بحيث يستفيد منها المبتدئ والناشئ للحصول على الفائدة التي يطمح لها كل أب أسرة وكل أم يترقبون صغارهم في السنين القادمة ليحقق كل منهم حلمه حسب ما يلائمه من تخصص يجد نفسه مبدعاً وطموحا له، وما استشعرت من تلك الوزارة القائمة على استحداث مواد تهم سوق العمل والتجارة والاستثمار والتسويق منذ المراحل  العمرية الأولى؛ فذلك يشجع كل طفل أن يتعمق أكثر ويطلع وهو في سن جاذبة للفهم، مما يجعلهم  أكثر تفان  وفاعلية خاصة في حال إكمال ذلك بإضافة عرض نماذج من سوق العمل أو تجار أو مستثمرين أو أي تخصص كان، ووضع ورش عمل تحاكي واقع كل تجربة ناجحة، ويتم  عرضها بصورة تعريفية واضحة وأساليب قريبة لمستوى فهم كل مرحلة على حدا، تلائم  الطلاب والطالبات وتتماشى مع مساراتهم التعليمية بجذبهم للانتماء كل وهواياته المهنية، فمنها نحدد مهاراتهم وميول كل واحد منهم وأهدافه  بشكل أسرع، لنؤسس جيل ريادي بإمكانه الاعتماد على نفسه يأخذ قراراته بدقة واتزان، حينها  يستطيع التطبيق على أرض الواقع وتحديد خطواته بشجاعة في  ميدان المنافسة سواءً في إدارة  منشأة أو مشروع سواءً حكومي أو قطاع خاص حتى تتضح له رؤية الفرص وكيف يمكن أن يقتنصها والعمل على التوسع بها في أي مجال كان، وتحقيق هدفه  العلمي والعملي بتميز وقوة ومسؤولية أكبر تكمن في ثقافة واطلاع ومعرفة أخذها منذ الصغر.

*إعلامي – سعودي
@_Alragay__

شارك المقال عبر

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on telegram

One Response

يسعدني رأيك

%d مدونون معجبون بهذه: