كيف نحبب القراءة إلى الطفل؟

 

أمل الملفي*

                    

القراءة عادة ومهارة تنمى عند الإنسان ولا تظهر فجأة عند الاستيقاظ من نومه ليصبح قارئاً، وحب الأبناء لها  أو ترغيبهم فيها شيء صعب و يصعب توجيههم لأن يحبوا شيئا أنت تفضله أو تحبه، لكن بالقدوة و الترغيب تستطيع أن تحقق ما تريده منهم دائماً، الأب والأم هما القدوة الحسنه لأبنائهم.
*أذكر لكم  بعضًا من النقاط التي تساعد الوالدين على جعل طفلهم قارئًا محبًا للقراءة و هي على النحو التالي:

أولاً: التعود على التربية بالقدوة بمعنى .. أن التربية بالقدوة لها أثر بالغ في نفسية الطفل وسلوكه لأن الأطفال بطبيعتهم يميلون لتقليد الكبار ونجعل الكتب أهم مصادر معلوماتنا.

ثانيًا : إدماج الكتب في البيئة الأولى للطفل بمعنى: يؤكد الخبراء على عدم وجود سن مثالية لتعويد الطفل على القراءة لذا يوجب على الآباء تأثيث بيئة الطفل بمجموعة من القصص المصورة المناسبة لسنه ومصنوعه من مواد آمنة ومتينة.

ثالثًا: التشويق .. الأطفال أكثر الكائنات فضولاً على وجه الأرض، لذلك يمكن استغلال هذه الخاصية لتحبيبهم  في القراءة.

رابعًا: المصاحبة بمعنى ينبغي على الآباء تخصيص وقت معين لمساعدة أبنائهم على قراءة الكتب خصوصاً في السنوات الدراسية الأولى، نظرا لما يجده الأطفال من صعوبات في القراءة في هذه المرحلة.

خامسًا: إنشاء المكتبة الخاصة بالطفل، هذه الطريقة تجعله يتعود على احترام الكتب وتحفزه في إنشاء مجموعة خاصة به من الكتب التي ينبغي مساعدته في اختيارها دون التدخل المباشر في ميوله.

سادسًا: التركيز على القصص المصورة في السنوات الأولى إذ تعتبر من الوسائل الفعالة لتعويد الطفل على القراءة الذاتية نظرًا لتوظيف الصورة كأداة مساعدة على فهم المحتوى.

سابعًا: احترام حقوق القارئ، بمعنى أن له الحق في الامتناع عن القراءة والحق أيضاً في تخطي الصفحات التي لا يرغب قراءتها والحق في إعادة القراءة والحق في القراءة الجهرية ما دمنا لانزعج الآخرين.

أخيرًا الصبر: كن صبوراً ولا تنتظر نتائج فورية عند تطبيق هذه النصائح، وتذكر دائماً عند إجبار الطفل على القراءة فإن ذلك يفقده المتعة ومن يفقد متعة شيء ما يتركه في أول فرصة تتاح له.

 

 

*معلمة ومختصة في رياض الأطفال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *