625
0
627
0
429
0
1779
0
8
0
13
0
72
0
110
0
أ. سعد الغريبي* وُلد الشاعر أبو الحسن علي بن محمد التهامي بمكة حوالي سنة 360 وفيها عاش صدر حياته، ثم انتقل منها حيث زار أقطارا إسلامية كثيرة يتكسب بمديح الأمراء، …
13508
0
13353
0
12189
0
12130
0
9552
0

نسرين النور*
“حزاوينا” الشعبية، تراث جميل تناقلته الأجيال تلو الأجيال، يرددها الصغار والكبار، وتبعث البهجة في النفوس.
ما إن تبدأ جداتنا بمقدمات “الحزاوي” الطيبة، الزور ابن الزرزور، وإبليس خزاه الله، نستعيذ بالله من الشيطان ونصلي معًا على النبي محمد عليه أفضل الصلاة والسلام، حتى ننطلق سويًّا في رحلة شائقة مع الأصوات الحنونة والحبكة المثيرة التي نتفاعل معها، وتنتهي بانتصار الخير وبسمة الطيبات اللواتي يختمن “الحزايات” بعبارة: تصبحون على خير يا عيالي.
أيام اتسمت بالبساطة والجمال، رغم تكرار الجدة للقصص أو الخرافات كما يطلقون عليها في السابق، ورغم تكرار القصة وحفظ تسلسلها وتفاصيلها، فإنها من أمتع اللحظات قبل النوم، لا يجد الأطفال أجمل من الاستلقاء والاستماع بشوق لتغيير نبرة صوت الجدة وأسلوبها البسيط في السرد، إلا أنهم ينصتون ويجلسون بهدوء أمام تلك السيدة الكبيرة التي فرضت حنانها وشخصيتها المحببة لقلوب أحفادها، كي يستمعوا لخرافاتها العجيبة واحدة تلو الأخرى، لا تحلو هذه الخرافات إلا من صوت الجدة وايماءاتها ولغتها الجسدية الجذابة.
رحم الله جداتنا و”حزاويهم” الماتعة، التي على الرغم من تضمنها لأحداث عنيفة كقصة سرور ونتيف نتيفان، لكنها كانت جزءًا جميلًا سطرته ذكريات الزمن الجميل وأهله الطيبين.
كاتبة قصص للأطفال وحكواتية _ بحرينية
@Nasreen_aln00r