مقالات مشابهة

الأكثر مشاهدة

فتحية علي* في كل ليلة عيد أذهب لمخزن البيت.. أُخرج بكل فرح أواني التقديم المميزة …

أواني

منذ سنتين

676

0

فتحية علي*

في كل ليلة عيد أذهب لمخزن البيت..
أُخرج بكل فرح أواني التقديم المميزة الخاصة بيوم العيد -التي أنفقت عليها نص راتبي قبل ثلاث سنوات- كأني أخرج لآلئ مكنونة من أصدافها..
أسهر بكل سعادة على تزيينها رغم التعب والإرهاق بأنواع الحلوى والبيسكويت والمكسرات..
يؤذن الفجر ثم يصلي الجميع صلاة العيد..
أستعد لاستقبال المهنئين والمعايدين.

بعد الصلاة يقرع جرس المنزل..
أفتح الباب بابتسام وترحاب..
في كل عام هو يأتينا أولًا ليعايدنا، يدخل صالة البيت رافعًا رأسه ومطلقًا بصرة في كل زاوية..
أقدم له القهوة والحلوى، ينظر إلى الفنجان لبرهة..
ثم يضحك بنفس الضحكة وبذات الصوت المرتفع وبكل سخرية واستهزاء مع هزة رأس خفيفة.. قائلًا:
(أليس لديك غيرها). 

*كاتبةً من السعودية 

جميع الحقوق محفوظه مجلة فرقد الإبداعية © 2022
تطوير وتصميم مسار كلاود