335
0
694
0
4927
3
3038
1941
0
31
0
70
0
77
0
113
0
424
0
الرياض_فرقد تستضيف هيئة الأدب والنشر والترجمة، سلطنة عُمان الشقيقة كضيف شرف للدورة المقبلة من معرض الرياض الدولي للكتاب 2023، والذي سيقام تحت شعار "وجهة ملهمة" خلال …
12047
0
11792
0
11054
0
10250
5
8326
0

لينا أبو اسماعيل*
كثيرًا ما نقرأ عن تربية الطفل، كما نقرأ عن كيفية تعامله مع الكبير واحترامه، ونقوّم المواقف والأفكار التي تحترم حقوق ودور الآباء والعرفان لهم بكل جميل، سواء كان لازمًا أو مفروضًا.
كما تهتم مؤسسات الإعلام ببرامج لها دور إضافي تهدف إلى نشر الوعي بما يتعلق بالدور التربوي للمنزل والمدرسة، بما تبثّه من أفكار تُغني هذا الدور وتنهض به من مثل الاهتمام بقصص الأطفال وغيرها من برامج للتلفاز والمذياع، ومن عقد الندوات لتحسين أساليب التربية وطرائقها وما شابه ذلك من برامج تُثري ذهن الطفل بما وجب عليه فعله وإرضاء المعتقدات والتقاليد المجتمعية، فننسى قبل جني الجميل وإرضاء الوالدين، ننسى ما هو واجب علينا فعله للوصول إلى الحصاد المثمر.
هل تعلما يا مَلِكا جنتي ما لزم عليكما فعله؟ أو ما حقَّ لنا من حقوق في ظل هذه التغيرات الفكرية وحداثتها؟
والديّ الغاليين:
أمهلاني لحظة لأُدرك الخطأ.. لحظة لأعي ماهية الأشياء.. لحظة لأغضب منكما إن حزنت.. فأنا لا أحمل في جعبتي سوى الحب ولا أتصرف بتخطيط مسبق.
أنا أخطو ببراءة وعلى سجيتي.. فهل هذا مُشين؟
إن الطفولة عدم إدراك لأي جديد فقط، وصدق خالص دون تملّق وشفافية مُبرمة دون زخرفة للكلمات.
(أنتم وطني ولنا الحياة معًا).
*مؤلفة وكاتبة قصص للأطفال _ سورية
linaaboismeael
شكرا لك و بارك الله في جهودك