اللقاء الأدبي “المقالة وتشكيل الوعي الثقافي” عبر أثير فرقد

الطائف – منى الخرشاوي 

اللقاء الأدبي “المقالة وتشكيل الوعي الثقافي” عبر أثير فرقد

 

نظم النادي الأدبي بالطائف بالتعاون مع جماعة فرقد الإبداعية، اللقاء الأدبي التثقيفي، والذي كان بعنوان “دور المقالة في تشكيل الوعي الثقافي”، وذلك مساء أمس الأربعاء، 1442/5/22، الموافق 2021/1/6، في تمام الساعة الثامنة والنصف مساءً، عبر برنامج (الزوم). وقد شارك في اللقاء كلٌّ من: الدكتور جهاد العمري، و الأستاذة غادة طنطاوي، و الأستاذ حاتم الشهري، و أدار اللقاء الدكتور سلوم النفاعي.
بدأ الدكتور سلوم النفاعي الحديث مُرحِّبًا بالضيوف المشاركين في اللقاء، كما رحَّب بالحضور الكريم، ثم بيَّن النفاعي مسار هذا اللقاء وما سيقف عنده والجوانب التي سيتناولها، قائلًا: “هذا اللقاء سيكون إثراء وإضافة يكشف الكثير في الواقع الأدبي والثقافي والفكري عن طريق دور المقالة في تشكيل الوعي الثقافي، لكونها وعاء يستوعب الأحداث المختلفة والمتقلبة، فهي تحمل الأفكار والآداب وتعرضها على المتلقي في قوالب مختلفة”، وأضاف: “فالمقالة تقوم على الفكرة التي تعد العمود الفقري لكل عمل سواء كان فنيًّا أو علميًّا، فهي تسعى دائمًا إلى تحقيق إيصال الفكرة للجمهور بل والتأثير فيه”.

الدكتور جهاد العمري

وبدأ اللقاءَ الدكتور جهاد العمري أستاذ مشارك بقسم تقنية المعلومات في جامعة الطائف، مُرحِّبًا بالجميع وشاكرًا إتاحة هذه الفرصة، متمنيًا أن يحمل اللقاء الفائدة والمتعة ببعض الأفكار التي نتجت عن تجاربه الشخصية في استنباط دور المقالة في نشر الوعي الفكري والثقافي.
وتحدث العمري عن مفهوم الثقافة برؤيته الخاصة، إذ عدَّها المعلومة المؤثرة في حياة الشخص وحياة مَن حوله، ونقلها بالشكل الصحيح والعلمي ليستفيد منها الآخرون. كما عرَّف المعلومة بأنها عملة ثقافية “أستطيع أن أستبدل بها معلومة أخرى أو فائدة يمكن إضافتها للمجتمع”.
ووقف العمري على دور المقالة في صنع الوعي الثقافي من ناحيتين؛ الأولى: تطور المقالة عبر الخمسين سنة الماضية، متحدثًا عن مصدر المعلومة أو الثقافة في نهاية الثمانينيات وبداية التسعينيات إذ كانت في الصحف والمجلات فقط كالشرق الأوسط، وعكاظ، ومجلة العربي، وغيرها، فكانت الصحف وعاء ناقلًا لمقالات الكثير من الكُتَّاب الذين وصلوا إلى القراء وأثروا فيهم بكلماتهم، فذكر بداية التوسع للمقالة عند وصول الإنترنت، حيث كثرت المصادر التي يمكن للقارئ الوصول عن طريقها للمقالات المختلفة في الوقت الذي يريده؛ مثل الصحف والمدونات والكتب الإلكترونية، والثانية: رؤيته الخاصة عن تشكُّل المعلومة بكتابة المقالة، قائلًا: “إن الشخص عندما يقرأ مقالة يجد فيها معلومة، هذه المعلومة التي قرأها أثارت فضوله، فيجد نفسه يبحث عنها في مقالات أخرى، وهذه الاستمرارية في القراءة والبحث تكسب القارئ مخزونًا فكريًّا وثقافيًّا، إذ اطلع على مقالات عديدة عرضت الأفكار والمعلومات بشكل مختلف عن بعضها بعضًا، فالقارئ هنا يصبح على قدر من الثقافة والاطلاع والتي ربما تفتح له الباب ليكون كاتب مؤثرًا”.
وأما ضيفة اللقاء الزهرة الندية التي بعثت أريجها بكل حرف يحمل جمال التعبير وقوته، الأستاذة غادة طنطاوي، كاتبة ورئيسة مجلس إدارة مجلة جولدن بريس، فقدت بدأت حديثها مرحِّبة بالجميع وشاكرة هذه الاستضافة، ثم تحدثت طنطاوي عن دور المقالة في تشكيل الوعي الثقافي، مؤكدة أن كل صاحب مهنة يؤثر في المجتمع بشكل ما، فالكاتب له أكثر التأثير في شرائح المجتمع بما يقدمه بفكره وقلمه، فالإعلام هو رابع سلطة في الدولة، فالمقالة تحمل التأثير القوي في المجتمع، لأن الكاتب ابن الحدث يتأثر بما تجود عليه الأحدث من أفكار ونتاج فكري.

الأستاذة غادة طنطاوي

و وضحت طنطاوي برؤيتها دور الكاتب وصناعة المقالة من خلال سلسلة هرمية تبدأ بالمجلس الأعلى للدولة، ثم القرارات التي تصدر لشرائح المجتمع وما تنتجه من حراك ثقافي، وهذا يقود إلى ناتج فكري وثقافة فردية للأفراد، وهذه السلسلة تتأثر بالغلاف المحيط بالفرد أو الدولة والذي تحدث فيه المتغيرات سياسيًّا واجتماعيًّا وثقافيًّا واقتصاديًّا.
ثم بيَّنت طنطاوي أن تأثير المقالة لا يتوقف عند طرحها ونشرها، بل يكون التأثير على شقين؛ الأول: شق الوعي وهو قراءة المتلقي للمقالة، الثاني: شق اللا وعي وهو الأهم، إذ يحفز المتلقي والقارئ لاستنباط مفاهيم جديدة ومعلومات لم يكن يعرفها، ومن ثم يحدث التأثير الذي يعد هدف المقالة.
وأكدت طنطاوي أن تأثير المقالة عمومًا يكون محصورًا بماهية الموضوعات التي يقدمها الكاتب، إذ توجد مقالات لا تحمل فكرة واضحة يستطيع القارئ الخروج منها بفائدة.
وتطرقت طنطاوي إلى تطور المقالة من حيث بناؤها الفني، إذ تميزت عند رفاعة الطهطاوي بالزخرف اللفظي من محسنات بديعية وصور بيانية، كما كانت تدور حول فكرة شاملة طويلة، إلا أنها في زمن محمد عبده وجمال الدين الأفغاني تغيرت البنية الفنية للمقالة فأصبحت تتخفف كثيرًا من المحسنات البديعة والصور البيانية، وكان التركيز على الأفكار وإيصالها للقارئ، ثم تأتي حقبة الزيات وطه حسين وجبران خليل جبران، ومن هنا انطلق التغيير في المقالات وأصبح للمقالة بناء فني خاص يحدد نجاح الكاتب، إذ اعتمد هذا الهيكل البنائي والفني على طريقة عرض الفكرة: التمهيد للفكرة، ثم عقدة النص، ثم يعرض رأيه وبعض الحلول للفكرة التي طرحها في المقالة.
وأجمل الدكتور النفاعي ما قدمه الضيوف المشاركون قائلًا: “إن الأستاذة غادة وضَّحت دور المقالة في الإعلام، وقدرة الكاتب على خلق حلقات نقاش عن قضايا تثير المتلقي وتكوِّن ثقافته الفكرية، وعن خطوات كتابة المقالة، وأما الدكتور جهاد فقد تحدث عن تجربته الشخصية في قراءة المقالة وكيف كانت سببًا في تكوين ثقافته وفكره”.

الأستاذ حاتم الشهري

ثم تُوِّج اللقاء بالضيف الأستاذ حاتم الشهري، أديب سعودي وكاتب وصانع محتوى، فبدأ حديثه بالشكر للنادي الأدبي على هذه الاستضافة، كما رحب بالجميع وأشاد بما قدمه الضيفان السابقان وكيف أن الحديث كان ممتعًا وشائقًا، قائلًا:
“يا حسنه من حديث شف باطنه
عن رقة البستني خلعة الطرب”.
ثم تحدث الشهري عبر محورين؛ الأول: كان يتخذ من عنوان اللقاء منفذًا، أما المحور الثاني: فقد كان عن التجربة الشخصية في كتابة المقالة.
وانطلق الشهري في حديثه من مقولة للدكتور محمد عوض: “إن المقالة الأدبية تشعرك وأنت تطالعها أن الكاتب جالس معك، يتحدث إليك وأنه ماثل أمامك ويفكر بصوت عالٍ”، ثم وضَّح بأن الهدف الأساسي من المقالة هو الإصلاح، فيظهر دور المقالة في تشكيل الوعي أن يكون قالب المقالة مناسبًا لروح العصر الحديث، فالمقالة تتميز بكونها جنسًا أدبيًّا فنيًّا متطورًا وقابلًا لاستيعاب الأحداث والمتغيرات دون عوائق، وفي الوقت ذاته تتمثل في قوالب معينة وواضحة وشروط وعناصر محددة، فنجد أن المقالة لم تندثر بانتهاء الصحف الورقية”، واستدرك: “ولكن لا ننسى بأن المقالة نشطت في زمن الصحف، إذ أثرت الصحافة في المقالة شكلًا ومضمونًا”.
ثم وضَّح الشهري أن المشكلة في المقالة أن كثيرًا من الكُتاب الحاليين يرونها خطوة في حين كان كُتَّاب المقالة سابقًا يرونها الطريق. ثم تحدث الشهري عن تجربته الذاتية في كتابة المقالة متحدثًا عن تأثير المقالة في المجتمع، وهذا ما يتضح من إحصائيات المشاهدات للمقالات، فالمقالة حاضرة في المشهد الثقافي ولها الكثير من المهتمين والمتابعين.

الدكتور سلوم النفاعي

ثم طرح الدكتور النفاعي أسئلة على الضيوف، فكان السؤال الأول موجهًا للدكتور جهاد العمري: “القراء فئات من المجتمع، فيوجد قارئ عادي ويوجد قارئ مثقف ومتمرس، فلمن يكتب الدكتور جهاد؟”.
أجاب العمري بأنه يكتب لغير المتخصص، فهو يسعى إلى تبسيط المعلومة حتى يستطيع القارئ غير المتخصص الفهم وإدراك المعلومة بشكل مبسط وغير معقد، ومن ثم “أحصل على الهدف المنشود من المقالة وهو نشر المعلومة والفائدة”.
أما السؤال الثاني فكان للأستاذة غادة طنطاوي: “لكل مقالة صدى، ما مدى أهمية صدى المقالة عند الكاتبة غادة طنطاوي؟”.
أجابت طنطاوي بأنه ربما تكتب مقالة وتتوقع أن تحدث صدى بين القراء، ولكن لا يكون ذلك! وهناك مقالات أخرى يتفاجأ الكاتب بما حققته من انتشار واسع بين القراء لم يكن يتوقعه. ثم عقبت قائلة بأن هناك مقالتين كان لهما صدى وانتشار بين القراء، من بين الكثير من المقالات التي كتبتها، ونعرض تجربة إحداهما على سبيل المثال؛ فتقول طنطاوي إنها كتبت مقالة سياسية بعنوان “أقزام على قيد الصحافة”، فأحدثت هذه المقالة صدى واسعًا بين الجمهور، مؤكدة أن موضوع المقالة والزمن والحدث في المجتمع هو ما يساعدها في الانتشار بين القراء.
وجاء السؤال الثالث للأستاذ حاتم الشهري: “المقالة فن صحفي في المقام الأول، كما تتطلب الاستمرارية في كتابة المقالة جهدًا على المستوى الجسدي والنفسي، فما الإشكالات والمعوقات التي واجهتك في كتابة المقالة؟”.
أجاب الشهري بأن أكبر مشكلة قد تواجه الكاتب هي التفكير في هذا الصدى وحرصه على انتشار مقالاته، فعندما يفكر الكاتب بكل مقالة يكتبها هل ستلاقي صدى وتفاعلًا بين القراء، فقد يمضي الوقت وهو لم يكتب مقالة واحدة أو ربما لن يكتب المقالة بالشكل الصحيح المتقن، فالكاتب عليه أن يكتب لأنه يحب الكتابة، لا أن كتاباته لا بد أن تحدث أثرًا، هذا الأثر سوف يأتي ولو بعد مدة من الزمن، فانتظار الإعجاب والتصفيق على ما تكتب هو أكبر عائق أمام الكاتب، مستشهدًا بالكاتب محمود شاكر عندما قال: “أصارحك أيها القارئ، أنا أكتب لنفسي لا أكتب لك”، فمحمود شاكر وصل للقراء وأثرت كتاباته فيهم، فالكاتب عندما يصدق مع نفسه ويكتب لها أولًا فسوف يصل إلى الناس وتؤثر أفكاره وكتاباته فيهم.
ثم انتقل النفاعي إلى مداخلات الحضور ومناقشاتهم وأسئلتهم، ومنها:
• “هل من الصعب التنبؤ بمستقبل المقالة الأدبية في عصر يشهد تحولات عميقة وسريعة في الأنواع الأدبية وأشكالها؟”. أجابت الأستاذة غادة بأنه لا يمكن الحكم على مقالة معين بالنجاح من عدمه، وذلك لوجود العديد من العوامل التي تؤثر في ذلك، مثل هوية الكاتب وقدرته على إيصال الفكرة بوضوح دون تعقيد، فالمجتمع يحوي شرائح مختلفة من القراء، فيوجد القارئ العادي والمثقف، ومن أهم العوامل التي تحقق للمقالة النجاح هو معرفة الكاتب بثقافة المجتمع الذي يكتب له.
• “عناصر المقالة الأساسية (المقدمة، العرض، الخاتمة)، بعض الخواطر المنشورة تفتقدها، هل هذا من الحداثة؟”. أجاب الدكتور جهاد بأن المقالة تكون لها مقدمة مثيرة للانتباه، ثم سرد الفكرة التي تقوم عليها المقالة، ثم التفصيل في ذلك، وفي النهاية تكون الخاتمة وربطها بالحياة والمجتمع. ثم علق الدكتور حاتم على الجزء الآخر من هذا التساؤل بأنه لا يعتقد أن هذا من الحداثة، فالذين يكتبون المقالة بشكل منقوص هم يجهلون هذا القالب الأدبي وكيفية كتابته؛ فالمقدمة والعرض والخاتمة يجب أن تتوفر في أي مقالة، وأي خلل في هذا التكوين يخرج هذا المكتوب إلى شيء آخر بعيدًا عن كونه مقالة، فأي كاتب أراد أن يكسر قالبًا لا بد أن يعلم ما هو وما حدوده حتى تخرج عنه! فالكثير من الناس يكتب وإذا سُئِل عن هذا الخروج أجاب بأنه لا ينتمي إلى مدرسة ومذهب معين.
• “هل خفت ضوء المقالات الاجتماعية وبرزت المقالات السياسية في الوقت الراهن؟”. أجابت الأستاذة غادة قائلة: “نعم، ولقد وجدت أن المقالات السياسية تستهويني لعدة أسباب، فالسياسة دائمًا متحورة وتحمل بين طياتها عنصر المفاجأة فهو عنصر جيد للكاتب والقارئ على حد سواء، فهو يسمح للكاتب بعرض أفكاره، وللقارئ بأن يتوقع اللا متوقع في هذه المقالة”.

الدكتور أحمد الهلالي

وانتهى هذا اللقاء بمداخلة الدكتور أحمد الهلالي أستاذ الأدب والبلاغة المشارك في جامعة الطائف، رئيس تحرير مجلة فرقد الإبداعية، والذي رحب بالضيوف المشاركين، وبالحضور الكريم، وقال الهلالي إنه لا يجد مفردات تعبر عن هذا المساء الثري جدًّا، وهذا الموضوع الذي قلَّ طرحه وتناوله في الأوساط الثقافية.
وأضاف: “إن ندوة هذا المساء وضعتنا أمام المقالة وهي نوع يصنف أحيانًا على أنه ينتمي إلى الآداب وبعضهم يصنفه أنه لا ينتمي إلى الآداب إلا إذا كانت مقالة أدبية، لكن هذه المقالة هي الوجبة الفكرية والثقافية والأدبية التي ينتظرها كثيرون، ونشاهد العديد من الصحف تزخر بكثير من الأعمدة سواء كانت ورقية أو صحف إلكترونية، فلا نجد المقالة تغيب عن الحضور في شتى الموضوعات وفي شتى القضايا، يناقش فيها الكُتَّاب كل هموم المجتمعات وكل ما يمتد على موائد الحوار وعلى موائد الفكر والثقافة”.
وتابع: “موضوع هذه الليلة أثر المقالة في تشكيل الوعي الثقافي، فأنا أتفق تمامًا أن المقالة تشكِّل وتؤثر في الوعي الثقافي، كما تفضلت الأستاذة غادة طنطاوي عندما تحدثت عن الوعي واللا وعي، وما أزال أتذكر مقالات قرأتها قبل أكثر من عشرين عامًا، في بعض الصحف السعودية، وما أزال أذكر بعض الكُتَّاب الذين قرأت لهم في تلك الحقبة وبعض الموضوعات التي تطرقوا لها، فأحيانًا أجد بعض الكُتَّاب يصحح المفاهيم التي كانت مغلوطة لديَّ أو فيها تشويش، فضلًا عن الكُتَّاب الذين يحضرون المعلومات التي تكون في بواطن الكتب، أستمتع كثيرًا بقراءة مقالات الأستاذ حاتم في مجلة فرقد، والأستاذ جهاد، ومقالات الأستاذة غادة. هذا المساء مختلف وجميل ومليء بالشغف حول كشف ستار المقالة”.
واختتم قائلًا: “ختامًا باسمي وباسم رئيس نادي الطائف الأدبي الأستاذ عطا الله الجعيد والهيئة الإدارية في النادي الأدبي، وكذلك باسم الزملاء في جماعة فرقد، أشكر ضيوفنا في هذا المساء على هذا الطرح الممتع وهذه الشفافية في طرح الأفكار والحديث عن الذات وعن التجارب، كما أشكر الحضور الكريم”.
وفي ختام اللقاء توجه الدكتور سلوم النفاعي بالشكر للضيوف المشاركين مثمنًا جهودهم، وللحضور الكريم وتفاعلهم، متمنيًا لهم أطيب الأوقات.

4 thoughts on “اللقاء الأدبي “المقالة وتشكيل الوعي الثقافي” عبر أثير فرقد

  1. لقاء رائع ومفيد اشكر كلاً من القائمين على اللقاء والضيوف على تقديم الفائده.
    وكما أشكر صاحب الأسلوب الرفيع والمبدع دائماً الدكتور سلوم النفاعي.

  2. لقاء مميز كـ تميُز مقدمة وإبداعة في إدارة اللقاء و الحوار وطرح الأسئلة وهذا التميز والإبداع غير مُستغرب من سعادة الدكتور سلوم النفاعي متمنين له التوفيق.

  3. ما أروع هذا العطاء … وما أجمل هذا الإصرار على تقديم المعلومة ونشر الثقافة والوعي بشتى الطرق… بورك المداد مبدعتنا منى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *