هيام

قصة قصيرة 

للقاص صابرالجنزوري *
يتملكه الشوق عند إطلالته، لم يكن يبوح به لها .
بداخلها شوق للدخول إلى عالمه، تنتظر مبادرته .
باغتها :
– هل بدأت قصتنا؟ دون أن تفكر :
– نعم بدأت .. لنكتبها معا .
– ماذا ستكتبين ؟
– قصة قصيرة.
– وضع القدر عقدة النص بأوله .
– لا احب العقد، لا بالمقدمة ولا بالوسط أو النهاية .
– سوف تكون رواية طويلة .
– أكره السرد والإسهاب والحكايات وأخشي من النهايات الحزينة .
– لندع الأيام تكتب فصولها .
– لا أظن أن القدر سوف يجمعنا.
– ربما يكون الغيب حلواً.
– اخاف من غد مجهول لا يأتى.
– بيننا مسافات طويلة.
– بيننا حواجز عالية.
توقف الكلام وتكلم الصمت، الليل يرخى سدوله، فى السماء نجم وحيد يمشي وراء القمر ،
هدير الموج الصاخب يعلو ،يلوح فى الأفق شعاع النهار .
على الشاطئ يداعب الهواء خصلات شعرها.
تنظر إلى مصدات الموج الرمادية داخل البحر 
فى الجهة الأخري البعيدة، يجلس فوق الرمال ،
يبنى قصرا ويكتب حروف اسمها 

* قاص من مصر 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *