فقيدي أحببتك

خاطرة 

للكاتبة / أمل البطاط 

أحببتك بذاك العمق الذي أغرقني حده، وقطع أنفاسي عن هذا العالم، وباتت أحلامي بعد فراقنا لا ترحم.

منذ فراقفنا، لم نفترق، كنت زائري كل ليله، دون همس، دون كلام.

تخاطبني ولا تخاطبني. 

أشعر بالحديث الذي في عينيك دون أن تنطق به .

أمد يدي لعلها تلمس أطراف أصابعك، لكنني لا أصل إليك .

لا أنت القريب الذي يخدرني حضوره، ولا أنت البعيد الذي تهدأ له لحظات الغياب .

أشتاقك بكل ما يأتي به الشوق من إعياء .

أصبحت أهذي : 

تكلم، وإن كان كلامك حلماً في حلم .

نادني باسمي، نادني بأي شئ، نادني .

حرف واحد، ينعش شراييني.

أي شيء منك، ينفض غبار الوحدة عن زوايا قلبي،

يطفئ لهيب الشوق الذي يحرقني وأعود للحياه .

روحي المعلقه بك ( دون رباط) ..

تخاف السقوط، وروحك المعلقه بروحي (بكل حب)، تنعم بالسلام

أي فرق هذا يا فقيدي؟

* كاتبه  روائية من  الأردن

2 thoughts on “فقيدي أحببتك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *