لأَجلِهمْ أُلوّن الحُروف


علاء الدِّين حسـن*

 

لأَجلكمْ يَا أيُّها الأَطفالْ

لأَنفسٍ تَبعثُ في أَعمَاقنَا الإِجلالْ

لأَجلكمْ أُلوّن الحروفَ وَالأَنغامْ

مِن أَجلِ أَن تحقّقوا الآمالْ

يَا أَنتمُ الأَطفالْ

 مَنابعُ السَّلامْ

وَبَسمةُ الأيَّامْ

وَضِحكةٌ جميلةٌ وَروضةٌ

خميلةٌ للأُنسِ وَالوئامْ

كيْ تَزدهي أَنسامُنا

في رَوعةِ الأَحلامْ

لأَجلكمْ يَا أيُّها الأَطهارْ

نُجمِّل المسافةَ.. المسارْ

فَأنتمُ في اللَّيلِ كَالأَقمارْ

وفي النَّهارِ زينةٌ.. فَواكهُ الدِّيارْ

لأَجلكمْ يُزقزقُ العُصفورْ

يغرِّد الشُّحرورْ

وَيَهدلُ الحَمامْ

فُتزهرُ الأَشــجارْ

لأَجلكمْ يا أيُّها الأَبرارْ

لأَجلكمْ تغرِّد الأَزهارْ

كيْ تَنتهي الآلامُ مِن حَياتِكم

وَتَرسمُ الأقلامُ في خَيالِكم

أُهزوجةً بِالمسكِ وَالرّيحانْ

كَي يَرتقي في دَربنا الحنانْ

في البدءِ وَالختـــامْ.

 

*شاعر و أديب_ سوريا  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *