أوبريت الـوطـن الأم

أوبريت الـوطـن الأم
فكرة وتأليف وسيناريو
الشاعر/ محمد عابس

اللوحة الأولى

طفل يحمل جهاز ( لاب توب) يظهر على المسرح يبدأ عملية البحث على الجهاز لتظهر على الشاشة

مجموعة أصوات مختلطة أطفال من الجنسين وكبار تؤدي دراميا الكلمات التالية ثم يظهرون على المسرح :

– الحياةُ وطـــن..
– والوطنُ الحياة..
– في كلِّ شبرٍ منه
– في أيِّ مكان.. أو أيِّ زمان
– الأرضُ أمُّنــا
– والأرضُ همُّنا
– في حضنِها الأمان

نهواها .. نحبُّهــا بلادنا
نحميها .. نصونُها بلادنا (كل كلمة بصوت)

بلادُنا توحَّدتْ على هُدى الإسـلام (أداء جماعي كورالي )
وأرضُنا تعزَّزت بالنَّصرِ والإلهام
ودارُنا نشتـَاقُـها على مَدى الأيــَّـام

اللوحة الثانية

أداء حواري درامي بين الأم (الوطن ) وخمسة أطفال يمثلون مناطق الوطن الخمس ثم تنظم لهم المجاميع بشكل مناسب :

– يا أمَّـنا جئناكِ حُباً وانتِماء
– إخوانُنا يُهدُون مَوثوقَ الوَلاء ..
– نحبُّ ذرَّاتِ الرِّمال .. نَشتاقُ هَاماتِ الجِبال
– في البـرِّ أو في السَّاحِـــــل
– في الخَصبِ أو في القـَاحِل
– يا أمَّنا .. يا أرضَنا .. يرعاكِ ربِّي في السَّماء ..

أنتم لِيَ السَّند .. لو يَقدحُ الزِّنــــاد – الأم : أداء غنائي
البنتُ والوَلد .. في السِّلم والرَّشاد

– الغربية : أداء غنائي صوت يمثل المنطقة باللبس التراثي الرمزي وعلى الشاشة مشاهد رمزية

لأبرز معالم المنطقة (الحرمان وميناء جدة الخ)
هنا استفاقَ الكَونُ والبَريَّة
والنورُ شَـعَّ فعانقَ الحُريَّة
هنا مَشى الرَّسُول .. وشرَّعَ الحُلول
هنا انبَنتْ أمجَاد .. واستَسْلَمَتْ فُلول
بخَاتَم ِالأديان ..
أنتم لِيَ السَّند .. لو يَقدَحُ الزِّنــَــاد – الأم : أداء غنائي
البنتُ والوَلد .. في السِّلم والرَّشاد

– الوسطى: أداء غنائي صوت يمثل المنطقة باللبس التراثي الرمزي وعلى الشاشة مشاهد رمزية

لأبرز معالم المنطقة (المصمك والدرعية)

هُنا التاريخُ والأمجادُ جَذلى
هُنا الأحداثُ كم تَحتَاجُ نَهلا
جَحافِلُ التـَّوحيدْ .. وَرَغْبـَــةُ التَّجْدِيدْ
في ركبِها الإبَاء .. والنَّصرُ للأرجَـاء
هُنا قلبُ البلادِ .. هُنا بيضُ الأيـــَـــــادي
والتـَّاجُ للأزمانْ

أنتم لِيَ السَّند .. لو يَقدحُ الزِّنــــاد – الأم : أداء غنائي
البنتُ والوَلد .. في السِّلم والرَّشاد

– الشرقية: أداء غنائي صوت يمثل المنطقة باللبس التراثي الرمزي وعلى الشاشة مشاهد رمزية

لأبرز معالم المنطقة (المصانع والمحطات والموانئ)
مَكامِنُ النَّماء .. مَصانِعُ البِنَاء
تكامَلتْ .. تطوَّرتْ .. لِرفعةِ الإنسان
مَوانِئُ الرَّخاء .. وأذرعُ العَطاء
تسابقتْ .. وأذهلتْ.. أوائلَ البُلدان

أنتم لِيَ السَّند .. لو يَقدحُ الزِّنــَــاد – الأم : أداء غنائي
البنتُ والوَلد .. في السِّلم والرَّشاد
– الشمال : أداء غنائي صوت يمثل المنطقة باللبس التراثي الرمزي وعلى الشاشة مشاهد رمزية

لأبرز معالم المنطقة (مسجد عمر دومة الجندل الخ)
من مَنبعِ الكلام .. ورَوعةِ الأفعـَــال
من صَادِقِ القِيَمْ .. ومَضرَبِ الأمثَال
تألـَّقت صحراؤُنا .. لا تَعرفُ المُحَال
قد عزَّها الإيمان

أنتم لِيَ السَّند .. لو يَقدحُ الزِّنــــاد – الأم : أداء غنائي
البنتُ والوَلد .. في السِّلم والرَّشاد

– الجنوب: أداء غنائي صوت يمثل المنطقة باللبس التراثي الرمزي وعلى الشاشة مشاهد رمزية

لأبرز معالم المنطقة (القصبة والأزياء والنقش الخ)

الحُسنُ في الطبيعَة .. والسِّحرُ للألبابْ
والقِمةُ البَديعَــــة .. تُسامِرُ السَّحـَـــــابْ
سَلاسِـلُ الجَمَـــالْ
في عُـهـدةِ الرِّجال
قد صاغَـها الرَّحمن

أنتم لِيَ السَّند .. لو يَقدحُ الزِّنــَــاد – الأم : أداء غنائي
البنتُ والوَلد .. في السِّلم والرَّشاد

– الجميع على المسرح يؤدون الأغنية التالية:
نحن في الحُبِّ سواء .. وحدةٌ فينا تُعــَــــايِدْ
نحنُ بالرُّوحِ السِّـيَاج .. كُلـُّنا قلبٌ يُعـَاهــِــــدْ
نجعلُ الأمنَ الشِّعـَار .. مِنْ عُقولٍ أو سَوَاعِدْ
نمنحُ الأرضَ الدِّمَاء
نحنُ في الحُبِّ سَوَاءْ

اللوحة الثالثة

يعود الطفل وهو يحمل اللاب توب وهو يبحث كأنه يتعرض لفيروس ويظهر على الشاشة

برمزية عالية التصدع والتشظي للبناء والمشاهد الرمزية للدمار والخراب يتابعها الطفل

ويدخل صديق له ليشاهد معه ثم يدور الحوار التالي بلحن يحمل رمزية الحزن:

صوت1/ أرجوكَ يا صَديقي ..
الموتُ في طريقي ..
مشاهِدُ الظلام .. وسَوْأَةُ الحُطـَــــامْ
لا عقلَ لا سَلامْ .. هلْ هذا حَقِيقي ؟!

صوت2/ الجَهـلُ وزَّع الأوهَـامَ في الــــرُّؤوسْ
والقتلُ دنَّـسَ الأبــْـدانَ والنُّـفُـــــــوسْ
ضَلالةٌ تـشرَّبُـوا من مُـرِّها الكُــؤوسْ
وحاولوا أن يَصنَعُوا من زيفِها دُرُوسْ

صوت 1/ هُناكَ كَمْ حَزِنَتْ عَرُوسْ
هـُناكَ كمْ فـُجـِعـَتْ رَؤُوم
هُـناكَ كمْ ذُهِـلـَتْ بُـيـُوتْ
هُناكَ كمْ غُرِسَتْ سُمُومْ

صوت2/ هُناكَ هـدُّوا في الضـَّنا كَهلا
هـُناكَ بـاعُـــوا دينـَهم جَـهلا
وتـَنكـَّرُوا لـِبلادِهم بينَ الأمَمْ
وتَعاهدُوا لِبِلادِهم قَطعَ الـِّذمَمْ

صوت3/ هُنالِكَ الدَّمـَــار..
هُناكَ.. لا حِوَار ..

صوت 4/ هناك نبني وحدةَ الصُّفُوف
هناك تسمُو لَمعَةُ السُّيـُوف

الجميع: ( كل جملة يؤديها شخص من أركان وجهات المسرح)

الربُّ واحد .. والشعبُ واحد..
الدربُ واحد .. والحبُ واحد ..
والرأيُ واحد ( أداء جماعي للجملة الأخيرة)

تظهر على الشاشة كلمة الملك وهو يعلن مواجهة الإرهاب والتطرف بكافة السبل ومهما كلف الأمر.

بعد نهاية الكلمة السامية يبدأ الجميع على المسرح في أداء الوصلة التالية:

الشَّعْبُ والقِيادَة .. في وجْـهِ الظلام
والمَجْدُ والقِلادَة .. في صَدرِ السَّلام
في أحلى حِكاية
في أبهى رواية
مَوضوعُها الوَفاء .. مَضمونُها الوَلاء
للملكِ الإمام ..

اللوحة الرابعة

يظهر على المسرح الطفل يحمل الاب توب ويفتح صفحة يظهر عليها شعار اللجنة الوطنية لرعاية أسر الشهداء

ثم يظهر مجموعة من أبناء وبنات الشهداء لغناء اللوحة التالية:

أنا لستُ وحدي .. أنا لستُ وحدي
أمِّي هُنا .. وأخِي هُنا .. وهُناكَ جدِّي ..
أنا لستُ وحدي يا أبي الشَّهيدْ ..
أهلي هُنا .. بيتِي هنا .. وهُنا النَّشِيدْ ..
في ثَوبِ سَعدِ
روحُ الحَنان .. نبعُ الأمَان ..
إِكليلُ وَردِ

لم تنسَنا أيدي الرِّعَاية
وتـَنوَّعـَتْ دُنيا العِنَاية
سَنعيشُ فَخراً ..
ونَقولُ شُكراً ..
عَهداً بعَهدِ..

اللوحة الخامسة
على المسرح الطفل بجهازه ويتصفح المواقع الإخبارية لتظهر كـ “مانشتات” وعناوين بشكل رمزي

إخراجيا سمعة المملكة وأدوارها الحضارية والإنسانية ثم يشارك على المسرح المجاميع

يتغزلون في حب الوطن باللوحة التالية:

بلادُنا رحِيمة .. بلادُنا عَظِيمة
للإنسانِ قِيمة ..
بلادُنـا مِعْـطـَاء .. لا سَـقْـفَ أو سَـماءْ
من رملِها الضِّياء .. من طُهرِها النَّقاءْ
في الرَّمضَاءِ غَيمَة ..
بلادُنا تُنادي .. بلادُنا مَبـَـادي
بلادُنا تُهَادي .. بيَاضَها أيَادي
بلادُنا كـَريمَة ..
بلادُنا تَخـتالُ في أرجَائِـها الأحلامْ
بلادُنا تـَنثـَالُ في أوصَافِـها الأقـلامْ
كمْ أنجَـبَتْ مِنْ سيِّدٍ تَرنُو لهُ الأَفهَامْ
كمْ حَلـَّقتْ أمجَادُها .. تُعَطِّـرُ الأيَّامْ
بلادُنا عَظيمَة ..

اللوحة السادسة

المسرح مظلم ويظهر على الشاشة شروق الشمس ومعالم الصباح وأطفال يحملون حقائب صغيرة في المدرسة

وتتوسع الإضاءة والأجواء الطفولية في دلالة رمزية على المستقبل ودور الأطفال وأهمية النشأ الجديد

وحبهم للوطن قولا وعملا ويؤدون اللوحة التالية ويظهر على الشاشة صورة الأم

وهي على الشباك تتحرق شوقا لهم وكلها خوف على مستقبلهم:

علـِّمُونا.. كيفَ نَهوى الوَطنا
فَهِّمُونا .. كيفَ نَحمِي السَّكَنا
عَلـِّمُونا .. فَهِّمُونا ..
وارسُمُوا الأحلامَ عِطراً وَسَنا ..
ساعِدُونا .. نَصطفِي العِلمَ لنَا
حَاوِرُونا .. نُنعِشُ الفكرَ هُنا
ساعدونا .. حاوِرُونا ..
تُبدِعُ الأقلامُ سِحراً عَلـَنــــــَــا
شاركُونا الوقتَ ننسى الحَزَنا
وانصحُـونا لا نَخـافُ الـوَهَـنا ..
شاركُونا .. وانصَحُونا ..
في ردى الأيامِ نَبنِي المُدُنَا

اللوحة الأخيرة
في آخر اللوحة السابقة يخرج الأطفال من حقائبهم أجهزة لاب توب صغيرة ويفتحونها لتظهر صورة الملك وولي العهد

ومشاهد مختلفة على الشاشة الكبيرة للمسرح و”إفكتات” مناسبة ويتلاحم الجميع في أداء هذه اللوحة الاحتفالية

حبا للوطن وولاء للقيادة:

عِـزٌّ لنا الحَياة .. في أطهَـرِ الأوطـَان
-العلمُ والإيمان .. للبنتِ والفِتـْيَان
الأمنُ والأمان .. والعَدلُ بالمِيزان
فِعلاً وبالأفْـوَاه ..

-نواصلُ المَسِيرة .. تَـقـُودُنا البَصِيرة
ونُحْسِنُ السَّريرة .. نُروِّضُ العَسِيرة
والحَقُّ لا نَنساه

-نُساعِدُ الضَّعِيف .. نُعاهِد الحَصِيف
والنَّخلةُ العَطـُوف .. تَحُـفُّها السُّـيُـوف
شِعارُنا نَهواه

بعد نهاية العرض بحضور الامراء فيصل بن بندر ومحمد بن نايف وفيصل بن مشعل بن سعود
الشاعر يتوسط صاحب السمو الملكي لأمير فيصل بن بندر والمخرج فطيّس بقنه

*الأوبريت نفذ في القصيم ، ألحان الفنان خالد العليان. إخراج الأستاذ فطيس بقنه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *