افتتاحية العدد (68)

 

افتتاحية العدد الثامن والستون

يأتي هذا العدد من مجلة فرقد الإبداعية بعد أيام من بداية عام ميلادي جديد 2021م، جعله الله عام خير وبركة وصحة ونماء على وطننا العظيم ممثلا في ملكنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، و ولي عهده الأمير محمد بن سلمان، وعلى الشعب السعودي كافة وجميع من وطئت قدماه هذه الأرض الطاهرة.

وكما عودناكم أحبتنا جاء هذا العدد المميز حافلا بالورود الفواحة فمن قسم قضية العدد والتي أعدتها الأستاذة هيا العتيبي تحت عنوان (الإنتاج الأدبي ودور النشر إبداع مفروض …. وخداع مرفوض) لتسلط الضوء على عدة محاور أهمها: الحقوق التي يجب أن يحصل عليها المؤلف ومحاسبة المتورطين في الاحتيال وتضييع حقوق المؤلف.

أما شخصية العدد فقد جاءت بشخصية مميزة أكاديمية، ومستشارة، وباحثة لغوية وهي الدكتورة خديجة الصَّبَّان والتي كانت بمعية الأستاذ نايف العجلاني حوارا ومتابعة حول عدة قضايا أهمها اللغة العربية هوية الأمة الثقافية والإبداع موهبة ورعايته ضرورة.

وعرَّض فيتشر هذا العدد والذي جاء تحت عنوان (الأطلال والشعر .. أحداث الذكريات وأحاديث الأبيات) والذي أعدته للمجلة الأستاذة مباركة الزبيدي، عرَّض لكيفية تشكل الأبيات الشعرية والذكريات الإنسانية والترابط بينها وبين المكان والذوق الشعري والشوق البشري.

وقد قدم قسم النقد عدة عناوين نقدية أبرزها نص ونقد (إضاءة في قصة (وصفة قلب) للقاص ساعد الخميسي والتي قدمها للمجلة قراءة الأستاذ أحمد العليو، كذلك (أدب عصر الانحطاط بين المتخيل والواقع للدكتور مصلح المالكي، بالإضافة لقسم قراءات وقراءة أسلوبية في زاوية (بروفايل) لعبده الأسمري للدكتور يوسف العارف، و مرايا أدبية (القصيدة  بين (الأنا) و(الآخر) للناقد العراقي كمال عبدالرحمن.

كما ستطالعون في كل من: المقالات، والأدب العالمي، وأدب الطفل، ولألئ النثر، وبتلات، ومنبر الشعر، جهدا حقيقيا موجها للساحة الأدبية والثقافية ومستمدا مادته من الشغف الكامن داخل القارئ الكريم المتطلع للتميز والبهاء الأدبي والثقافي.

كلنا أمل في أسرة التحرير أن نصل لقلوبكم وأبصاركم بالشكل الذي ترضونه عنا وعن ذائقتكم.

                                                                                                                                     نائب رئيس التحرير

                                                                                                                                     علي محمد الشهري

  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *