أي طفل تربي؟

 

د. عثمان بن عبد العزيز آل عثمان*

أتوجه بسؤالي هذا لكلا الأبوين والأقارب، وكذلك المعلمين والمعلمات، ومسؤولي التربية والتعليم، أرجو من خلاله أن نتعرف على خصائص عملية التعليم التي نقدمها لأطفالنا، ونوعية الأنماط السلوكية والوجدانية التي نريد أن نربي عليها أبنائنا، والأفكار والمعطيات المتميزة التي يجب توفيرها لهم، حتى نكون _ بإذن الله تعالى _ عاملاً مهمًا في وصولهم للقمة، وتربيتهم على القيم، وتحقيقًا لأهداف الجودة والمراقبة الذاتية والمتابعة الإدارية لضمان استمرار وتظافر الجهود المبذولة في التربية الصحيحة والطموحة، والبعد عن كل ما يفسد الفطرة السليمة والسير في الاتجاه السليم؛ ليكون لدينا

(الطفل الحق) الذي تربى على أفضل الطرق والمبادئ والمفاهيم الإسلامية التي تميز الطفل في العبادة والخلق الرفيع مثل:

(الصدق، العدل، الإحسان، الأمانة، صلة الرحم، العفو، التسامح)، والمحافظة على الممتلكات العامة والخاصة، والمساهمة الفعالة في تنميتها وتطويرها، والتأكيد على أهمية طلب العلم والمعرفة والعمل ومجاهدة النفس، وتقدير المسؤولية؛ كي تتطابق القيم والمبادئ والمفاهيم مع الأقوال والأفعال وصولاً لنتائج متميزة في كل شؤون حياة الطفل.

وأخيرًا:

إني لأرجو من _ الله تعالى _ أن ينال هذا المقال اعجابكم

والتوفيق والسداد لخدمة الدين والوطن والمواطن والمقيم في ظل حكومتنا الرشيدة رعاها الله تعالى.

 

 

*رئيس مجلس إدارة الجمعية الخيرية لصعوبات التعلم

OZO123@hotmail.com

@DrALOTHMAN

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *