تعالي واسألي الأشواق

*الشاعر: زكي السالم

*****

رَأَيْتُ عَلَى شِفَاهِكِ وَمَضَ حُزْنِ

يُعَكّرُ صَفْوَ مَبْسِمِكَ الأغنِّ

وبينَ غُضونِ وجهكِ لفحُ يأسٍ

يُهدهَدُ جمرُه بيدِ التمني

وفي عينيكِ أوجاعٌ حيارى

تكادُ تُذيبُني وتهدُّ رُكنِي

لماذا ! حينَ أبصرُ فيكِ هَمَّاً

يحاصرُني ويُقصيني ويُدني

كأنَّ  بوجهكِ المملوءِ وجداً

صدى شكٍّ يرنُّ أسىً بأُذني

تَعَالَي .. وَاِسْأَلِي الأَشْوَاقَ عَنِّي

تُِجِبكِ بِأَنْ شَكَّكِ سُوءُ ظَنِّ

تَجُبكِ .. بِأَنَّ عَاصِفَةَالخَطَايَا

إِذَا هَبَّتْ عَلَيَّ تَفِرُّ مِنِّي

وَشَخصَا زَائِغَ النَّظْرَاتِ..زَلّتْ

بِهِ قَدَمٌ بحُبكِ لَمْ يكنّي

أنا عتبٌ بصدركِ لا يُدارَى

وشكٌ أرعَنُ النيّاتِ مُضنِ

أنا جدلُ المرايا حين

انكسارَ العشقِ في قلقٍ وحُزنِ

 

*****

*المملكة العربية السعودية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *