إلى عاشقة المتنبي

الشاعر: ماجد بن سفران*

*****

 

تناجيكَ حتى أنني خلتكَ الذي
يهيم بها عشقا ، فصرتَ حليفها

تناديكَ يا من متّ من ألفِ حجةٍ
و تهمي من العينينِ حآمي صليفها

أكنتَ نبيّ الشعر أم كنت عاشقا
أم الشعر قد سوّاكَ حتما وليفها

يقولون أن العشق يستنبت الهوى
فنغدو إلى الأموات نرجو خريفها

و لو أن سيف الدولة اليومَ هاهنا
لما كان في الأشعار إلا شريفها

هو الشعر لا يفنى إذا مات شاعرٌ
و يزداد حسنا كلما لآح طيفها 

******

*المملكة العربية السعودية

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *