نهاية !

 

 

قصة قصيرة 

للقاصة مريم الزهراني *

نسج الوقار أعشاشه على ثنايا تجاعيد وجهه، زاده نوراً على نور
يستضيىء من منهل علمه أبناء الحي جيلاً بعد جيل لا كلل ولا ملل
لم تغب شمس علمه عن ذلك الحي

ذات يوم كانوا ينتظرونه عند باب المسجد ليلقوا عليه التحية كالمعتاد، تململوا من دقائق الانتظار فهم لم يعتادوا غيابه
دخلوا المسجد للصلاة فإذا بنعش مسجى أمامهم، يشع نوراً حينها أدركوا معنى الفراق 

* كاتبة وقاصة سعودية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *