و أنت

ليال الصوص*

وأنت

رياح تشاكس شعيرات من ذهب،!

هو الذي يشبهني
ضحكةُ من عطرٍ على زهر المرج
ومنارة تنير درب سُفن قادمة من تيه الأمس!
أمزج على لوحة الوقت
لون خضرة عينيكَ واتساع البحر
فأجدني في دوامة الدهشة أحترق بالشوق
تدس يدك المـُعتقة بعطر الأرض
فيدب البياض نوراً على نور يشرق من كبد الصمت..
في طرف العينين ما بقي من دمع
يتقطر على سفح الخدين كبقايا ذوبان الشمع
وحمرة على الشفتين تناجي السجع
يدي غافيةٌ في راحتيك كطفل وديع
ترسم على تعرجات الخطوط الحلم بالربيع
ترفعني إلى السماء حدّ ملامسةِ غيوم الصقيع
فأسقط كقطرات مطرٍ تتسرب بين منحنيات الجسد كخيط رفيع
توصل القلب إلى القلب باتصال سريع
مشاغبة أنثاك ترقص على رنيم الينابيع
فأسرع والتقط طرف الفستان المُزركش
لتقبض على فتنةٍ لا تذوي ولا تضيع،!

 

*كاتبة من لبنان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *