السمنة مرض العصر وشبح يهدد صحة أطفالنا

إعداد_حصة بنت عبد العزيز

الجوع والإفراط في الأكل قد يؤديان بأصحابهما للهلاك، فإن في المعدة هرمونات تضطرب عندما يصاب الإنسان بالجوع فيبحث عن الطعام مما يقوده إلى تناول كمية كبيرة من الأكل أو كمية قليلة للغاية.. كما قد يرافق ذلك حدوث تغير في نظرة الشخص لجسده ووزنه أما بالقبول أو الإزدراء.

وهنا نتطرق لمرض العصر الذي داهم الأطفال بشكل خاص وبالطبع يليهم الفتيان والفتيات في سن المراهقة بشكل لا يصدقه العقل حيث أنه في تزايد، لما له من تأثيرات اجتماعية ونفسية وصحية.
وهذا ما تناولته مع أطباء أطفال وأخصائي تغذية وشريحة من المجتمع وكانت أراءهم مختلفة و أكدوا أنه من نوعية الغذاء غير المناسب للأعمار أو المشبعة بالدهون في الوجبات السريعة التي أصبحت بشكل يومي لدى البعض وعدم التوازن في الغذاء ويجب الإبتعاد عن المقرمشات والمشروبات الغازية. ” فهذه المحاور التي طرحتها عليهم:

 _ماهي أسباب إصابة الأطفال بالسمنة ؟

_على من تقع مسئولية الوضع الصحي لأطفالنا ؟

_هل للمدرسة دور في المشكلة ؟

_ماهي الحلول المقترحة لتقليل النسبة المتصاعدة في سُمنة الأطفال ؟

شدد الأخصائي _ محمد شعيب الزهراني _أخصائي طب طوارئ أطفال _ على أن مجتمعنا اليوم بحاجة للمزيد من المبادرات التي تعزز الصحة لاسيما معالجة المفاهيم الخاطئة لدى الأسر وتوعية المجتمع بمخاطر السمنة لدى الأطفال. وأن هناك العديد من الأسباب التي تجعل الطفل يعاني من السمنة، بما في ذلك الأسباب الطبية أو الوراثية. ومع ذلك في معظم الحالات، يعاني الأطفال من زيادة الوزن لأنهم يتناولون أطعمة غير صحية و يلجأون إلى نمط حياة خامل.

تشمل الأسباب التي تجعل المزيد والمزيد من الأطفال يعانون منها ما يلي:

  • العوامل السلوكية: تناول كميات كبيرة من الأطعمة، وتناول الأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية ولكنها فقيرة بالعناصر الغذائية (الأطعمة السريعة)، وقضاء الكثير من الوقت أمام التلفاز أو الكمبيوتر، وكذلك قضاء وقت قليل جدًا في ممارسة الأنشطة البدنية
  • العوامل البيئية: سهولة الوصول إلى الأطعمة السريعة ذات السعرات الحرارية العالية، وقلة فرص النشاط البدني، ونقص الحدائق والملاعب في بعض المجتمعات.
  • العوامل الوراثية: يتعرض الطفل لخطر متزايد للإصابة بالسمنة عندما يعاني أحد الوالدين على الأقل من السمنة. ومع ذلك لا تعني الجينات بالضرورة أن الطفل يعاني من زيادة الوزن – فهناك عدة خطوات يمكن للطفل أن يتخذها لتقليل مخاطر الإصابة به.
  • الأدوية: المنشطات وبعض مضادات الاكتئاب وغيرها.
  • الحالات الطبية: المتلازمات الجينية مثل برادر ويلي، والحالات الهرمونية مثل قصور الغدة الدرقية هي من بين الاضطرابات الطبية التي يمكن أن تسبب السمنة.

أما على من تقع مسئولية الوضع الصحي لأطفالنا فكان رأي الأخصائي محمد _ على النحو الآتي:

المسؤولية العامة عن صحة الأطفال ورفاههم” المسؤولية التي يجب أن يتحملها جميع الناس ككل للتأكد من أن جميع الأطفال لديهم فرصة جيدة للنمو والتطور بشكل طبيعي؛ لحياة أسرية سعيدة مع ما يكفي من الغذاء والمأوى والملبس والرعاية الطبية؛ كما يجب أن يحميها القانون من الاستغلال والإهمال والعوز الاقتصادي. يصبح هذا الشعور بالمسؤولية العامة حقيقيًا عندما يقوم الأفراد بدور نشط في تعزيز البرامج المحلية أو الحكومية أو الوطنية للأطفال.

فعندما يكون الأطفال صغارًا، يتحمل الآباء ومقدمو الرعاية الآخرون مسؤولية توفير بيئة تساعدهم في الحفاظ على نمط حياة مفيد لصحتهم. بحيث يكونون:

  • نموذجًا إيجابيًا لعادات الأكل والنشاط الصحي.
  • توفر جو هادئ ومطمئن في أوقات الوجبات، والوجبات الخفيفة المنتظمة.
    •وضع حدود مناسبة للترفيه على الشاشة مثل التلفزيون والأجهزة اللوحية وألعاب الفيديو.
  • أشراك جميع أفراد الأسرة في أنشطة بدنية ممتعة.
  • مساعد الأطفال على تطوير صورة إيجابية عن الجسم والحفاظ عليها.
  • تجنب الأنظمة الغذائية المقيدة وأنظمة التمارين المفرطة.

_   أما رأي الأخصائي حول محور_ هل  للمدرسة  دور في المشكلة ؟  كان الجواب :

يقضي أطفالنا جزءًا كبيرًا من يومهم في المدرسة. و نظرًا لأن العديد من خيارات نمط الحياة والسلوك المرتبطة بالسمنة تتطور خلال سنوات المدرسة، فإن تناول الطعام  في المدرسة من العوامل الهامة لوزن الجسم. من خلال توفير الوجبات الصحية لهم.

كما تعتبر الأنشطة البدنية في المدارس  مهمة، لأن الأطفال أقل اهتمامًا بالمشاركة في النشاط البدني في غياب إشراف الكبار. وتنمي هذه البرامج رغبتهم للنشاط البدني المنتظم الذي قد يستمر حتى مرحلة البلوغ.

و تمتلك  المدارس أيضًا القدرة على التأثير على معتقدات الطلاب ومواقفهم فيما يتعلق بالتغذية والتحكم في الوزن.

و أظهرت نتائج  دراسات أجريت  أن الاستراتيجيات التي تستهدف الأطفال الأصغر سنًا كانت لها نتائج أفضل على المدى الطويل من تلك التي تركز على المراهقين، مما قد يشير إلى أن سلوكيات الأكل والنشاط البدني أكثر صعوبة في التغيير مع تقدم الأطفال في السن

_أما عن  الحلول المقترحة لتقليل النسبة المتصاعدة في سُمنة الأطفال قال _ الأخصائي  محمد: الحمية ليست هي الحل

النظام الغذائي يمكن أن يضر أكثر مما ينفع. بحيث تشير الأبحاث إلى أن الأطفال الذين يتبعون نظامًا غذائيًا ينتهي بهم الأمر بزيادة في الوزن أكثر من غيرهم، مع انخفاض احترام الذات وزيادة خطر الإصابة باضطرابات الأكل. لا يوصى بوضع الطفل على نظام غذائي، خاصة دون استشارة طبيب و أخصائي  تغذية معتمد.

فيما يلي بعض الإجراءات البسيطة التي يمكن أن يتخذها الآباء لمساعدة الأطفال على تطوير عادات إيجابية في أسلوب الحياة. التي أثبت أن هذه الاستراتيجيات تعزز وزنًا صحيًا للأطفال و للبالغين أيضًا.

تشجيع النشاط المنتظم طوال اليوم •

وفقًا للمعايير الصحية، يحتاج الأطفال إلى 60 دقيقة على الأقل يوميًا من النشاط البدني المعتدل إلى القوي. يقضي الطالب معظم يومه جالسًا خلف مكتب، ولكن هناك الكثير من الفرص لتعزيز النشاط البدني طوال أي يوم دراسي معين.

  • جعل أوقات الوجبات العائلية وقتًا مميزًا للجميع. يمكن أن يؤدي تناول المزيد من الوجبات معًا إلى إحداث فرق كبير في صحة الأطفال  وسعادتهم.
  • لا تمنع الأطعمة أو تستخدم الطعام كمكافأة. إن تحريم الأطعمة يزيد فقط من رغبة الطفل في ذلك الطعام. بدلًا من قول لا للطعام المفضل لطفلك، قلل من حجم الحصة. استخدم المكافآت غير الغذائية للسلوك الجيد مثل الملصقات أو السماح لطفلك باستقبال أصدقاء للعب.
  • عند تناول الطعام في المطاعم، إبحث عن خيارات مغذية في قائمة الأطفال مثل لفائف الدجاج المشوي و الفاكهة. إذا طلبت وجبات سريعة أو خدمة توصيل للمنازل، تذكر أنه يمكنك إضافتها إلى الوجبة عن طريق تقديم كوب من الحليب قليل الدسم أو إضافة سلطة جانبية.
  • تناول الفواكه والخضروات.
  • اختيار المشروبات الصحية. تحتوي المشروبات الغازية وعصير الفاكهة ومشروبات الفاكهة على سكريات مضافة يمكن أن تحل محل المشروبات المغذية. قدم مشروبات صحية مثل الحليب العادي والماء بدلاً من ذلك.
    • القيام بإزالة أجهزة التلفزيون وألعاب الفيديو من غرف النوم. من المرجح أن يحافظ الأطفال الذين يحصلون على قسط كافٍ من النوم على وزن صحي وأداء أفضل في المدرسة.

فيما أضافت الأستاذة نجلاء الدمنهوري/تخصص خدمة اجتماعية: من المؤكد أن كثيراً من الأطفال معرضون للسمنة لتناولهم بعض الأطعمة التي تحتوي علي الهرمونات والدهون وكذلك المشروبات الغازية ومشروبات الطاقة التي تساعد علي الافراط في السمنة.
والسمنة المبكرة تنمو مع الفرد ويصبح من الصعوبة التخلص منها مما تسبب انسداداً في الشرايين بالإضافة إلى صعوبة التنفس والحركة.
ولعل من أسباب السمنة:
  • النظام الغذائي: تناول الأطعمة ذات السعرات الحرارية العالية بانتظام، مثل الوجبات السريعة والمخبوزات والوجبات الخفيفة الجاهزة، كذلك الحلوى وأطباق الحلو في زيادة الوزن أيضًا، والمشروبات السكرية، بما في ذلك عصائر الفاكهة والمشروبات الرياضية، كمسبِّبات للسمنة لدى بعض الأشخاص.

  • قلة ممارسة التمارين الرياضية: من أهم أسباب زيادة الوزن لدى الأطفال لأنهم لا يحرقون كمية كبيرة من السعرات الحرارية. كما يُسهم قضاء وقت طويل في أنشطة الخمول، مثل مشاهدة التلفزيون أو لعب ألعاب الفيديو، في زيادة المشكلة. هذا بالإضافة إلى أن البرامج التلفزيونية غالبًا ما تتضمن إعلانات عن الأطعمة غير الصحية.
    • العوامل العائلية: إذا كان الطفل من عائلة يتسم أفرادها بزيادة الوزن، فقد يزداد وزنه.
  • العوامل النفسية: التوتر الشخصي وتوتر الوالدين والأسري من خطر إصابة الطفل بالسمنة. حيث يتناول بعض الأطفال الطعام بشكل مفرط للتغلب على المشكلات أو لمعالجة بعض المشاعر مثل التوتر أو محاربة الملل. وهذا السبب من أكثر الأسباب شيوعا بين الأطفال.
  • العوامل الاجتماعية والاقتصادية: في بعض المجتمعات، تكون موارد الحصول على الطعام محدودة، ويجد الأشخاص صعوبة في الذهاب إلى المحال التجارية الكبيرة. نتيجة لذلك، قد يشترون الأطعمة سهلة التحضير، مثل الوجبات المجمدة والمقرمشات والبسكويت. بالإضافة إلى ذلك، قد لا يتمكن الأشخاص الذين يعيشون في الأحياء منخفضة الدخل من الوصول إلى مكان آمن لممارسة التمارين الرياضية.
  • قد تكون السمنة ناتجة عن إصابة الطفل بمرض عضوي معين أو تناول أدوية تسبب زيادة الوزن.

على من تقع مسؤولية الوضع الصحي لأطفالنا  أوضحت بقولها
الحق في الصحة من أهم الحقوق التي يمتلكها الإنسان بشكلٍ عام والطفل بشكل خاص نظراً لأنّ الأطفال هم الأكثر تأثراً، والذين ينبغي تمتعهم بالصحة لضمان التطوّر والنمو البدني والعقلي، كما تعتبر الصحة الشريان الأساسي للرفاهية البدنيّة، العقليّة والاجتماعيّة.

مسؤولية الوضع الصحي للطفل تقع على الوالدين والمؤسسات الصحية والتعليمية والمجتمعية من بداية حمل الأم في الطفل، من خلال الاهتمام والرعاية والوقاية العلاجية، والمملكة ولله الحمد وفرت كافة الخدمات الصحية للأطفال والتي هي في متناول الجميع وفي مختلف الظروف.

وللطفل في جميع الأحوال أولوية بالحماية والرعاية والإغاثة وفقًا لما ورد في نظام حماية الطفل الصادر بالمرسوم الملكي رقم م/ ١٤ وتاريخ ١٤٣٦/٢/٣ولائحته التنفيذية.

_ وعندما وجهت عليها السؤال هل للمدرسة دور في المشكلة؟ كان جوابها: للمدارس الدور الأكبر في تحسين صحة الشباب والأطفال ومعالجة السمنة ومكافحتها، إن تم استغلال الفترة التي يقضيها الطالب فيها بالشكل السليم، ويمكن ذلك عن طريق التحكم بثلاث محاور والتي قد تأثر ايجاباً في مواجهة السمنة وهي:

  • تغذية الطالب • النشاط البدني • التوعية الصحية.

أن أحد أهم الطرق الرئيسية التي يمكن للمدارس أن تستخدمها للتأثير الايجابي والمباشر على الصحة، والتي تدخل ضمن المهام الرئيسية للمدرسة، هي تعليم الطالب وتثقيفه صحياً. إذ يمكن دمج التغذية السليمة والنشاط البدني في مختلف الموضوعات والمناهج الدراسية المقدمة خلال الفصل الدراسي، مع التركيز على تدريس المهارات التي تساعد في اكتساب عادات صحية، والمحافظة على نمط حياة صحي. ووضع برامج خاصة لحصص التربية الرياضية، والتي يراعى فيها احتياجات الطلاب وملائمتها لقدراتهم واهتماماتهم. وجعل حصص التربية الرياضية تشمل علامات ناجح أو راسب مما يشجع اهتمام الأهل والطلاب.

الحلول المقترحة لعلاج مشكلة السمنة لدى الأطفال:

١- التغذية الصحية السليمة تحت متابعة الوالدين.
2- ممارسة الرياضة.

٣- اللجوء إلى  طبيب التغذية ليصف نظاماً غذائياً خاصاً بالأطفال، حتى لا يتعرض الطفل إلى السمنة المفرطة.

٤- الإبتعاد عن الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الدهون المشبعة، ومنها الأكلات السريعة التي يتناولها الأطفال.

٥- الإبتعاد عن تناول الحلويات والأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من السكريات.

٦- تناول الفواكه والخضراوات بنسبة عالية على مدار اليوم.

٧- التقليل من الجلوس أمام شاشات التلفاز والحاسوب على مدار اليوم.

٨- من المهم الحرص على تناول الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الألياف، والتي تقلل من السمنة وتساعد على الحفاظ على الجسم من التعرض إليها.

٨- الحرص على أن يتناول الأطفال الأعشاب المفيدة مثل اليانسون.

٩- الإبتعاد عن أسلوب الإجبار والمقارنة بالآخرين والتهديد بالضرب أو الحرمان من أمور يحبها الطفل وغير ذلك من الأساليب التي قد تتسبب في تعرض الطفل للأذى من الناحية النفسية ما يعرض صحته النفسية والجسدية للخطر.
       
وأكدت أخصائية التغذية_ رنا عبدالقادر الصويغ: بمستوى إرتفاع  السمنة وأنه مرض العصر و يهدد الصحة و المستقبل  قائلة باختصار:
السمنة داء العصر كم من شخص يعاني منها ويتمنى أن يعيش حياته  الطبيعية بلا سمنة ولكن المرض جثم على جسده وتمكن من السيطرة على كل أعضائه بين عشية وضحاها إنها معاناة يدفع ثمنها الكثير من البشر.

و السمنة عند الأطفال تعتبر حالياً مرض العصر يهدد بصحتهم وبمستقبلهم.
وهو نتيجة تراكم الدهون في جسم الطفل وتنتج عنها زيادة الوزن عن المعدل الطبيعي المناسب للطول والعمر.

وهي مشكلة عالمية تعرض الأطفال لخطر الإصابة بأمراض متعددة منها: مرض السكري، إرتفاع ضغط الدم، الكوليسترول، صعوبة التنفس، أمراض القلب، ألام المفاصل، الربو، اضطرابات في النوم، مرض الكبد الدهني، التعرض لكسور العظام. وأوضحت عن أسباب إصابة الأطفال بالسمنة  بعدة نقاط:

*العادات الغذائية الخاطئة، وتناول أطعمة غير صحية

*تناول السناكات (الوجبات الخفيفة) والتي تسبب إرتفاع مستوى الأنسولين

*مكافئة الطفل وتشجيعه بالحلويات والشوكولاتة

*تقديم الطعام للطفل في أطباق كبيرة

*تناول الوجبات السريعة وسهولة الحصول عليها

* إجبار الطفل على تناول الطعام

تناول المشروبات الغازية والعصائر الجاهزة

تعرض الطفل لضغوطات نفسية تدفعه لتناول الطعام بشراهة

مسؤولية الوضع الصحي للأطفال

تقع المسؤولية على الوالدين بالاهتمام بصحة أبنائهم والإشراف بما يفيدهم ويناسب أعمارهم وحالتهم الصحية.

فيعتبر البيت هو السبب الرئيسي لسمنة الأطفال. ثم يأتي دور المدرسة بتثقيف الأطفال بالعادات الغذائية الجيدة وبتوفير وجبات صحية مناسبة .

الحلول المناسبة لتقليل نسبة السمنة لدى الأطفال

وضع نظام غذائي صحي يناسب الطفل السمين من قبل أخصائي تغذية

تقديم الفواكه بديل للحلويات

تقديم الخضار الطازجة وتقطيعها بأشكال جذابة

تغيير العادات الغذائية وطريقة الطبخ للصحية وبعد فترة سيتغير وزن الطفل

عدم تناول الطعام أمام التلفاز، أو استخدام الأجهزة الإلكترونية

تشجيع الطفل وتذكيره على شرب الماء بكميات كافية
تخصيص أطباق مناسبة بألوان زاهية وبأحجام تناسب عمر الطفل

تقليل استخدام الدقيق الأبيض ويفضل منعه واستخدام دقيق اللوز أو جوز الهند أو دقيق الشوفان

منع الحلويات والسكريات، وإعطاء الحلوى مرة في الأسبوع

عدم تناول الأطعمة المقلية

مهم جدًا للطفل ممارسة أي نشاط بدني لمدة ساعة يوميًا لحاجته الجسمية والذهنية والمعنوية

ومهم جدًا أن ينام الطفل مبكرًا وينال قسط كافيًا من النوم للمحافظة على سلامة جهاز المناعة، ومستوى الهرمونات، وهرمون النمو يكون في أعلى مستوياته بالنوم الجيد، وكذلك معدل الأيض والغدة الدرقية.

تقديم الوجبات الغذائية بكميات مناسبه لعمر الطفل وفي أوقات مناسبة أيضا

إهتمام الأم بتقديم حلويات صحية معدة في المنزل

الإهتمام بصحة وشكل الطفل تجعله أقل عرضة للتنمر وأقل إصابة بالإكتئاب

تقديم المكسرات الطازجة كوجبة خفيفة

ومن المهم معرفة:

كثرة السكريات تقلل التركيز في المخ، وتزيد من كثرة الإصابة بالعدوى والإلتهابات مما تؤدي للإصابة بالسرطان.

وكثرة السكريات تجعل الطفل عرضة للإصابة بحب الشباب في فترة البلوغ وتضعف المناعة.

الرياضة مهمة جدًا لتنظيف الجسم من الأكسدة، وتزيد من قدرة التركيز.

النوم بالقدر الكافي يزيد من هرمون الشبع ويقلل من هرمون الجوع.

يجب عدم مقارنة الطفل السمين بغيره وخاصة أقاربه وأصدقائه حتى لا يكون عنيدا.
يجب توفير بدائل صحية يحبها الأطفال في البيت والمدرسة.

وببساطة جداً: بمجرد تحسين عادات الأكل والإهتمام بجودة ونوعية الطعام ومع ممارسة الرياضة سنلاحظ نزول الوزن وتحسن الحالة الصحية.


وكان رأي المخرج المسرحي العماني_الأستاذ خالد الوهيبي_أن السمنة لها أسباب كثيرة وليست واحدة وأنها تختلف من إنسان لإنسان ولخصها على عجالة بقوله: الإفراط في تناول الحلويات، الإفراط في تناول المشويات، نقص هرمون السيروكسين الذي تفرزه الغدة الدرقية، وجود جينات وراثية، قلة الحركة والبقاء فترات طويلة أمام الشاشات، الاعتماد على الوجبات الجاهزة والمشروبات الغازية

 تقع المسؤولية على الآباء فهناك أباء مستبدون وأباء حازمون ومتساهلون وأباء غير مكترثون.

للمدرسة الدور الأكبر في تحسين صحة الأطفال في معالجتها حيث تقوم المدرسة في استغلال الفترة التي يقضيها الطالب في المدرسة وهي
 ١_تغذية الطالب بدنيا عن طريق النشاط البدني

٢_التوعية الصحية والتي تشمل الطالب والأسرة وموظفو القطاع التعليمي

٣_التغذية السليمة للطالب

وفيما يخص الحلول المقترحة أشار بعدة نقاط :

١_الحرص على تعديل النظام الغذائي للطفل.

٢_الإبتعاد عن الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الدهون المشبعة (الأكلات السريعة).

٣_الإبتعاد عن تناول الحلويات.

شارك المقال عبر

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on telegram

2 Responses

  1. تحقيق صحفي جدير بالإشادة والثناء لأهمية نتائجه على النشء وأجيال المستقبل..
    الف تحية للأستاذة حصة بنت عبد العزيز.

  2. عوداً حميداً لمجلة فرقد الإبداعية وللأقلام المبدعة الثرية بثقافة مختلفة و فكر مبدع.
    ومن خلال التحقيق الصحفي، اكتسبنا الفائدة لما له أهمية وفائدة على صحة أبناءنا وسلامتهم.
    لك التقدير والاحترام أستاذة حصة بنت عبدالعزيز
    على ماتقدمينه من عطاء مبذول.

اترك رداً على موضي التميمي إلغاء الرد

%d مدونون معجبون بهذه: